رسم لأسراب من الطائرات المسيرة - المصدر: DARPA
رسم لأسراب من الطائرات المسيرة - المصدر: DARPA

يختبر كل من سلاح الجو الأميركي، ووكالة "DARPA" البحثية، معدات وبرمجيات جديدة تمكن مقاتلات الجيل الرابع من التحكم بأسراب من الطائرات المسيرة من خلال قمرة القيادة جوا.

السلاح الجديد سيأخذ الحرب الجوية إلى مستوى جديد، من حيث التحكم الذاتي بالطائرات المسيرة، وخيارات الهجوم، بالإضافة إلى مزايا الاستطلاع الجديدة، بحسب تقرير لمجلة The National Interest الأميركية.

ويجري حاليا طيارون تابعون لسلاح الجو محاكاة جوية باستخدام مقاتلات الجيل الرابع، المربوطة بأسراب من الطائرات المسيرة، بحسب مسؤولين في شركة "BAE سيستمز" لتكنولوجيا الدفاع الجوي.

وقال سكيب ستولز، مدير تطوير تكنولوجيا التحكم الذاتي بشركة "BAE سيستمز"، "إن الطائرة تم ضبطها على المستوى الهيكلي تسمح لنا بوضع معدات التحكم الذاتي فيها وإيصالها مباشرة إلى نظام التحكم الجوي في الطائرة".

والتجارب الحالية هي خطوة مؤقتة على طريق إدماج النظام الجديد في تشغيل طائرات F-15، وF-16، وحتى F-35 بحسب تصريحات مطورين لموقع "واريور مافن".

وأوضح ستولز، أن برمجيات التحكم به الذاتي الذي يسمى بـ "إدارة المعركة الموزعة"، سيمنح مستويات جديدة من نقل البيانات الجوية المضغوطة، وتكامل نظام الأسلحة، وعمليات الاستشعار، بين المقاتلة وسرب الطائرات المسيرة.

وقالت دراسة جديدة لمعهد ميتشل للدراسات الفضائية والجوية، إن "تكنولوجيا التوأمة بين الطائرات المسيرة والمقاتلات العادية، سينقل الحرب الجوية إلى مستوى جديد".

وأضافت الدراسة أن كل من DARPA ومركز أبحاث القوات الجوية الأميركية قد نجحا في الاختبارات التي أجريت على التكنولوجيا الجديدة العام الماضي.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.