الرئيس دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

غرد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء السبت على حسابه في تويتر قائلا إن "شيئا كبيرا حدث للتو".

ولم يوضح ترامب في تغريدته أي تفاصيل تتعلق بـ"الشيء الكبير" الذي حدث، لكن التغريدة لقيت تفاعلا كبيرا من مستخدمي تويتر الذين يتابعون حساب الرئيس.

وقالت وسائل إعلام أميركية ومراسلون يعملون في البيت الأبيض إن القوات الأميركية نفذت عمليات خاصة وغارات أحد أهدافها كان زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي.

زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي
هل قتل أبو بكر البغدادي؟ العالم ينتظر كلمة هامة لترامب  
قال مراسل قناة "الحرة" في البيت الأبيض إن التوقعات حول الكلمة التي سيدلي بها الرئيس دونالد ترامب في التاسعة من صباح الأحد بتوقيت واشنطن قد تتعلق بـ"عمليات عسكرية أميركية في سوريا ومقتل إرهابي كبير قد يكون أبو بكر البغدادي" زعيم تنظيم داعش.

 

وذكرت أن الرئيس ترامب كان قد وافق على المهمة قبل حوالي أسبوع من حدوثها.

وقال مسؤول بالجيش الأميركي أطلع على نتائج العملية لمجلة نيوزويك إن "البغدادي قتل في غارة".

وذكرت المجلة أن وزارة الدفاع الأميركي (البنتاغون) أبلغت البيت الأبيض أن لديهم "ثقة كبيرة" في أن الهدف "ذي القيمة العالية الذي قتل هو البغدادي"، لكن هناك مزيدا من التحقق ما زال معلقا.

مساء السبت غرد الرئيس ترامب "شيء كبير جدا حدث للتو!"، تلاه إعلان البيت الأبيض في وقت لاحق أن الرئيس سيلقي "بيانا هاما" الأحد الساعة 9:00 صباحا.

والرئيس ترامب يتعامل مع ملفات حساسة داخليا وخارجيا في الآونة الأخيرة، منها المعركة التي يشنها الديمقراطيون ضده بعد كشف تفاصيل مكالمة هاتفية أجراها في شهر مايو الماضي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والتي تتنافى، بحسبهم، مع قيم أميركا السياسية

حيث يسعى الديمقراطيون إلى عزل ترامب من منصبه، وبدأوا بإجراء تحقيق حول هذه القضية.

أما خارجيا فتعد ملفات الانسحاب الأميركي من سوريا والنزاع مع إيران والحرب التجارية مع الصين والحرب ضد داعش من أهم الملفات التي يترقب العالم أي تحركات وقرارات للبيت الأبيض بشأنها.

 

 

عبر أبو ميالة عن حزنه لما وقع
عبر أبو ميالة عن حزنه لما وقع

كشف محمود أبو ميالة، أحد ملاك محل "كاب فود"، الذي أبلغ أحد موظفيه الشرطة عن استعمال جورج فلويد ورقة نقدية مزروة، تفاصيل ما حدث في المحل قبل وقوع المأساة التي هزت الولايات المتحدة.

وأشار أبو ميالة، وهو أميركي من أصل عربي، أنهم في المحل عادة لا يتصلون بالسلطات في حال حوادث غير عنيفة، لكن عند قدوم جورج بورقة مزورة اتصل أحد الموظفين بالشرطة.

وتأسف أبو ميالة لما حدث بعد ذلك، مشيرا إلى أن ما وقع خارج المحل يبقى من مسؤولية رجال الشرطة الذين حضروا بعد الاتصال بهم.

وعبر أبو ميالة عن حزنه لما وقع، وضم صوته إلى صوت المطالبين بالعدالة لجورج فلويد وعائلته.

وقال إنه عادة  عند ضبط أوراق مزورة يستدعي الأمر إبلاغ السلطات، وعادة ما تتم مصادرة الورقة دون أي مواجهة مع الزبون.

 وخارج المحل، عندما لاحق موظفان جورج فلويد إلى سيارته كانا يرغبان في معرفة مصدرها لأنها مزورة، نافيا أن يكون قد صدر أي تصرف عنيف من الموظفين تجاه فلويد.

وأكد أن المحل يشتغل منذ 31 عاما ولم نتصل من قبل بخصوص ورقة نقدية مزورة، لكن في هذه الحالة شعر الموظف بالحاجة إلى الاتصال بالسلطات.

وأشار إلى أن أغلب الزبائن لا يعرفون عادة أن الأوراق التي يستعملونها مزورة، مؤكدا أنه لا يعرف إن كان جورج يعلم أن الورقة التي بحوزته مزورة.

وأضاف أن موظفة شهدت الحادثة واتصلت به قائلة "إنهم يقتلونه"، فطلب منها الاتصال بالشرطة وإبلاغهم بما يحدث.

وكشف أنهم أغلقوا المحل في اليوم الموالي لحدوث المأساة احتراما لإحياء ذكرى جورج خارج المحل، كما كشف عن مظاهرات سلمية حدثث قرب المحل.

ومنذ مقتل الأميركي من أصول إفريقية جورج فلويد قبل ثمانية أيام، على يد رجل شرطة ضغط على عنقه لعدة دقائق، خارج محل "كاب فود"، تشهد الولايات المتحدة مظاهرات واحتجاجات عنيفة، للمطالبة بإنزال أقصى العقوبات بحق مرتكب الجريمة المعتقل ديريك شوفين، وثلاثة شرطيين آخرين لا يزالون طلقاء.