أتاتيانا جيفرسون
أتاتيانا جيفرسون

أفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية أن شرطيا أطلق النار على شابة وقتلها في منزلها بمدينة فورت وورث بولاية تكساس، بعدما تلقت الشرطة بلاغا من الجيران بأن أبواب منزلها كانت مفتوحة.

وأشارت الشبكة إلى أن الشرطي أبيض والقتيلة سوداء.

وكان أفراد من الشرطة يقومون بتفتيش المنطقة المحيطة بالمنزل عندما شاهدوا شخصا يقف قرب النافذة من الداخل، ففتح أحدهم النار وقتلها، وفقا لما نقلته سي أن أن عن شرطة المدينة.

وأعلنت السلطات الطبية التعرف على جثة أتاتيانا جيفرسون "28 عاما"، وقالت إنها توفيت في الساعة الثانية والنصف فجر السبت في غرفة النوم بمنزلها.

وأضافت الشرطة في بيان أن الشرطي سحب سلاحه وأطلق رصاصة واحدة بعدما "أدرك وجود تهديد"، وأن الشرطة وجدت سلاحا عندما دخلت الغرفة.

ويظهر فيديو أطلقته الشرطة مصور بكاميرا جسدية، شرطيا يتحرك داخل المنزل، يصرخ "ارفع يديك في الهواء، أنا قادم" قبل أن طلق النار.

وأكد البيان أن أفراد الشرطة دخلوا المنزل وقدموا للمرأة مساعدة طبية ولكنها ماتت في موقع الحادثة.

وقالت الشرطة إنها تشارك المواطنين قلقهم العميق، وأكدت عزمها إكمال إجراءات تحقيق شاملة للوقوف على حقيقة هذه الحادثة الخطرة، حسب تعبيرها.

لم تتضح كيفية تقييد الرجل، وكم استمر الأمر تحديدا قبل مفارقته الحياة.
لم تتضح كيفية تقييد الرجل، وكم استمر الأمر تحديدا قبل مفارقته الحياة.

فارق رجل أسود يدعى مانويل إيليس الحياة في الثالث من شهر مارس الماضي، عندما كان يصيح "لا أستطيع التنفس" خلال اعتقاله على يد أفراد من شرطة مدينة تاكوما في ولاية واشنطن الأميركية، وفقا لما نقلت صحيفة  "نيويورك تايمز".

إيليس (33 عاما) هو أب لطفل في الحادية عشرة من عمره وطفلة تبلغ من العمر 18 شهرا.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل"، فقد تم اعتقال الرجل لاتهامه بالتحرش.

وتمت إحالة كل من الضابط كربستوفر بوربانك ورفاقه ماثيو كولينز، ماسييه فورد وتيموثي رانكين إلى إجازة إدارية لأسباب مرتبطة بالحادثة.

وقال الضباط إنهم تدخلوا عندما شاهدوا إيليس خلال مضايقته لامرأة بالضرب على نافذة سيارتها.

وبحسب الشرطة، فقد أخذ الرجل بضرب دوريتهم مطالبا بالتحدث إليهم عن مذكرات ضده لم يحسم أمرها بعد.

وقام الرجل بالتقاط أحد الضباط من سترته وألقى به على الأرض، بحسب معتقليه.

وحاولت العناصر كبحه خلال محاولته الشجار على الأرض، قبل وقت قصير من وفاته.

ولم تتضح كيفية تقييد الرجل، وكم استمر الأمر تحديدا قبل مفارقته الحياة.

وقال مكتب الفحص الطبي التابع لمقاطعة بيرس أن إيليس كانن قد توفي بسبب وقف تنفس ناجم عن (الهيبوكسيا) نقص الأكسجين المرتبط بالتقييد الجسدي.

وفي البداية قال رجال الشرطة إنهم اعتقدوا بأن الرجل توفي بسبب دخوله حالة هستيريا شديدة التي يمكن أن تؤدي إلى قوة كبيرة ومحاولات لارتكاب العنف.

بعد ذلك، ظهرت نتائج الفحص الطبي للضحية في يوم 11 مايو.

ولا تزال الأسباب مجهولة بشأن عدم الإعلان عن النتائج حتى الثالث من يونيو.

ويعتقد المحققون أن الوفاة لم تحصل بسبب القبض على عنقه أو جثو أحدهم عليها.

وبينما لم يكن أي من رجال الشرطة المنخرطين بالحادثة واضعا أي كاميرا على جسده، أشار قسم الشرطة إلى أن هناك فيديو تم تقديمه ضمن الإثباتات.

وجاء الإعلان عن الحادثة بالتزامن مع احتجاجات تشهدها كافة الولايات الأميركية لأسباب مرتبطة بمقتل الرحل الأسود جورج فلويد على يد أحد رجال الشرطة، والذي كان يصرخ "لا أستطيع التنفس" أيضا.