الصورة نشرها دائرة النقل بولاية ميشيغان ويظهر السائل الكيمياوي على الطريق
الصورة نشرها دائرة النقل بولاية ميشيغان ويظهر السائل الكيمياوي على الطريق

قال مسؤولون في ولاية ميشغان الأميركية إن السائل الأخضر الذي أخذ يتسرب على جانب طريق سريع خارج مدينة ديترويت، يسمى الكروم سداسي التكافؤ، وهو معروف بأنه يسبب الإصابة بمرض السرطان.

وأضاف المسؤولون أن مصدره السائل مصنع قريب يقضي مالكه عقوبة سجن، بتهمة تشغيل مرفق غير مرخص لتخزين النفايات الخطرة. وفقا لوسائل إعلام أميركية.

وتفاجأ السائقون على الطريق، الجمعة، بسائل أخضر زاهي يخرج من جدار على الطريق، وسارع مسؤولو البيئة في المدينة إلى غلق عدد من الممرات والمباشرة تنظيف المادة.  

وقالت جيل غرينبيرغ المتحدثة باسم قسم البيئة في الولاية، إن المادة الغامضة على الطريق تبين أنها هي الكروم سداسي التكافؤ.

وأضافت أن المادة خطيرة ومن الواضح أن هذا الموقع يحتاج إلى تنظيف.

 وشددت على أنه "لا يوجد خطر وشيك على الناس، وأن المختصين أكدوا خلو مياه الشرب والهواء في المكان من أي ثلوث".

وبعد تتبع مصدر السائل الأخضر تبين أنه يعود إلى مصنع قريب، مختص في خدمات الطلاء الكهربائي، وسبق أن أغلقته السلطات في 2016 بسبب مخالفته ضوابط تخزين المواد الخطرة.

و اشتهرت هذه المادة الكيميائية في فيلم " آيرين بروكوفيتش" وهو من إنتاج 2000، ويروي قصة ناشطة بيئية ترفع دعوى جماعية ضد شركة تسببت في تلوث المياه الجوفية في كاليفورنيا، والفيلم مستوحى من قصة حقيقية.

يذكر أن كروم سداسي التكافؤ يصنف من المواد المسببة للسرطان، ويرفع خطر الإصابة بسرطان الرئة والربو أو تلف الجلد.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.