بيتو أورورك - أحد المترشحين الديمقراطيين إلى سباق البيت الأبيض
بيتو أورورك - أحد المترشحين الديمقراطيين إلى سباق البيت الأبيض

أعلن المرشح الديموقراطي بيتو أورورك، الجمعة، انسحابه من انتخابات حزبه التمهيدية لسباق البيت الأبيض، بعد أشهر من استطلاعات الرأي المخيبة لآماله وفي ظل صعوبات يواجهها لتمويل حملته.

وكتب أورورك، البالغ من العمر 46 عاما، في موقع "ميديوم"، "برغم صعوبة تقبّل الأمر، ولكن يبدو لي واضحاً حالياً أن هذه الحملة لا تمتلك إمكانات للتقدم بنجاح". وبانسحابه، يبقى 17 ديموقراطياً يتنافسون على الفوز بترشيح حزبهم.

وكان أورورك، عضو مجلس النواب سابقاً، أثار ضجة خلال حملته الخاسرة للفوز بمقعد في مجلس الشيوخ عام 2018، ولكنه أخفق في إثارة الحماس حوله في الانتخابات التمهيدية لحزبه.

وظل تحت نسبة 2 في المئة في معدّل استطلاعات الرأي التي أجراها موقع "ريل كلير بوليتكس".

وأوضح مدير التواصل في حملته روب فرايدلندر أنه "لن يكون مرشحاً في انتخابات مجلس الشيوخ 2020" عن ولاية تكساس التي ينحدر منها.

وسارع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التعليق، ساخراً، على انسحاب أورورك، قائلاً: "كلا! بيتو انسحب لتوّه من سباق الانتخابات الرئاسية بينما كان يقول سابقاً إنّه (وُلِد لذلك)".

ولم يخف أورورك دعمه للحد من انتشار الأسلحة، ويتمتع بآراء ليبرالية حيال بعض المسائل، وليبرتارية حيال أخرى.

وقد اتخذ أورورك بعض المواقف الليبرالية التقليدية دعماً لحق الإجهاض ومعارضة بناء الجدار الفاصل على الحدود مع المكسيك.

ولكنه، فيما يتعلق ببعض المسائل الأخرى، سار على النهج الليبرتاري المؤيد لفلسفة الحرية وخصوصا انتقاده فرط القوانين واصطفافه أحيانا إلى جانب الشركات في جلسات تصويت الكونغرس على مستقبل القطاع المالي والضرائب.

الرئيس  الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009

أفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية السبت، بأن زعيم حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة جوزيف لوري توفي الجمعة عن 98 عاما.

وقالت "سي أن أن " إن وفاة لوري أكدها إيمارا كندي، وهو عضو مجلس إدارة معهد جوزيف أند إيفلين لوري.

وجوزيف إكولس لوري، رجل دين أميركي، وواحد من أعمدة الكنيسة الميثودية المتحدة.

اشتهر جوزيف لوري، بعدما أصبح الرئيس الثالث لاجتماع القيادة المسيحية الجنوبية خلفا لمارتن لوثر كينغ وخليفته بعد اغتياله عام 1968.

شارك لوري في العديد من النشاطات التي تخص الحركة المدنية في ستينيات القرن الماضي.

وولد جوزيف لوري في 6 أكتوبر من عام 1921 والتحق بالمدرسة المتوسطة في شيكاغو.

بعدها عاد إلى هانتسفيل في ألاباما لإكمال الدراسة الثانوية في مدرسة ويليام هوبر، ثم التحق بكلية نوكسفيل الزراعية والميكانيكية لتابعة لجامعة ألاباما. 

دخل  بعد ذلك إلى مدرسة اللاهوت في باين ليصبح وزيرًا ميثوديًا. حصل لوري على درجة الدكتوراه في اللاهوت من معهد شيكاغو العالمي. 

تزوج في عام 1950، بإكولس إيفلين التي كانت ناشطة حقوقية كذلك. وأنجب الزوجان ثلاثة بنات هن إيفون كينيدي وكارين لوري وشيريل لوري أوزبورن.

لوري الذي يوصف بــ"عميد حركة الحقوق المدنية" تلقى العديد الجوائز من أبرزها جائزة مارتن لوثر كينغ للسلام المركزي، بالإضافة إلى جائزة إنجاز العمر من مديرة الرابطة الحضرية الوطنية ويتني يونغ عام 2004.

أطلقت عليه مجلة إيبوني لقب واحد من أفضل 15 ناشطا في حقوق السود. وحصل أيضًا على عدة درجات دكتوراه فخرية من كليات وجامعات.

تم منح لوري وسام الحرية الرئاسي من قبل الرئيس باراك أوباما في 30 يوليو عام 2009. 

كما حصل على جائزة فريد شاتلزوورث لحقوق الإنسان من مؤسسة برمنغهام للحقوق المدنية في نفس العام.