الرئيس الأميركي دونالد ترامب -11 أكتوبر 2019
الرئيس الأميركي دونالد ترامب -11 أكتوبر 2019

 وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء بالمضي قدماً في مكافحة الهجرة غير الشرعية من خلال بناء جدران حدودية في عدد من الولايات الجنوبية بما فيها كولورادو، الولاية الواقعة في وسط البلاد.

وقال ترامب في خطاب في بيتسبرغ "هل تعرفون لماذا سنفوز بنيو مكسيكو؟ لأنهم يريدون أمن الحدود".

وأضاف "إننا نبني جداراً على حدود نيو مكسيكو، ونبني جداراً في كولورادو"، الولاية الواقعة بين يوتاه وكنساس، واعداً بأن يكون هذا الجدار "جداراً جميلاً، جداراً كبيراً يعمل حقاً بحيث لا يمكن تجاوزه لا من الأعلى ولا من الأسفل".

وتابع "نحن نبني جداراً في تكساس، ولا نبني جداراً في كنساس، لكنهم سيستفيدون من الجدران التي ذكرتها للتوّ".

وجعل ترامب من مكافحة الهجرة غير الشرعية أحد الوعود الرئيسية لحملته الانتخابية في 2016.

ورد سياسيون ومستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي على تصريحات ترامب بالذهول والسخرية.

وغرد حاكم ولاية كولورادو جاريد بوليس على تويتر "هذا غريب ... كولورادو ليس لها حدودا مع المكسيك".

وأضاف "لحسن الحظ أن كولورادو تقدم حاليا صفوفا مجانية لدور الحضانة كي يتمكن أطفالنا من تعلم الجغرافيا الأساسية".

ونشر السناتور الديموقراطي باتريك ليهي على تويتر خريطة تظهر حدوداً دولية جديدة رسمت حول نيو مكسيكو وخطا يغطي الجزء الأول من اسم الولاية ليصبح اسم مكسيكو.

وقال ترامب عبر تويتر في وقت لاحق إنه تحدث عن بناء جدار في كولورادو "على سبيل المزاح" و"أشرت إلى الأشخاص الذين غصت بهم القاعة من كولورادو وكنساس، الذين سيستفيدون من الجدار الحدودي".

الرئيس  الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009

أفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية السبت، بأن زعيم حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة جوزيف لوري توفي الجمعة عن 98 عاما.

وقالت "سي أن أن " إن وفاة لوري أكدها إيمارا كندي، وهو عضو مجلس إدارة معهد جوزيف أند إيفلين لوري.

وجوزيف إكولس لوري، رجل دين أميركي، وواحد من أعمدة الكنيسة الميثودية المتحدة.

اشتهر جوزيف لوري، بعدما أصبح الرئيس الثالث لاجتماع القيادة المسيحية الجنوبية خلفا لمارتن لوثر كينغ وخليفته بعد اغتياله عام 1968.

شارك لوري في العديد من النشاطات التي تخص الحركة المدنية في ستينيات القرن الماضي.

وولد جوزيف لوري في 6 أكتوبر من عام 1921 والتحق بالمدرسة المتوسطة في شيكاغو.

بعدها عاد إلى هانتسفيل في ألاباما لإكمال الدراسة الثانوية في مدرسة ويليام هوبر، ثم التحق بكلية نوكسفيل الزراعية والميكانيكية لتابعة لجامعة ألاباما. 

دخل  بعد ذلك إلى مدرسة اللاهوت في باين ليصبح وزيرًا ميثوديًا. حصل لوري على درجة الدكتوراه في اللاهوت من معهد شيكاغو العالمي. 

تزوج في عام 1950، بإكولس إيفلين التي كانت ناشطة حقوقية كذلك. وأنجب الزوجان ثلاثة بنات هن إيفون كينيدي وكارين لوري وشيريل لوري أوزبورن.

لوري الذي يوصف بــ"عميد حركة الحقوق المدنية" تلقى العديد الجوائز من أبرزها جائزة مارتن لوثر كينغ للسلام المركزي، بالإضافة إلى جائزة إنجاز العمر من مديرة الرابطة الحضرية الوطنية ويتني يونغ عام 2004.

أطلقت عليه مجلة إيبوني لقب واحد من أفضل 15 ناشطا في حقوق السود. وحصل أيضًا على عدة درجات دكتوراه فخرية من كليات وجامعات.

تم منح لوري وسام الحرية الرئاسي من قبل الرئيس باراك أوباما في 30 يوليو عام 2009. 

كما حصل على جائزة فريد شاتلزوورث لحقوق الإنسان من مؤسسة برمنغهام للحقوق المدنية في نفس العام.