عزل ترامب
عزل ترامب

كشف استطلاع للرأي جديد أن نسبة الأميركيين الذين يؤيدون مساءلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهدف عزله ارتفعت بشكل طفيف مقارنة بالأيام الماضية.

وخلص مسح قامت به الإذاعة العامة الأميركية إلى أن 52 في المئة من الأميركيين يدعمون فكرة التحقيق مع ترامب، بينما عارض الفكرة 46 في المئة.

ولفتت الإذاعة العامة الأميركية إلى هذا الارتفاع الطفيف لنسبة المؤيدين للتحقيق، إذ أنه قبل أسبوعين لم تكن تتعد 49 في المئة وهو "ارتفاع لافت"، بحسب الإذاعة.

وبالنسبة لمسألة ما إذا كان ينبغي عزل ترامب أو إقالته من منصبه، فإن آراء الأميركيين انقسمت، فيما تقاربت نسب التأييد والرفض.

وفي حين أن دعم الأميركيين يتزايد للتحقيق بهدف إقالة رئيسهم فإن أغلبية ضئيلة (51 في المئة) تعتقد أن فكرة التحقيق "مسألة خطيرة للغاية".

وبفارق يتراوح بين 58 و37 في المئة، يعتقد الأميركيون أن مستقبل ترامب يجب أن يتقرر عن طريق صندوق الاقتراع بدلا من الإقالة.

وتم إجراء الاستطلاع في الفترة ما بين 3 و8 أكتوبر، فيما أجري الاستطلاع السابق مباشرة بعد أن أصدر البيت الأبيض نص المكالمة الهاتفية بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

ترامب وزلينيكسي خلال لقائهما في نيويورك

موقع الإذاعة العامة الأميركية، لفت أيضا إلى أنه "بالرغم من عدم وجود حماس لافت للمساءلة، إلا أنه من الواضح أن الأميركيين لا يوافقون على سلوك ترامب، ويشعرون بالتشاؤم بشأن الاتجاه الذي تسير فيه البلاد".

وكان عميل في الاستخبارات قد تقدم بشكوى بشأن مكالمة هاتفية جرت في 25 يوليو بين الرئيس الأميركي ونظيره الأوكراني.

وخلال المكالمة، طلب ترامب من زيلينسكي فتح تحقيق بشأن هانتر بايدن، نجل نائب الرئيس السابق جو بايدن الذي يعتبر المرشح الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي ومواجهة ترامب خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في 2020.

وكان هانتر بايدن عضوا في مجلس إدارة مجموعة غاز أوكرانية حين كان والده نائبا للرئيس باراك أوباما.

ودفعت الشكوى الديمقراطيين الذين يسيطرون على مجلس النواب، إلى فتح تحقيق في 25 سبتمبر بشبهة إساءة الرئيس استخدام سلطته.

وسيتقرر بنتيجة هذا التحقيق ما إذا كان المجلس سيصوت على توجيه اتهام رسمي للرئيس، وبالتالي ترك مصيره لمجلس الشيوخ الذي يعود إليه أمر إدانة ترامب وعزله أو تبرئته وبالتالي استمراره في منصبه.

دوايت حقق حلمه كرائد فضاء في الـ90 من عمره – أسوشيتد برس
دوايت حقق حلمه كرائد فضاء في الـ90 من عمره – أسوشيتد برس

انطلق الطيار الأميركي، إد دوايت، الأحد، إلى الفضاء بعد 60 عاما من الانتظار، حيث حلق مع شركة الصواريخ التابعة لرجل الأعمال الأميركي، جيف بيزوس، الذي تخلى عن منصبه في شركة أمازون للتركيز جزئيا على خططه للرحلات الفضائية الخاصة ومشاريع أخرى.

وكان دوايت طيارا في القوات الجوية عندما رشحه الرئيس الأميركي الأسبق، جون كينيدي لقيادة هيئة رواد الفضاء الأوائل التابعة لوكالة ناسا، لكن لم يتم اختياره.

تمكن دوايت، البالغ من العمر الآن 90 عاما، من تجربة بضع دقائق من انعدام الوزن مع خمسة ركاب آخرين على متن كبسولة "بلو أوريجين" أثناء انطلاقها في الفضاء.

وقال مسؤولو الإطلاق إن جميع رواد الفضاء في صحة جيدة بعد وقت قصير من هبوط الكبسولة بالمظلة بعد رحلة استغرقت حوالي 10 دقائق.

الرحلة القصيرة من غرب تكساس جعلت دوايت صاحب الرقم القياسي الجديد لأكبر شخص عمرا يصعد الى الفضاء، إذ يكبر ويليام شاتنر بشهرين خين صعد الأخير إلى الفضاء عام 2021.

كان هذا أول إطلاق لطاقم شركة بلو أوريجين منذ ما يقرب من عامين. إذ توقف نشاط الشركة عام 2022 في أعقاب تعرُّض كبسولة لحادث اضطرها للهبوط بالمظلة على الأرض، دون خسائر.

وعادت الرحلات الجوية للشركة في ديسمبر الماضي، لكن دون وجود أي شخص على متن صواريخها. وهذه المرة السابعة التي تنظم فيها الشركة رحلات على متنها سائحون إلى الفضاء.

وانضم إلى دوايت، وهو نحات من دنفر، إلى 4 رجال أعمال من الولايات المتحدة وفرنسا، بالإضافة لمحاسب متقاعد. ولم تكشف الشركة عن أسعار التذاكر.

وكان دوايت بين رواد الفضاء المحتملين، الذين أوصت بهم القوات الجوية لوكالة ناسا، لكن لم يتم اختياره عام 1963.

ولم تختر ناسا رواد فضاء سود البشرة لأي من رحلاتها حتى عام 1978، وأصبح غيون بلوفورد أول أميركي من أصول أفريقية يصعد إلى الفضاء عام 1983.

وبعد أن ترك الجيش عام 1966، انضم دوايت إلى شركة (آي بي إم)، وأسس شركة إنشاءات، قبل أن يحصل على درجة الماجستير في النحت في أواخر سبعينيات القرن الماضي، وكرس نفسه للفن منذ ذلك الحين.

وتركز منحوتاته على تاريخ السود، وتشمل نصبا تذكارية ومعالم أثرية بجميع أنحاء الولايات المتحدة. ونقلت العديد من منحوتاته إلى الفضاء.