محكمة أميركية
محكمة أميركية

أيدت محكمة استئناف أميركية، الجمعة، طلبا من مجلس النواب بالحصول على السجلات المالية للرئيس دونالد ترامب، بما في ذلك المستندات الضريبية، رافضة التماسا من الرئيس بمنع تسليم أي معلومات مالية.

وأكدت محكمة الاستئناف الأميركية بواشنطن قرار المحكمة الابتدائية بصلاحية مذكرة الاستدعاء الصادرة عن لجنة الرقابة في مجلس النواب للحصول على وثائق مالية لترامب.

وجاء في رأي الأغلبية القضائية "تتمتع اللجنة بسلطة بموجب كل من مجلس النواب والدستور لإصدار أمر الاستدعاء".

وفيما لم يتسن الحصول على تعقيب من ويل كونسوفوي، المحامي الشخصي لترامب، لا يزال بإمكان محاميي ترامب الطعن في القرار قبل سريان مفعوله.

وتقول لجنة الرقابة بمجلس النواب إنها تحتاج إلى السجلات المالية لترامب، لتحديد ما إذا كان الرئيس الذي تراوحت اهتماماته التجارية بين عقارات وملاعب غولف إلى برنامج تلفزيوني واقعي، يمتثل للقوانين التي تتطلب الكشف عن أصوله.

وكان ترامب قد رفع دعوى ضد لجنة مجلس النواب في أبريل، بحجة أن أمر الاستدعاء تجاوز الحدود الدستورية لسلطة الكونغرس.

الرئيس  الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009

أفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية السبت، بأن زعيم حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة جوزيف لوري توفي الجمعة عن 98 عاما.

وقالت "سي أن أن " إن وفاة لوري أكدها إيمارا كندي، وهو عضو مجلس إدارة معهد جوزيف أند إيفلين لوري.

وجوزيف إكولس لوري، رجل دين أميركي، وواحد من أعمدة الكنيسة الميثودية المتحدة.

اشتهر جوزيف لوري، بعدما أصبح الرئيس الثالث لاجتماع القيادة المسيحية الجنوبية خلفا لمارتن لوثر كينغ وخليفته بعد اغتياله عام 1968.

شارك لوري في العديد من النشاطات التي تخص الحركة المدنية في ستينيات القرن الماضي.

وولد جوزيف لوري في 6 أكتوبر من عام 1921 والتحق بالمدرسة المتوسطة في شيكاغو.

بعدها عاد إلى هانتسفيل في ألاباما لإكمال الدراسة الثانوية في مدرسة ويليام هوبر، ثم التحق بكلية نوكسفيل الزراعية والميكانيكية لتابعة لجامعة ألاباما. 

دخل  بعد ذلك إلى مدرسة اللاهوت في باين ليصبح وزيرًا ميثوديًا. حصل لوري على درجة الدكتوراه في اللاهوت من معهد شيكاغو العالمي. 

تزوج في عام 1950، بإكولس إيفلين التي كانت ناشطة حقوقية كذلك. وأنجب الزوجان ثلاثة بنات هن إيفون كينيدي وكارين لوري وشيريل لوري أوزبورن.

لوري الذي يوصف بــ"عميد حركة الحقوق المدنية" تلقى العديد الجوائز من أبرزها جائزة مارتن لوثر كينغ للسلام المركزي، بالإضافة إلى جائزة إنجاز العمر من مديرة الرابطة الحضرية الوطنية ويتني يونغ عام 2004.

أطلقت عليه مجلة إيبوني لقب واحد من أفضل 15 ناشطا في حقوق السود. وحصل أيضًا على عدة درجات دكتوراه فخرية من كليات وجامعات.

تم منح لوري وسام الحرية الرئاسي من قبل الرئيس باراك أوباما في 30 يوليو عام 2009. 

كما حصل على جائزة فريد شاتلزوورث لحقوق الإنسان من مؤسسة برمنغهام للحقوق المدنية في نفس العام.