مئات القصور في منطقة باسيفيك باليسيدز الشهيرة بمدينة لوس أنجلوس الأميركية تواجه خطر حرائق الغابات.
مئات القصور في منطقة باسيفيك باليسيدز الشهيرة بمدينة لوس أنجلوس الأميركية تواجه خطر حرائق الغابات.

واجهت مئات القصور في منطقة باسيفيك باليسيدز الشهيرة بمدينة لوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا الأميركية الاثنين، خطر حرائق الغابات.

وهددت الحرائق قصورا لمشاهير مثل بن أفليك، ومات ديمون، وكوبي براينت، وصوفيا ريتشي، والتي يصل ثمنها لملايين الدولارات. 

وقال مسؤولون بإدارة مكافحة الحرائق في مدينة لوس أنغلوس، إنهم تلقوا مكالمات طارئة في حدود الساعة 10:40 صباحا من يوم الاثنين، تفيد اندلاع حرائق في شمال منطقة باسيفيك باليسيدز.

صور وفيديوهات للحرائق: 

 

 

 

 

ورغم مرور ساعة في مكافحة الحرائق، فإن الحرائق قد انتشرت لأكثر من 30 فدانا وهددت المنازل على طول طريق فيستا غراندي، وطريق شارميل، والتيتقدر قيمة بعضها بأكثر من 4 ملايين دولار.

وقد أظهرت لقطات جوية السكان وهم يفرون من منازلهم بينما تتقدم النيران باتجاههم، فيما حاول بعضهم إطفاء الحرائق بخراطيم الحديقة.

وقال متحدث باسم إدارة مكافحة الحرائق إن المنازل لم تتعرض لأي ضرر حتى الآن، فيما تم إسعاف رجل إطفاء بسببب تعرضه لدرجات حرارة مرتفعة.

فيديو يظهر رجل حريق مغشيا عليه جراء تعرضه لدرجات حرارة مرتفعة:

وقد أمرت الإدارة بإجلاء مئتي مزل في المنطقة، نظرا لاحتمالية اندلاع حرائق أخرى، وتأثير الدخان، وذلك حتى وصول طائرات مروحية أكبر.

وقد قامت مروحيات تابعة لعدد من إدارات مكافحة الحرائق في المدينة بإطفاق الحريق باستخدام المياه.

الرئيس  الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009

أفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية السبت، بأن زعيم حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة جوزيف لوري توفي الجمعة عن 98 عاما.

وقالت "سي أن أن " إن وفاة لوري أكدها إيمارا كندي، وهو عضو مجلس إدارة معهد جوزيف أند إيفلين لوري.

وجوزيف إكولس لوري، رجل دين أميركي، وواحد من أعمدة الكنيسة الميثودية المتحدة.

اشتهر جوزيف لوري، بعدما أصبح الرئيس الثالث لاجتماع القيادة المسيحية الجنوبية خلفا لمارتن لوثر كينغ وخليفته بعد اغتياله عام 1968.

شارك لوري في العديد من النشاطات التي تخص الحركة المدنية في ستينيات القرن الماضي.

وولد جوزيف لوري في 6 أكتوبر من عام 1921 والتحق بالمدرسة المتوسطة في شيكاغو.

بعدها عاد إلى هانتسفيل في ألاباما لإكمال الدراسة الثانوية في مدرسة ويليام هوبر، ثم التحق بكلية نوكسفيل الزراعية والميكانيكية لتابعة لجامعة ألاباما. 

دخل  بعد ذلك إلى مدرسة اللاهوت في باين ليصبح وزيرًا ميثوديًا. حصل لوري على درجة الدكتوراه في اللاهوت من معهد شيكاغو العالمي. 

تزوج في عام 1950، بإكولس إيفلين التي كانت ناشطة حقوقية كذلك. وأنجب الزوجان ثلاثة بنات هن إيفون كينيدي وكارين لوري وشيريل لوري أوزبورن.

لوري الذي يوصف بــ"عميد حركة الحقوق المدنية" تلقى العديد الجوائز من أبرزها جائزة مارتن لوثر كينغ للسلام المركزي، بالإضافة إلى جائزة إنجاز العمر من مديرة الرابطة الحضرية الوطنية ويتني يونغ عام 2004.

أطلقت عليه مجلة إيبوني لقب واحد من أفضل 15 ناشطا في حقوق السود. وحصل أيضًا على عدة درجات دكتوراه فخرية من كليات وجامعات.

تم منح لوري وسام الحرية الرئاسي من قبل الرئيس باراك أوباما في 30 يوليو عام 2009. 

كما حصل على جائزة فريد شاتلزوورث لحقوق الإنسان من مؤسسة برمنغهام للحقوق المدنية في نفس العام.