الكاتبة إي جان كارول ترفع دعوى قضائية ضد ترامب
الكاتبة إي جان كارول ترفع دعوى قضائية ضد ترامب

رفعت الكاتبة الأميركية إي جان كارول، دعوى قضائية ضد الرئيس دونالد ترامب بتهمة "القذف والتشهير"، وهو ما نفاه بشكل قاطع.

وكانت الكاتبة قد اتهمت ترامب باغتصابها قبل سنوات في أحد متاجر منطقة مانهاتن في مدينة نيويورك. 

وتعد الدعوى القضائية التي رفعتها كارول، وحدة من عدة قضايا بحق ترامب اتهم فيها بارتكاب اعتداءات جنسية، ونفى الرئيس الأميركي صحتها. 

وقالت كارول في بيان نشرته صحيفة "واشنطن بوست": "أنا أرفع هذه الدعوى نيابة عن كل امرأة تعرضت للتحرش والاعتداء والإسكات أو تحدثت فقط لكي يتم إحراجها أو طردها أو تسخيفها أو تحجيمها". 

وأضافت "لا يجب أن يكون أي شخص في هذا البلد فوق القانون.. من بينهم الرئيس". 

وزعمت كارول في مقالة نشرتها مجلة "نيويورك" في يونيو بأن ترامب اغتصبها في غرفة تغيير ملابس بمتجر "بيرغدورف غوودمان" في أواخر 1995 أو في عام 1996. 

وبعد نشرها للمقال، نفى الرئيس الأميركي أن قد التقى بكارول قط، واتهمها بمحاولة الترويج لكتابها الجديد من خلال ادعاءاتها. وقال حينها: "عار على كل من يختلق قصصا مزيفة حول الاعتداءات للحصول على دعاية لأنفسهم أو لبيع كتاب أو الترويج لأجندة سياسية".

كمالا هاريس
كامالا هاريس هاجمت منافسها دونالد ترامب خلال خطابها

مدعومة بالحماس الذي رافق دخولها السباق إلى البيت الأبيض، ألقت نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، الثلاثاء، خطابا حازما خلال أول تجمع لها في حملتها الانتخابية، هاجمت فيه منافسها، المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

وقارنت هاريس، سجلها كمدعية عامة مع سجل الرئيس السابق، قائلة إنها: "واجهت مرتكبي الجرائم من جميع الأنواع، مثل  المحتالين الذين يسيئون معاملة النساء، والمحتالين الذين سرقوا المستهلكين، والغشاشين الذين انتهكوا القواعد لتحقيق مكاسب خاصة بهم".

وتابعت: "لذا أصغوا إلي عندما أقول إنني أعرف نوعية دونالد ترامب"، حسبما ذكر موقع "أكسيوس" الأميركي.

وقالت هاريس في خطاب حماسي في ميلواكي بويسكنسن، وهي ولاية حاسمة في مواجهتها المحتملة مع ترامب، إن مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية في نوفمبر "يريد إرجاع بلادنا إلى الوراء".

وأضافت: "لكننا لن نرجع"، فيما هتف أنصارها لها عدة مرات.

وتساءلت هاريس: "هل نريد العيش في بلد الحرية والرحمة وسيادة القانون، أم في بلد الفوضى والخوف والكراهية؟"، متهمة منافسها بأنه يعمل "لخدمة أصحاب المليارات" ويسعى إلى "إضعاف الطبقة الوسطى"، وفقا لما أفادت وكالة فرانس برس.

أما ترامب، الذي عقد مؤتمرا صحفيا افتراضيا في الوقت نفسه، فاعتبر أن التغلب على هاريس سيكون "أسهل" من الفوز على منافسه السابق، الرئيس الأميركي جو بايدن، مؤكدا استعداده لمناظرتها.

وفي سياق متصل، تغلبت هاريس على ترامب بفارق ضئيل في استطلاع وطني صدر الثلاثاء، وهو الأول من نوعه منذ أن أنهى بايدن حملة إعادة انتخابه.

وتخطت هاريس بنقطتين ترامب بنسبة 44 في المئة مقابل 42 في المئة، وفق استطلاع "رويترز/إبسوس" الذي أجري في اليومين التاليين لإعلان بايدن، الأحد، انسحابه من السباق وتأييده ترشيح نائبته.

وفي استطلاع أنجز الأسبوع السابق، تعادلت هاريس (59 عاما) مع ترامب، الآن الأكبر سنا في السباق الرئاسي (78 عاما)، بنسبة 44 في المئة.

صُممت ضد بايدن.. كيف سيغير الجمهوريون حملتهم الانتخابية لمواجهة هاريس؟
في كلمته التي امتدت لأكثر من 90 دقيقة، خلال المؤتمر العام للحزب الجمهوري، الخميس، كشف الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، جزءً من ملامح برنامجه الانتخابي، كما لم  يفوت الفرصة لتوجيه الانتقادات، في أكثر من مرة للرئيس جو بايدن، لكنه لم يتطرق إلى نائبته كامالا هاريس.

وتأخرت هاريس، الشخصية الأوفر حظا لنيل بطاقة الترشيح عن الحزب الديمقراطي، بفارق ضئيل عن المرشح الجمهوري ترامب في استطلاع آخر صدر أيضا الثلاثاء.

وفي استطلاع أجرته "بي بي إس نيوز/إن بي آر/ماريست"، الإثنين، تفوق ترامب على هاريس بنسبة 46 في المئة إلى 45 في المئة من الناخبين المسجلين في الولايات المتحدة، فيما قال 9 في المئة من المستطلعين إنهم لم يحسموا قرارهم بعد. 

وأظهر استطلاع "بي بي إس نيوز" أن 87 في المئة من جميع الأميركيين يعتقدون أن قرار بايدن الانسحاب "كطان الخطوة الصحيحة"، وهي وجهة نظر مشتركة لدى جمهور الحزبين وبين مختلف الأجيال، ممن شاركوا في الاستبيان.