رجل يحمل العلم الاميركي في واشنطن خلال الاحتفال بعيد الاستقلال
رجل يحمل العلم الاميركي في واشنطن خلال الاحتفال بعيد الاستقلال

كل عام، ينشر مركز بيو للأبحاث مئات التقارير، والدراسات حول مجموعة واسعة من الموضوعات، من التغييرات الديموغرافية والسياسية التي تعيد تشكيل الولايات المتحدة، إلى مواقف وتجارب الناس في عشرات البلدان الأخرى.

فيما يلي 10 نتائج مذهلة توصل إليها المركز خلال 2019..

1 اللاتينيون.. قوة انتخابية جديدة في أميركا

من المتوقع أن يمثل الناطقون بالإسبانية أكثر من 13 في المئة من الهيئة الناخبة في الولايات المتحدة.

 وتوصل مسح قام به مركز بيو سنة 2019 إلى أن نسبة اللاتينيين من الناخبين فاقت نسبة الناخبين السود لأول مرة في تاريخ أميركا.

مهاجرون خلال مراسم أداء قسم الجنسية الأميركية

سيكون هناك 32 مليون من ذوي الأصول الإسبانية مؤهلين للتصويت في عام 2020، مقارنة بـ 30 مليون من البالغين السود.

2 تراجع المسيحية في أميركا

يتواصل تراجع المسيحية بوتيرة سريعة في الولايات المتحدة، بحسب مسح أجري سنة 2019، إذ أن حوالي ثلثي البالغين في الولايات المتحدة أو ما يمثل نسبة 65 في المئة فقط يصفون أنفسهم بأنهم مسيحيون، أي بانخفاض 12 نقطة مئوية منذ عام 2009.

3 تراجع عدد اللاجئين

لم تعد الولايات المتحدة أكبر دولة تستقبل لاجئين في العالم في 2019، وهي المرة الأولى التي لا تقود فيها الولايات المتحدة العالم بهذا الإجراء منذ أن أنشأ الكونغرس برنامج اللاجئين في البلاد عام 1980.

قافلة المهاجرين المنطلقة من السفادور باتجاه الحدود الأميركية المكسيكية

ومن المحتمل أن يتراجع عدد اللاجئين الذين أعيد توطينهم في الولايات المتحدة بعدما وضعت إدارة الرئيس ترامب حداً أقصى يبلغ 18 ألف لاجئ في السنة.

4 التخوف من الصين يبلغ أقصى حد

بلغت نسبة الأميركيين الذين يحملون نظرة سلبية للصين إلى أعلى مستوى خلال 14 عامًا وسط نزاع تجاري طويل الأمد بين البلدين.

ولدى ستة من كل عشرة أشخاص بالغين في الولايات المتحدة رأي سلبي في الصين، بارتفاع نسبي بلغ 47 في المئة مقارنة بـ 2018.

الحرب التجارية الأميركية الصينية. تعبيرية

إذ يرى ما يقرب من ربع الأميركيين (24 ٪) بشكل متزايد أن الصين تمثل تهديدا لبلدهم، ويرون فيها المشكلة التي ستواجههم مستقبلا إلى جانب روسيا وإيران الداعمين للإرهاب عموما.

5 ارتفاع نسبة المهاجرين للولايات المتحدة

بلغت حصة المواطنين الأميركيين المولودين خارج الولايات المتحدة أعلى مستوياتها هذه السنة منذ عام 1910.

فحوالي 14 في المئة من الذين يعيشون في الولايات المتحدة في عام 2019 ولدوا في بلد آخر، وهناك أكثر من 44 مليون مهاجر في الولايات المتحدة، وهي نسبة تفوق تواجدهم في أي بلد آخر في العالم.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.