شيوي وانغ مع عائلته
شيوي وانغ مع عائلته

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بيان أصدره البيت الأبيض أن إيران أفرجت عن باحث أميركي من أصول صينية يعني كانت محتجزا لديها منذ نحو ثلاث سنوات، وإنه في طريقه إلى الولايات المتحدة.

وأكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في تغريدة الإفراج عن وانغ، مشيرا إلى أنه احتجز بتهم "كاذبة":

 

وكتب في تغريدة أخرى: "لن نرتاح حتى نعيد كل الأميركيين المحتجزين في إيران وحول العالم إلى أحبائهم" مقدما الشكر للحكومة السويسرية التي "سهلت" عودة وانغ، وقال إن الحكومة الإيرانية كانت "بناءة في هذا الصدد":

 

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد أعلن عبر تغريدة السبت أن طالب الدراسات العليا الأميركي خريج جامعة برينستون شيوي وانغ ستتم مبادلته بعالم إيراني محتجز في الولايات المتحدة يدعى مسعود سليماني.

وأعرب ظريف في تغريدة عن سعادته لانضمام الشخصين "قريبا" إلى أسرتيهما بعد الإفراج عنهما.

وأشار إلى أن الحكومة السويسرية بذلت جهودا في إتمام الصفقة.

وشيوي وانغ، كان قد كلف بإجراء دراسة في مراكز الأرشيف بطهران، لكنه اعتقل في أغسطس 2016، وحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات في يوليو 2017 بتهمة "التجسس تحت ستار البحث" و"جمع معلومات ووثائق سرية".

أما جامعته فقالت إنه متخصص في تاريخ أورآسيا في القرن الـ19 وأوائل القرن الـ20، وكان في إيران لإجراء أبحاث حول إحدى السلالات وأكدت أنه "لم يرتكب أو يسعى لارتكاب" ما اتهم به.

وقالت زوجته واكو في مقابلة سابقة إنه كاني يعاني من مشكلات نفسية بعد الحكم عليه بالسجن.

 

إسبر برفقة دونالد ترامب بعد تفريق التظاهرات عند البيت الأبيض
إسبر برفقة دونالد ترامب بعد تفريق التظاهرات عند البيت الأبيض | Source: AP

نأى وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر بنفسه وبالبنتاغون عما حصل خلال الأيام الماضية عندما أخليت ساحة لافييت خلف البيت الأبيض قبيل زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لكنسية سانت جون الذي تعرض للتخريب على هامش التظاهرات.

وقال إسبر في مؤتمر صحفي إنه لم يكن على معرفة بالإجراءات والخطط لتفريق المتظاهرين التي استخدم فيها الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، وحتى استخدام طائرة طوافة على ارتفاع منخفض من أجل، مشيرا إلى أنه لم يعلم أين وجهة توجههم عندما رافق ترامب خارج البيت الأبيض.

وأكد أنه يعارض نشر الجيش للسيطرة على الاحتجاجات، وهو يعارض ما طلبه ترامب باللجوء إلى قانون التمرد، "فالجيش الأميركي أقسم للدفاع عن حقوق المواطنين وحرياتهم" على حد تعبيره.

وأضاف الوزير أن الكثير مما قيل عن الحرس الوطني الأميركي بأنهم أطلقوا الرصاص المطاطي أو أطلقوا قنابل الغاز المسيلة للدموع لم تكن صحيحة على الإطلاق، وكانت مهمتهم حماية المملكات فقط.

وأعرب إسبر عن أسفه لاستخدام وصف "ساحة المعركة" عندما تحدث عن التظاهرات، مؤكدا أنه يحترم الحقوق والحريات، ولكنه ليس من السهل إبقاء وزارة الدفاع بعيدة عن السياسة.

وذكر أنه يجري حاليا تحقيق حول ترهيب المواطنين بتحليق طائرة على مستوى منخفض، مؤكدا أنه تفاجأ بهذا الأمر ولم يكن على دراية به.

ويحتج مئات الآلاف من الأميركيين والتي بدأت بعد مقتل جورج فلويد وهو أميركي من ذوي البشرة السمراء على يد عناصر شرطة.

وظهر إسبر ورئيس الأركان الأميركي مارك مايلي إلى جانب ترامب عندما توجه سيرا على الأقدام إلى كنيسة سانت جون المبنى الذي يرتدي طابعا رمزيا بالقرب من البيت الأبيض وتعرض لتخريب قبل يوم على هامش تظاهرة.

وكان إسبر في الصف الأول من مسؤولي الإدارة الأميركية الذين وقفوا إلى جانب ترامب لالتقاط صورة أمام الكنيسة وهو يحمل الكتاب المقدس، بعد دقائق من تفريق الشرطة بوحشية متظاهرين كانوا يحتجون أمام البيت الأبيض، مستخدمة الهراوات والغازات المسيلة للدموع.

وصورت لقطات للجنرال مايلي بزي التمويه العسكري يمشي وراء ترامب. وبث البيت الأبيض الصور بسرعة في تسجيل فيديو يطغى عليه الطابع الانتخابي.

أثار كل ذلك استياء المعارضة الديموقراطية ومسؤولين عسكريين سابقين.

فيما أوضحت مصادر لوكالة فرانس برس بأن الرئيس قال لهم إنه "يريد أن يرى القوات منتشرة في الخارج"، مؤكدا أن  إسبر ومايلي "لم يكونا على علم بأن قوات الأمن قررت إخلاء المنطقة".