مارك زوكيربيرغ
مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ

كشفت تقارير صحفية أميركية أن مؤسس شركة فيسبوك مارك زوكربيرغ تناول "عشاء سريا" مع الرئيس ترامب في البيت الأبيض، بدعوة من الأخير.

وقال فيسبوك لشبكة "إن بي سي" نيوز الأميركية "كما هو معتاد بالنسبة لرئيس تنفيذي لشركة أميركية كبرى، قبل مارك دعوة لتناول العشاء مع الرئيس والسيدة الأولى في البيت الأبيض".

ولم يعرف شيء عن القضايا التي تناولها الاجتماع، لكنه يأتي في وقت تعاني فيه فيسبوك من نكسات حادة بشأن إطلاق عملتها الرقمية  العالمية "ليبرا".

ومن غير المعروف أيضا أسباب عدم الإعلان عن الاجتماع.

وحضر العشاء أيضا الملياردير بيتر ثيل وهو عضو مجلس إدارة فيسبوك ومن أشد الداعمين لترامب، حسب تقرير لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

وثيل يمتلك شركة تدعى "بالانتير للبرمجيات" وقد فازت بعدة عقود من الحكومة الأميركية.

واجتماع زوكربيرج الأخير مع ترامب هو الثاني له خلال أشهر.

ومؤخرا عقد زوكربيرج اجتماعات مع كبار المحافظين في وسائل الإعلام والسياسة في محاولة لتبديد الانطباع لدى الكثيرين بأن الشبكة الاجتماعية لديها تحيز ليبرالي.

القبض على مراسل سي إن إن عمر جيمينيز أثناء تغطية حية صباح الجمعة لتبعات واقعة جورج فلويد
القبض على مراسل سي إن إن عمر جيمينيز أثناء تغطية حية صباح الجمعة لتبعات واقعة جورج فلويد

اعتقلت الشرطة الأميركية مراسل أسود تابع لشبكة "سي إن إن" الإخبارية، أثناء تغطية حية صباح الجمعة في ولاية مينيسوتا، حول تبعات مقتل جورج فلويد.

ووضعت الشرطة المراسل عمر جيمينيز في الأصفاد، حيث أخذته بعيدا عن فريق العمل الذي طلبت منه الشرطة الانتقال إلى مكان آخر بسبب أحداث الشغب.

وقال أحد زملاء جيمينيز إن الشرطة أخبرت فريق العمل سبب اعتقال زميلهم، وذلك بعدما رفض الانتقال من مكانه، على حد ادعاء الشرطة، إلا أن جيمينز سمع أثناء البث الحي يقول للضباط "ضعونا حيث شئتم، سنذهب إلى حيث ما تريدون، فقط اعلمونا".

وعندما أتت الشرطة نحو جيمينيز أخبرهم أنهم على الهواء مباشرة، إلا أنهم وضعوه في الأصفاد، بحسب تقرير صحيفة "دايلي مايل" البريطانية.

وسأل جيمينيز الشرطة قائلا "هل لا تمانع أن تخبرني لماذا يتم اعتقالي يا سيدي؟ لماذا أنا قيد الاعتقال؟".

وأضافت "دايلي مايل" أنه جرى اعتقال اثنين من زملاء جيمينيز كانا ضمن الفريق، حيث تم إطلاق سراحهم لاحقا.

يذكر أن مراسلون من وسائل إعلام أخرى كانوا حاضرين في نفس الموقع بنفس الوقت، دون أن تمسهم الشرطة بسوء.

وتشهد مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية عمليات نهب ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن لليلة الثانية على التوالي، بعد انتشار فيديو المواطن جورج فلويد، والذي توفي بعد توقيفه من قبل شرطيين.

وظهر في الفيديو، شرطي يضع رجله فوق عنق فلويد المطروح أرضا وهو يقول للشرطي "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وتقول الشرطة إن الرجل الذي يشتبه أنه مطلوب جنائيا وتحت تأثير مخدر، قاوم أولا رجل الشرطة.

وبعد ما تم وضعه في الأصفاد، لوحظ أن الرجل الأربعيني يعاني من ضائقة صحية، فتم استدعاء الإسعاف ونقله إلى المستشفى حيث توفي بعد ذلك بوقت قصير، حسب الشرطة.

ودعا قائد شرطة هذه المدينة الواقعة شمالي الولايات المتحدة المتظاهرين إلى الحفاظ على هدوئهم لتجنب الفلتان الذي وقع ليل الثلاثاء الأربعاء.