القاضية في المحكمة الأميركية العليا روث بادر غينسبرغ
القاضية في المحكمة الأميركية العليا روث بادر غينسبرغ

نقلت عميدة القضاة في المحكمة العليا الأميركية، القاضية التقدمية روث بادر غينسبرغ التي تلقى تقديرا كبيرا من الديمقراطيين، إلى المستشفى بسبب إصابتها بحرارة مرتفعة ترافقت مع ارتعاشات، بحسب ما أعلنت المحكمة السبت.

وقالت المحكمة ليل السبت إن الأخبار مطمئنة إلى حد ما، وإن الأعراض التي أصيبت بها القاضية هدأت، مشيرة إلى أن غينسبرغ تستعد "لمغادرة المستشفى صباح الأحد".

وكانت القاضية نقلت إلى مستشفى جونز هوبكنز في بالتيمور الجمعة، بعد خضوعها لفحوص أولية في مستشفى سيبلي ميموريال في واشنطن.

وأثارت المشاكل الصحية التي تعانيها هذه القاضية البالغة من العمر 86 عاما في الآونة الأخيرة تكهنات بشأن احتمال تقاعدها، ما سيتيح للرئيس دونالد ترامب تعيين قاض محافظ.

وأضحت القاضية المعروفة باسم "آر بي جي" عميدة القضاة في المحكمة العليا، وتحولت رغما عنها إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، ولاسيما لطول مدة عملها في المحكمة التي عينت فيها عام 1993.

وزاد من شهرة القاضية أنها كانت في سبعينات القرن المنصرم واحدة من رواد النضال في سبيل تمكين النساء، ثم تناولت قضايا كانت شائكة في ظل التغييرات الطارئة على المجتمع الأميركي مثل الإجهاض وزواج المثليين.

 

الولايات المتّحدة البلد الأكثر تضرّراً في العالم على صعيد الإصابات والوفيات في آن معاً،
الولايات المتّحدة البلد الأكثر تضرّراً في العالم على صعيد الإصابات والوفيات في آن معاً،

سجّلت الولايات المتحدة مساء الثلاثاء، لليوم الثالث على التوالي، أقلّ من 700 حالة وفاة ناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ خلال أربع وعشرين ساعة، بحسب إحصاء لجامعة جونز هوبكنز.

وأظهرت بيانات نشرتها في الساعة 20,30 بالتوقيت المحلّي (الأربعاء 00,30 ت غ) الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ، أنّ عدد الذين توفّوا من جراء كوفيد-19 في الولايات المتّحدة خلال 24 ساعة بلغ 657 شخصاً، ليرتفع بذلك إجمالي عدد ضحايا الوباء في هذا البلد إلى 98 ألفاً و875 شخصاً.

وبهذه الحصيلة تكون الولايات المتّحدة، البلد الأكثر تضرّراً في العالم من جراء جائحة كوفيد-19 على صعيد الإصابات والوفيات في آن معاً، باتت قاب قوسين أو أدنى من بلوغ عتبة المئة ألف وفاة من جرّاء الوباء.

ومساء الإثنين سجّلت الولايات المتّحدة وفاة 532 شخصاً بالفيروس خلال 24 ساعة، علماً بأنّ حصيلة ضحايا كوفيد-19 في هذا البلد كانت تزيد عن ألفي وفاة يومياً خلال الفترة الممتدّة بين مطلع أبريل ومطلع مايو، ثم انخفضت في الأسابيع الثلاثة الأخيرة إلى ما دون الألفين، وفي بعض الأيام خلال هذه الفترة إلى ما دون الألف.

أما في ما يتعلّق بأعداد المصابين الجدد بالفيروس خلال الساعات الـ24 الأخيرة، فأظهرت بيانات الجامعة أنّ حصيلة الإصابات اليومية ناهزت 18 ألف إصابة، ليرتفع بذلك العدد التراكمي للمصابين بالفيروس في الولايات المتحدة حتى مساء الثلاثاء إلى نحو 1,7 مليون شخص.