قبة الكونغرس الأميركي
قبة الكونغرس الأميركي

من المرتقب أن يصوت مجلس النواب الأميركي، الأربعاء، على مشروع يدين قرار الرئيس دونالد ترامب الانسحاب من سوريا.

وقال زعيم الأغلبية الديمقراطية في المجلس، النائب من ولاية ميريلند سْتِنِي هوير، في تغريدة على تويتر إن "المجلس سيصوت الأربعاء على مشروع قرار مدعوم من الحزبين يدين قرار ترامب التخلي عن الأكراد، حلفاؤنا في الحرب على داعش".

وأضاف أن خطوة ترامب "تمثل خيانة لحلفائنا وتقويضا لأمننا وتشجيعا لخصومنا". 

وتعرض ترامب لانتقادات شديدة حتى من حزبه الجمهوري، إزاء سياسته الأخيرة في سوريا، وواجه اتهامات بالتخلي عن حليف أساسي في الحرب ضد داعش بعدما أمر القوات الأميركية الخاصة بالانسحاب من المنطقة الحدودية في شمال شرق سوريا. 

وأكدت الإدارة الأميركية أنها لم تخن الأكراد ولم تتخل عنهم، وقال مسؤول رفيع، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة لم تعط أي وعد للأكراد في سوريا بأنها ستدافع عنهم عسكريا في حال هاجمتهم تركيا، إلا أنها كما قالت لهم، ستمارس أكبر الضغوط على أنقرة من خارج القوة العسكرية في حال شنت هجوما عليهم من خارج الأراضي السورية وهو ما تقوم به الإدارة الأميركية حاليا.

وشدد نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، الاثنين، أن واشنطن لم تمنح تركيا الضوء الأخضر لغزو سوريا.

وأطلق الجيش التركي في التاسع من أكتوبر هجوما عسكريا بهدف طرد قوات وحدات حماية الشعب الكردية من المناطق الحدودية في شمال شرق سوريا. وتعتبر أنقرة القوات الكردية في سوريا بأنها "إرهابية"، فيما حاربت إلى جانب التحالف الدولي بقيادة واشنطن داعش واحتجزت مقاتلي التنظيم وأقاربهم بعد سقوط خلافته المزعومة.

وأدت المواجهات بين المقاتلين الأكراد والقوات التركية والفصائل التي تدعمها إلى مقتل عشرات المدنيين معظمهم في الجانب الكردي، ونزوح 160 ألف شخص على الأقل.

تبلغ أعمار الأطفال ضحايا العنف المنزلي حاليا 11، 13، 15 و17 عاما.
تبلغ أعمار الأطفال ضحايا العنف المنزلي حاليا 11، 13، 15 و17 عاما.

اعتقلت الشرطة زوجين من ولاية ساوث داكوتا الأميركية لأكثر من عشر تهم موجهة ضدهم، حيث أكد المسؤولون إعطاءهم لأطفالهم الأربعة الماريجوانا ومخدرات الميثامفيتامين، بالإضافة إلى معاقبتهم باستخدام أداة لصعق الماشية، لمدة قاربت ثلاث سنوات، وفقا لصحيفة "ديلي ميل".

وتم اعتقال كل من لانس لونغ (36 عاما) وزوجته كريستالين لونغ (40 عاما) بعد هروبهما إلى ولاية أوكلاهوما وتمت إعادتهما إلى ساوث داكوتا يوم الأربعاء، لمواجهة 14 تهمة وجهت إليهما.

وتضمنت التهم الاعتداء الشديد بسلاح خطير، وتوزيع الماريجوانا لقاصر، وتوزيع مادة خاصة للرقابة لقاصر، وإساءة المعاملة أو القسوة على قاصر.

وأكدت السلطات أن الأطفال الأربعة تعرضوا لسنوات من الإساءة على يد والديهم.

وتبلغ أعمار الأطفال ضحايا العنف المنزلي على التوالي 11، 13، 15 و17 عاما.

وبحسب السلطات المحلية، فقد أعطى المتهمان المخدرات لأطفالهما، كما تم صعقهم بالكهرباء باستخدام أداة خاصة بالحيوانات، لإجبارهم على إطاعتهما.

وخلال التحقيقات، قال الأطفال إنهم تعرضوا للصعق على يد والديهم كثيرا على مدى السنوات الثلاث الأخيرة.

وعلمت الشرطة لأول مرة بمزاعم الاعتداء في منتصف شهر مايو الماضي، عندما غادر الابن الأكبر المنزل للالتحاق بقوات مشاة البحرية الأميركية، حيث كان قد كشف لأحد المسؤولين عن معاناته وأخوته من طريقة معاملتهم في المنزل.

واتصل المسؤول بأحد الأقارب، الذي أبلغ السلطات عن الحادث، ما أثار التحقيقات حول الأمر.

وكشف الابن الأكبر للسلطات عن إعطاء والده الماريجوانا ومخدرات الميثامفيتامين له ولأخوته على مدى عامين ونصف.

وبحسب الابن، فقد كان مبرر والده بإعطاء المخدرات لأبنائه هو أنها ستساعدهم بمعرفة أكبر "عن المخدرات، كي لا تدمر المخدرات حياتهم لاحقا"، وفقا للتحقيقات.

وقال الابن أن والدته لم تشجعهم على إعطاء المخدرات، إلا أنها كانت موجودة كلما تعاطوها.

كما أشار إلى وجود أخت تكبره كانت قد اتهمت والده بالإساءة لها.

وقال إنه كان قد قرر وأخوته التزام الصمت خوفا من ازدياد الأمر سوءا في المنزل.

وكان الأطفال قد أنكروا أمر الإساءة إليهم في بداية الأمر، وكذلك فعلت والدتهم.

وتم التحفظ على الأطفال في دائرة الخدمات الاجتماعية بالولاية، وهم بصحة جيدة.

وتم إيداع الوالدين في السجن يوم الخميس، دون السماح بإجراء أي كفالة لهما.