لم يكشف المسؤول أسماء الدول التي قدمت موافقتها المبدئية على الخطة التي يرفضها الفلسطينيون
مبنى البيت الأبيض | Source: Courtesy Image

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيصدر بيانا صباح الأحد الساعة التاسعة بتوقيت واشنطن (الواحدة ظهرا بتوقيت غرينيتش).

 وقال المتحدث باسم البيت الأبيض هوغان غيدلي في بيان "سيصدر رئيس الولايات المتحدة بيانا رئيسيا صباح غدا في تمام الساعة التاسعة من البيت الأبيض".

وجاء حديث المسؤول الأميركي بعد ساعة من تغريدة للرئيس ترامب على تويتر قال فيها إن "شيئا كبيرا حدث للتو" من دون ان يقدم أية تفاصيل إضافية.

وقالت وسائل إعلام أميركية ومراسلون يعملون في البيت الأبيض إن القوات الأميركية نفذت عمليات خاصة وغارات أحد أهدافها كان زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي.

وذكرت أن الرئيس ترامب كان قد وافق على المهمة قبل حوالي أسبوع من حدوثها.

وقال مسؤول بالجيش الأميركي أطلع على نتائج العملية لمجلة نيوزويك إن "البغدادي قتل في غارة".

 

زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي
هل قتل أبو بكر البغدادي؟ العالم ينتظر كلمة هامة لترامب  
قال مراسل قناة "الحرة" في البيت الأبيض إن التوقعات حول الكلمة التي سيدلي بها الرئيس دونالد ترامب في التاسعة من صباح الأحد بتوقيت واشنطن قد تتعلق بـ"عمليات عسكرية أميركية في سوريا ومقتل إرهابي كبير قد يكون أبو بكر البغدادي" زعيم تنظيم داعش.

 

وتأتي تغريدة ترامب وإعلان البيت الأبيض في وقت يواجه فيه الرئيس الأميركي ملفات حساسة داخليا وخارجيا في الآونة الأخيرة، منها المعركة التي يشنها الديمقراطيون ضده بعد كشف تفاصيل مكالمة هاتفية أجراها في شهر مايو الماضي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والتي تتنافى، بحسبهم، مع قيم أميركا السياسية

حيث يسعى الديمقراطيون إلى عزل ترامب من منصبه، وبدأوا بإجراء تحقيق حول هذه القضية.

أما خارجيا فتعد ملفات الانسحاب الأميركي من سوريا والنزاع مع إيران والحرب التجارية مع الصين من أهم الملفات التي يترقب العالم أي تحركات وقرارات للبيت الأبيض بشأنها.

 

 

 

 

 

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.