جون بولتون - مستشار الأمن القومي الأميركي
جون بولتون - مستشار الأمن القومي الأميركي سابقا

اتّهم جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق للرئيس دونالد ترامب، الجمعة، البيت الأبيض بمنعه من الوصول إلى حسابه على تويتر منذ أن تمّت إقالته من منصبه بداية سبتمبر.

وكتب بولتون "منذ استقالتي من منصبي بصفتي مستشارًا للأمن القومي، رفض البيت الأبيض أن يسمح لي مجدّدًا بالوصول إلى حسابي الشخصي على تويتر. خوفًا ممّا يُمكن أن أقوله؟". 

لكنّ البيت الأبيض رفض هذه الاتّهامات. وقالت المتحدّثة باسمه ستيفاني غريشام على قناة "فوكس نيوز بيزنس" مساء الجمعة "أحيانًا، وسأجعل والدي مثالًا على ذلك، لن يفهم شخص في عمر متقدّم أنّ كلّ ما عليه فعله هو الاتّصال بتويتر وإعادة ضبط كلمة المرور في حال تمّ نسيانها".

وفي وقت سابق صباح الجمعة، أعلن الدبلوماسي عودته على تويتر، في رسالة كتب فيها "سعيد بالعودة إلى تويتر بعد أكثر من شهرين. شكرًا لتويتر لالتزامه معاييره ولمنحي مجدّدًا (قدرة) التحكّم بحسابي".

القبض على مراسل سي إن إن عمر جيمينيز أثناء تغطية حية صباح الجمعة لتبعات واقعة جورج فلويد
القبض على مراسل سي إن إن عمر جيمينيز أثناء تغطية حية صباح الجمعة لتبعات واقعة جورج فلويد

اعتقلت الشرطة الأميركية مراسل أسود تابع لشبكة "سي إن إن" الإخبارية، أثناء تغطية حية صباح الجمعة في ولاية مينيسوتا، حول تبعات مقتل جورج فلويد.

ووضعت الشرطة المراسل عمر جيمينيز في الأصفاد، حيث أخذته بعيدا عن فريق العمل الذي طلبت منه الشرطة الانتقال إلى مكان آخر بسبب أحداث الشغب.

وقال أحد زملاء جيمينيز إن الشرطة أخبرت فريق العمل سبب اعتقال زميلهم، وذلك بعدما رفض الانتقال من مكانه، على حد ادعاء الشرطة، إلا أن جيمينز سمع أثناء البث الحي يقول للضباط "ضعونا حيث شئتم، سنذهب إلى حيث ما تريدون، فقط اعلمونا".

وعندما أتت الشرطة نحو جيمينيز أخبرهم أنهم على الهواء مباشرة، إلا أنهم وضعوه في الأصفاد، بحسب تقرير صحيفة "دايلي مايل" البريطانية.

وسأل جيمينيز الشرطة قائلا "هل لا تمانع أن تخبرني لماذا يتم اعتقالي يا سيدي؟ لماذا أنا قيد الاعتقال؟".

وأضافت "دايلي مايل" أنه جرى اعتقال اثنين من زملاء جيمينيز كانا ضمن الفريق، حيث تم إطلاق سراحهم لاحقا.

يذكر أن مراسلون من وسائل إعلام أخرى كانوا حاضرين في نفس الموقع بنفس الوقت، دون أن تمسهم الشرطة بسوء.

وتشهد مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية عمليات نهب ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن لليلة الثانية على التوالي، بعد انتشار فيديو المواطن جورج فلويد، والذي توفي بعد توقيفه من قبل شرطيين.

وظهر في الفيديو، شرطي يضع رجله فوق عنق فلويد المطروح أرضا وهو يقول للشرطي "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وتقول الشرطة إن الرجل الذي يشتبه أنه مطلوب جنائيا وتحت تأثير مخدر، قاوم أولا رجل الشرطة.

وبعد ما تم وضعه في الأصفاد، لوحظ أن الرجل الأربعيني يعاني من ضائقة صحية، فتم استدعاء الإسعاف ونقله إلى المستشفى حيث توفي بعد ذلك بوقت قصير، حسب الشرطة.

ودعا قائد شرطة هذه المدينة الواقعة شمالي الولايات المتحدة المتظاهرين إلى الحفاظ على هدوئهم لتجنب الفلتان الذي وقع ليل الثلاثاء الأربعاء.