الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

أظهر مسح لرويترز/إبسوس ارتفاع نسبة التأييد بين المستقلين سياسيا لمساءلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الكونغرس، وزيادة نسبة التأييد إجمالا بواقع ثلاث نقاط مئوية منذ الأسبوع الماضي.

وقال المزيد من الأميركيين إنهم لا يوافقون على تعامل الرئيس مع التهديدات الخارجية.

وكشف المسح، الذي أجري في الفترة بين 18 و22 أكتوبر، استمرار تحول الرأي العام في ظل استقبال الأميركيين سلسلة من الأنباء المرتبطة بتحقيق الكونغرس الخاص بالمساءلة وقرار ترامب سحب قواته من شمال سوريا.

وفي المجمل، قال 46 في المئة من الأميركيين إنهم يؤيدون مساءلة ترامب مقابل اعتراض 40 في المئة.

وظل تأييد المساءلة مستقرا نسبيا بين الجمهوريين والديمقراطيين خلال الأسبوع الماضي لكنه ارتفع بين المستقلين.

المحقق السابق غريغوري ماك مايكل (64 عاما) وابنه ترافيس (34 عاما) مثلا أمام المحكمة الخميس
المحقق السابق غريغوري ماك مايكل (64 عاما) وابنه ترافيس (34 عاما) مثلا أمام المحكمة الخميس

قال قاض في ولاية جورجيا الأميركية الخميس إن هناك أدلة كافية تدعم محاكمة ثلاثة متهمين بيض في قضية مقتل الشاب الأسود أحمد أربيري (25 عاما) الذي تعرض لإطلاق نار بينما كان يمارس رياضة الجري في فبراير الماضي.

والثلاثة المتورطون في القضية هم المحقق السابق غريغوري ماك مايكل (64 عاما) وابنه ترافيس (34 عاما) وشخص ثالث يدعى وليام بريان (50 عاما) قام بتسجيل الحادثة بالفيديو لكن قبض عليه بتهمة المشاركة في تنفيذ الجريمة.

وجاء قرار القاضي الخميس في ختام جلسة أكد فيها المدّعون العامون أن أربيري "تمت مطاردته وقتله في نهاية المطاف"، وقال ريتشارد ديال، عميل مكتب التحقيقات بجورجيا أن ترافيس الذي أطلق عليه النار وجه شتائم عنصرية أمام جثته بعد ارتكابه الجريمة، مشيرا إلى أنه أيضا كان قد استخدم تعبيرات عنصرية "عدة مرات" على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل.

وقد اعتقل الثلاثة بتهمة قتل أربيري يوم 23 فبراير في مدينة برونزويك جنوب البلاد التي لها تاريخ طويل حافل بالعنصرية.

وأثار انتشار فيديو لعملية القتل استياء كبيرا في البلاد، وتجمّع مئات المحتجين أمام محكمة المدينة للمطالبة بتحقيق العدالة.

وأوضح أن الفيديو أظهر قيام الرجال الثلاثة بمطاردة أربيري في حي سكني بسياراتهم وحاصروه في شارع ضيق حيث تم إطلاق النار عليه ما أدى إلى وفاته.

وفي معرض الدفاع عن نفسه، كان ماك مايكل قد ادعى من قبل أن أربيري قد تورط في عملية سطو مسلحة. 

وقد أظهر مقطع الفيديو رجلا يعتقد أنه أربيري وهو يدخل منزلا قيد الإنشاء قبل لحظات من إطلاق النار.

وجاءت ادعاءات ماك مايكل وسط نفي من جانب صاحب العقار من أن يكون قد فقد شيئا من المنزل.

وأظهر تقرير تشريح للجثة صدر الشهر الماضي أن أربيري أصيب بعيارين ناريين في صدره وثالث في معصمه.

وقال محامو ترافيس الخميس إنه تصرف دفاعا عن النفس وإن القتيل حاول الاستيلاء على مسدسه.

وجاءت جلسة الخميس وسط احتجاجات في عدة مدن أميركية ضد "وحشية الشرطة" وللمطالبة بتحقيق "العدالة" بعد مقتل الرجل الأسود جورج فلويد على يد شرطي أبيض في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.

وتحمل عقوبة القتل في جورجيا الإعدام أو السجن مدى الحياة مع إمكانية الحصول على عفو.