التدخين الإلكتروني ينتشر بين الشباب
تشير تقارير مبنية على إحصائيات حكومية إلى أن قرابة 28 في المئة من طلاب الثانوية الكبار دخنوا السجائر الإلكترونية خلال الثلاثين يوماً الأخيرة في 2019، بينما لم تتحاوز النسبة 11 في المئة عام 2016.

باشرت الولايات المتحدة الأميركية تطبيق قانون جديد يحظر بيع منتجات التبغ لأي شخص دون سن 21 عاماً، إذ دخل القانون حيز التنفيذ، بحسب هيئة الغذاء والدواء الأميركية.

وخلال الأسبوع الماضي، صادق الرئيس دونالد ترامب على القانون الجديد ضمن جملة قرارات متعلقة بالميزانية.

وقالت هيئة الغذاء والدواء، الجمعة، عبر موقعها الإلكتروني، إنه بات "من غير القانوني لأي تاجر أن يبيع منتجات التبغ (بما فيها السجائر والسيجار والسجائر الإلكترونية)، لأي شخص دون 21 عاماً. وستفصح الهيئة عن أي تفاصيل إضافية بهذا الشأن فور توفرها".

وغرد ترامب، الأسبوع الماضي، حول الموضوع قائلاً "رفع سن التدخين إلى 21! عظيم!".

ومنذ وقت طويل، ثابر أعضاء من كلا الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) في مجلس الشيوخ على محاولة رفع السن القانوني للتدخين.

ويعتبر القانون إنجازا كبيرا للبيت الأبيض في مجال الصحة العامة.

وكانت بعض الولايات تمنع بيع التبغ لمن هم دون 21 عاما بشكل منفرد قبل صدور القرار.

وهدف مشروع القانون لدى طرحه إلى مكافحة الشعبية الواسعة التي باتت منتجات التدخين الإلكتروني تحظى بها بين الصغار.

وتشير تقارير مبنية على إحصائيات حكومية إلى أن قرابة 28 في المئة من طلاب الثانوية الكبار دخنوا السجائر الإلكترونية خلال الثلاثين يوماً الأخيرة في 2019، بينما لم تتحاوز النسبة 11 في المئة عام 2016.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.