مدينة لاس فيغاس الأميركية
مدينة لاس فيغاس الأميركية

"مدينة النور"، حلم يسعى إمام مسجد في مدينة لاس فيغاس الأميركية، إلى تحقيقه، سيكون غريبا على منطقة اشتهرت بالحياة الليلية الصاخبة.

ومنذ 2010، أطلق سيف الله مبادرة لإنشاء ما يسمى "القرية المسلمة" بمدينة لاس فيغاس في ولاية نيفادا، وأطلق عليها "مدينة النور" في إشاة غلى أن النور يأتي من الله.

ويقول سيف الله لمراسلة موقع "ريليجيوس نيوز" إن "القرية المسلمة بدأت كمكان آمن للمسلمين المحليين وغير المسلمين، وكان هدفنا هو ترك بصمة إيجابية على البيئة المحيطة، حتى إذا ما نظر الناس إليها، يرى ما فعله المسلمون هناك".

إمام مسجد وصاحب فكرة القرية المسلمة سيف الله

في داخل القرية المسلمة، ستجد عيادات طبية، وأماكن لتوزيع الطعام على المحتاجين، ومكتبة، وحديقة عامة، فضلا عن الفعاليات التي يتم تنظيمها للشباب والطلبة.

كما يقدم مسجد القرية وجبات طعام للمحتاجين، وسكنا مؤقتا للنساء ممن يتعرضن للإساءة، وبرامج إعادة التأهيل من الإدمان.

"في البداية كان الهدف هو تنشيط المجتمع من خلال شراء وتطوير العقارات في هذا المجتمع الذي تم إهماله"، يضيف سيف الله.

لافتة مكتوب عليه القرية المسلمة

وأشار إمام المسجد، إلى أن جميع الخدمات والمرافق متاحة لجميع الأشخاص من مختلف الخلفيات والديانات. ويمثل المسلمون نحو ثلث المستأجرين في القرية الذين يبلغ عددهم نحو 20 مستأجرا، معظمهم من طلبة الجامعات، والنساء، وكبار السن.

تبلغ أعمار الأطفال ضحايا العنف المنزلي حاليا 11، 13، 15 و17 عاما.
تبلغ أعمار الأطفال ضحايا العنف المنزلي حاليا 11، 13، 15 و17 عاما.

اعتقلت الشرطة زوجين من ولاية ساوث داكوتا الأميركية لأكثر من عشر تهم موجهة ضدهم، حيث أكد المسؤولون إعطاءهم لأطفالهم الأربعة الماريجوانا ومخدرات الميثامفيتامين، بالإضافة إلى معاقبتهم باستخدام أداة لصعق الماشية، لمدة قاربت ثلاث سنوات، وفقا لصحيفة "ديلي ميل".

وتم اعتقال كل من لانس لونغ (36 عاما) وزوجته كريستالين لونغ (40 عاما) بعد هروبهما إلى ولاية أوكلاهوما وتمت إعادتهما إلى ساوث داكوتا يوم الأربعاء، لمواجهة 14 تهمة وجهت إليهما.

وتضمنت التهم الاعتداء الشديد بسلاح خطير، وتوزيع الماريجوانا لقاصر، وتوزيع مادة خاصة للرقابة لقاصر، وإساءة المعاملة أو القسوة على قاصر.

وأكدت السلطات أن الأطفال الأربعة تعرضوا لسنوات من الإساءة على يد والديهم.

وتبلغ أعمار الأطفال ضحايا العنف المنزلي على التوالي 11، 13، 15 و17 عاما.

وبحسب السلطات المحلية، فقد أعطى المتهمان المخدرات لأطفالهما، كما تم صعقهم بالكهرباء باستخدام أداة خاصة بالحيوانات، لإجبارهم على إطاعتهما.

وخلال التحقيقات، قال الأطفال إنهم تعرضوا للصعق على يد والديهم كثيرا على مدى السنوات الثلاث الأخيرة.

وعلمت الشرطة لأول مرة بمزاعم الاعتداء في منتصف شهر مايو الماضي، عندما غادر الابن الأكبر المنزل للالتحاق بقوات مشاة البحرية الأميركية، حيث كان قد كشف لأحد المسؤولين عن معاناته وأخوته من طريقة معاملتهم في المنزل.

واتصل المسؤول بأحد الأقارب، الذي أبلغ السلطات عن الحادث، ما أثار التحقيقات حول الأمر.

وكشف الابن الأكبر للسلطات عن إعطاء والده الماريجوانا ومخدرات الميثامفيتامين له ولأخوته على مدى عامين ونصف.

وبحسب الابن، فقد كان مبرر والده بإعطاء المخدرات لأبنائه هو أنها ستساعدهم بمعرفة أكبر "عن المخدرات، كي لا تدمر المخدرات حياتهم لاحقا"، وفقا للتحقيقات.

وقال الابن أن والدته لم تشجعهم على إعطاء المخدرات، إلا أنها كانت موجودة كلما تعاطوها.

كما أشار إلى وجود أخت تكبره كانت قد اتهمت والده بالإساءة لها.

وقال إنه كان قد قرر وأخوته التزام الصمت خوفا من ازدياد الأمر سوءا في المنزل.

وكان الأطفال قد أنكروا أمر الإساءة إليهم في بداية الأمر، وكذلك فعلت والدتهم.

وتم التحفظ على الأطفال في دائرة الخدمات الاجتماعية بالولاية، وهم بصحة جيدة.

وتم إيداع الوالدين في السجن يوم الخميس، دون السماح بإجراء أي كفالة لهما.