هانتر مع والده جو بايدن خلال حضورهما مباراة كرة سلة عام 2010
هانتر مع والده جو بايدن خلال حضورهما مباراة كرة سلة عام 2010

رفض هانتر بايدن، نجل نائب الرئيس السابق جو بايدن، تأكيدات الرئيس دونالد ترامب وحلفائه الجمهوريين بأنه ارتكب أخطاء خلال أعمال تجارية بأوكرانيا والصين.

وقال إنه فشل في مراعاة الآثار المحتملة لذلك على الحياة السياسية لوالده.

وخلال مقابلة مع قناة (إيه بي سي)، بثت الثلاثاء، اعترف هانتر بأنه ربما ارتكب خطأ بعدم النظر للأمور ضمن "الإطار الأوسع"، وفشله في رؤية التداعيات السياسية على والده.

وأضاف "هل ارتكبت خطأ يتعلق بفضائح أخلاقية؟ بالطبع لا".

واستهدف ترامب والجمهوريون هانتر بايدن بسبب أعماله في أوكرانيا والصين، رغم عدم وجود دليل على ارتكابه أي مخالفات.

وخلال مكالمة هاتفية في 25 يوليو الماضي، ضغط ترامب على قادة أوكرانيا للتحقيق في أعمال بايدن التجارية بالبلاد.

وكان عميل في الاستخبارات قد تقدم بشكوى بشأن المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأميركي ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وخلال المكالمة، طلب ترامب من زيلينسكي فتح تحقيق بشأن هانتر بايدن، نجل نائب الرئيس السابق جو بايدن الذي يعتبر المرشح الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي ومواجهة ترامب خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في 2020.

وكان هانتر بايدن عضوا في مجلس إدارة مجموعة غاز أوكرانية حين كان والده نائبا للرئيس باراك أوباما.

ودفعت الشكوى الديمقراطيين الذين يسيطرون على مجلس النواب، إلى فتح تحقيق في 25 سبتمبر بشبهة إساءة الرئيس استخدام سلطته.

وسيتقرر بنتيجة هذا التحقيق ما إذا كان المجلس سيصوت على توجيه اتهام رسمي للرئيس، وبالتالي ترك مصيره لمجلس الشيوخ الذي يعود إليه أمر إدانة ترامب وعزله أو تبرئته وبالتالي استمراره في منصبه.

الرئيس  الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009

أفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية السبت، بأن زعيم حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة جوزيف لوري توفي الجمعة عن 98 عاما.

وقالت "سي أن أن " إن وفاة لوري أكدها إيمارا كندي، وهو عضو مجلس إدارة معهد جوزيف أند إيفلين لوري.

وجوزيف إكولس لوري، رجل دين أميركي، وواحد من أعمدة الكنيسة الميثودية المتحدة.

اشتهر جوزيف لوري، بعدما أصبح الرئيس الثالث لاجتماع القيادة المسيحية الجنوبية خلفا لمارتن لوثر كينغ وخليفته بعد اغتياله عام 1968.

شارك لوري في العديد من النشاطات التي تخص الحركة المدنية في ستينيات القرن الماضي.

وولد جوزيف لوري في 6 أكتوبر من عام 1921 والتحق بالمدرسة المتوسطة في شيكاغو.

بعدها عاد إلى هانتسفيل في ألاباما لإكمال الدراسة الثانوية في مدرسة ويليام هوبر، ثم التحق بكلية نوكسفيل الزراعية والميكانيكية لتابعة لجامعة ألاباما. 

دخل  بعد ذلك إلى مدرسة اللاهوت في باين ليصبح وزيرًا ميثوديًا. حصل لوري على درجة الدكتوراه في اللاهوت من معهد شيكاغو العالمي. 

تزوج في عام 1950، بإكولس إيفلين التي كانت ناشطة حقوقية كذلك. وأنجب الزوجان ثلاثة بنات هن إيفون كينيدي وكارين لوري وشيريل لوري أوزبورن.

لوري الذي يوصف بــ"عميد حركة الحقوق المدنية" تلقى العديد الجوائز من أبرزها جائزة مارتن لوثر كينغ للسلام المركزي، بالإضافة إلى جائزة إنجاز العمر من مديرة الرابطة الحضرية الوطنية ويتني يونغ عام 2004.

أطلقت عليه مجلة إيبوني لقب واحد من أفضل 15 ناشطا في حقوق السود. وحصل أيضًا على عدة درجات دكتوراه فخرية من كليات وجامعات.

تم منح لوري وسام الحرية الرئاسي من قبل الرئيس باراك أوباما في 30 يوليو عام 2009. 

كما حصل على جائزة فريد شاتلزوورث لحقوق الإنسان من مؤسسة برمنغهام للحقوق المدنية في نفس العام.