مئات القصور في منطقة باسيفيك باليسيدز الشهيرة بمدينة لوس أنجلوس الأميركية تواجه خطر حرائق الغابات.
مئات القصور في منطقة باسيفيك باليسيدز الشهيرة بمدينة لوس أنجلوس الأميركية تواجه خطر حرائق الغابات.

واجهت مئات القصور في منطقة باسيفيك باليسيدز الشهيرة بمدينة لوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا الأميركية الاثنين، خطر حرائق الغابات.

وهددت الحرائق قصورا لمشاهير مثل بن أفليك، ومات ديمون، وكوبي براينت، وصوفيا ريتشي، والتي يصل ثمنها لملايين الدولارات. 

وقال مسؤولون بإدارة مكافحة الحرائق في مدينة لوس أنغلوس، إنهم تلقوا مكالمات طارئة في حدود الساعة 10:40 صباحا من يوم الاثنين، تفيد اندلاع حرائق في شمال منطقة باسيفيك باليسيدز.

صور وفيديوهات للحرائق: 

 

 

 

 

ورغم مرور ساعة في مكافحة الحرائق، فإن الحرائق قد انتشرت لأكثر من 30 فدانا وهددت المنازل على طول طريق فيستا غراندي، وطريق شارميل، والتيتقدر قيمة بعضها بأكثر من 4 ملايين دولار.

وقد أظهرت لقطات جوية السكان وهم يفرون من منازلهم بينما تتقدم النيران باتجاههم، فيما حاول بعضهم إطفاء الحرائق بخراطيم الحديقة.

وقال متحدث باسم إدارة مكافحة الحرائق إن المنازل لم تتعرض لأي ضرر حتى الآن، فيما تم إسعاف رجل إطفاء بسببب تعرضه لدرجات حرارة مرتفعة.

فيديو يظهر رجل حريق مغشيا عليه جراء تعرضه لدرجات حرارة مرتفعة:

وقد أمرت الإدارة بإجلاء مئتي مزل في المنطقة، نظرا لاحتمالية اندلاع حرائق أخرى، وتأثير الدخان، وذلك حتى وصول طائرات مروحية أكبر.

وقد قامت مروحيات تابعة لعدد من إدارات مكافحة الحرائق في المدينة بإطفاق الحريق باستخدام المياه.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.