الكلب كونان الذي شارك في عملية قتل البغدادي
الكلب كونان الذي شارك في عملية قتل البغدادي | Source: Courtesy Image

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أن البيت الأبيض سيستقبل الأسبوع المقبل، الكلب التابع للجيش الأميركي الذي استخدم خلال مداهمة منزل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي في شمال غرب سوريا، والذي بات رمزا لهذه العملية.

وكان ترامب نشر الإثنين صورة الكلب الذي قدم "خدمات استثنائية" بحسب رئيس الأركان الأميركي، في العملية التي قتل خلالها البغدادي في سوريا ليل السبت الأحد.

وقال الجنرال مارك ميلي إن الكلب أصيب "بجروح طفيفة" في العملية ورفض كشف اسمه لأسباب أمنية.

وليل الأربعاء الخميس أعلن ترامب أن الكلب سيستقبل في البيت الأبيض وأكد المعلومات الصحافية التي كشفت أن اسمه "كونان".

وكتب الرئيس الأميركي على تويتر "سيغادر كونان منطقة الشرق الأوسط ويأتي إلى البيت الأبيض الأسبوع المقبل".

وترامب الرئيس الوحيد في التاريخ المعاصر الذي لم يقتن كلبا في البيت الأبيض.

كما نشر ترامب على تويتر صورة مركبة له وهو يسلم الكلب وسام الشرف، أعلى وسام في المؤسسة العسكرية الأميركية.

الرئيس  الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009

أفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية السبت، بأن زعيم حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة جوزيف لوري توفي الجمعة عن 98 عاما.

وقالت "سي أن أن " إن وفاة لوري أكدها إيمارا كندي، وهو عضو مجلس إدارة معهد جوزيف أند إيفلين لوري.

وجوزيف إكولس لوري، رجل دين أميركي، وواحد من أعمدة الكنيسة الميثودية المتحدة.

اشتهر جوزيف لوري، بعدما أصبح الرئيس الثالث لاجتماع القيادة المسيحية الجنوبية خلفا لمارتن لوثر كينغ وخليفته بعد اغتياله عام 1968.

شارك لوري في العديد من النشاطات التي تخص الحركة المدنية في ستينيات القرن الماضي.

وولد جوزيف لوري في 6 أكتوبر من عام 1921 والتحق بالمدرسة المتوسطة في شيكاغو.

بعدها عاد إلى هانتسفيل في ألاباما لإكمال الدراسة الثانوية في مدرسة ويليام هوبر، ثم التحق بكلية نوكسفيل الزراعية والميكانيكية لتابعة لجامعة ألاباما. 

دخل  بعد ذلك إلى مدرسة اللاهوت في باين ليصبح وزيرًا ميثوديًا. حصل لوري على درجة الدكتوراه في اللاهوت من معهد شيكاغو العالمي. 

تزوج في عام 1950، بإكولس إيفلين التي كانت ناشطة حقوقية كذلك. وأنجب الزوجان ثلاثة بنات هن إيفون كينيدي وكارين لوري وشيريل لوري أوزبورن.

لوري الذي يوصف بــ"عميد حركة الحقوق المدنية" تلقى العديد الجوائز من أبرزها جائزة مارتن لوثر كينغ للسلام المركزي، بالإضافة إلى جائزة إنجاز العمر من مديرة الرابطة الحضرية الوطنية ويتني يونغ عام 2004.

أطلقت عليه مجلة إيبوني لقب واحد من أفضل 15 ناشطا في حقوق السود. وحصل أيضًا على عدة درجات دكتوراه فخرية من كليات وجامعات.

تم منح لوري وسام الحرية الرئاسي من قبل الرئيس باراك أوباما في 30 يوليو عام 2009. 

كما حصل على جائزة فريد شاتلزوورث لحقوق الإنسان من مؤسسة برمنغهام للحقوق المدنية في نفس العام.