خروج طائرة عن المدرج في ألاسكا
خروج طائرة عن المدرج في ألاسكا

خرجت طائرة ركاب تقل 42 شخصًا، بما في ذلك فريق سباحة بمدرسة ثانوية، من المدرج أثناء هبوطها الخميس في جزيرة صغيرة في ألاسكا على بحر بيرينغ.

وقالت شركة "بن إير" الاقليمية للطيران في بيان إن راكبين أصيبا بجروح خطيرة وإن 10 آخرين يتلقون الرعاية الطبية. وقال مسؤول بالمدرسة الثانوية إن فريق السباحة لم يصب بسوء في الحادث الذي وقع في الساعة 5:40 مساء بالتوقيت المحلي في مطار أونالاسكا الواقعة ضمن جزر ألوتيان.

قال المتحدث باسم إدارة الطيران الفيدرالية ألين كينيتزر في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى وكالة أسوشيتد برس، إن الطائرة من طراز إس إيه إيه بي- سكانيا 2000 والتي تديرها شركة "بن إير"، خرجت من المدرج في ظروف غير معروفة.

وأضاف أن السلطات المحلية أفادت أن ثلاثة من أفراد الطاقم كانوا على متنها بالإضافة إلى 38 راكبا، لكن الشركة قالت إن 39 راكبا كانوا على متنها.

وصرح كلينت جونسون، رئيس منطقة ألاسكا التابعة للمجلس الوطني لسلامة النقل، لمحطة تلفزيون كيه.تي.يو.يو. في أنكوراج أنه لا يستطيع أن يقول على الفور ما إذا كان هناك شخص توفي في الحادث، مشيرًا إلى الحاجة لإجراء تحقيق أفضل في موقع التحطم على بعد مئات الأميال من أنكوراج.

اضطرابات عمت مدنا في ولاية مينيسوتا في أعقاب مقتل شاب أسود على يد الشرطة
اضطرابات عمت مدنا في ولاية مينيسوتا في أعقاب مقتل شاب أسود على يد الشرطة

أعلن جاكوب فراي، عمدة مدينة مينابوليس في ولاية مينيسوتا الأميركية، التي تشهد اضطرابات منذ ثلاثة أيام على خلفية مقتل شاب أسود فرض حظر تجول ليلي فيها بدءا من مساء الجمعة.

ويشمل الحظر جميع الأماكن العامة، ومن بينها الشوارع، من الساعة الثامنة مساء حتى السادسة صباحا وذلك لليلتي الجمعة والسبت.

ويعاقب على مخالفة قرار الحظر بغرامة تصل إلى ألف دولار والسجن مدة تصل إلى 90 يوما.

وجاءت هذه الخطوة في أعقاب احتجاجات اجتاحت الولاية وتخللتها أعمال نهب ضد مقتل جورج فلويد، الذي توفي بعد توقيفه بعنف من قبل شرطيين.

وأعلن المدعي العام لمقاطعة هينيبين في مينيسوتا مايك فريمان توجيه تهمة القتل ضد الشرطي الذي ظهر في مقطع فيديو لعملية توقيف فلويد، وقد أُعلن قبل ذلك احتجاز الشرطي.

وظهر الشرطي في المقطع وهو يضع ركبته فوق رقبة الرجل الذي قال للشرطي: "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وبعد ما تم وضعه في الأصفاد، لوحظ أن الرجل الأربعيني قد فقد وعيه، فتم استدعاء الإسعاف ونقله إلى المستشفى حيث توفي بعد ذلك بوقت قصير.