إغلاق قاعدة بيرل هاربر بعد العثور على قذيفة في سيارة  واعتقال ثلاثة أشخاص
إغلاق قاعدة بيرل هاربر بعد العثور على قذيفة في سيارة واعتقال ثلاثة أشخاص

أكد مسؤولون أميركيون الأربعاء اعتقال ثلاثة أشخاص بعد العثور على قذيفة هاون في سيارتهم عند بوابة قاعدة بيرل هاربر العسكرية المترامية الأطراف في هاواي.

وقال متحدث باسم القاعدة الأربعاء إنه لا يعرف ماهية المهمة التي كان  يعتزم الأشخاص الثلاثة القيام بها أو إلى أي مكان يتجهون، ووصف المتحدث قذيفة الهاون بأنها "عبوة ناسفة" و "سلاح فتاك".

 وقالت البحرية الأميركية إن القاعدة أغلقت في وقت متأخر من الثلاثاء أمام حركة المرور بينما قام فريق متخصص في تفكيك القنابل بفحص السيارة التي ظهرت في القاعدة دون إذن بالدخول.

وفي مطلع ديسمبر الماضي تعرضت قاعدة بيرل هاربر إلى إطلاق نار تسبب في مقتل شخصين وإصابة آخر.

وقالت القاعدة في بيان إن مطلق النار هو بحار أميركي، من دون أن تحدد حينها هويته أو دوافعه.

وأطلق البحار النار على ثلاثة عمال مدنيين تابعين لوزارة الدفاع ما أدى إلى مقتل اثنين وإصابة الثالث، قبل أن يطلق النار على نفسه ويلقى حتفه.

وأعيد فتح القاعدة بعد إغلاقها لفترة من الوقت نتيجة إطلاق النار، بعد أن تمت السيطرة على الأوضاع.

تجدر الإشارة إلى أن بيرل هاربر هي القاعدة التي تعرضت في 1941 إلى هجوم ياباني أسفر عن مقتل 2403 شخصا. 

نصف ضحايا الهجوم الياباني قتلوا خلال ثوان على متن السفينة "يو أس أس أريزونا"، بعد أن أدى سقوط قنبلة عليها إلى انفجار مستودع للذخيرة على متنها.

وتسبب القصف الياباني لأسطول المحيط الهادئ الأميركي والذي استمر ساعتين، في إغراق أو إلحاق الضرر بنحو 20 سفينة وتدمير 164 طائرة.

وتحيي الولايات المتحدة ذكرى الهجوم في السابع من ديسمبر من كل عام.

يعيش الديمقراطيون في مقاطعات تأثر فيها المجتمع بشدة بالفيروس
يعيش الديمقراطيون في مقاطعات تأثر فيها المجتمع بشدة بالفيروس

 أظهر تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن فيروس كورونا يضرب المناطق التي صوتت للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بشكل أقسى مما يضرب المناطق التي صوتت للرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب.

وبحسب التقرير، المعزز بالأمثلة التوضيحية وخطوط البيانات، فإن الخسائر والإصابات بالفيروس كانت "حادة بشكل خاص على طول السواحل الأميركية، وفي مدنها الكبرى، وعبر الغرب الأوسط الصناعي، وفي مدينة نيويورك".

وقالت الصحيفة إن "من المرجح أن يعيش الديمقراطيون في مقاطعات تأثر فيها المجتمع بشدة بالفيروس، بينما يعيش الجمهوريون في مقاطعات لم ينتشر فيها المرض بشكل حاد".

وبحسب إحصاءات الصحيفة، فإن "المقاطعات التي فاز بها الرئيس ترامب في عام 2016 سجلت أقل من ثلث الإصابات بالفيروس ونحو 21 بالمئة من الوفيات، على الرغم من أن 45 بالمئة من الأميركيين يعيشون فيها".

وتقول الصحيفة إن الكثافة السكانية المتفاوتة هي جزء من سبب ضرب الفيروس لمناطق الديمقراطيين كثيفة السكان بشدة، أكثر من ضربه لمناطق الجمهوريين الأقل كثافة.

 وحتى يوم الجمعة، شهدت ولاية آلاباما، ذات الميول الجمهورية، 11 حالة وفاة لكل 100 ألف من سكانها، بينما سجلت نيو جيرسي التي يغلب على سكانها التوجه الديمقراطي، 122 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة.

وقالت الصحيفة إن الوفيات والإصابات بين السود واللاتينيين من الأميركيين، اللذين يميلون عادة إلى الحزب الديمقراطي، أكبر من تلك المسجلة لدى غيرهم بكثير.

ففي ولاية آيوا، يشكل اللاتينيون 6 في المئة من السكان، ولكنهم سجلوا ثلث الإصابات في الولاية، بينما 4 بالمئة من السكان هم من السود، ولكن 12 بالمئة من الإصابات كانت من نصيبهم.

وقالت الصحيفة إن هذا الاختلاف في شدة الإصابة أسهم بشكل كبير في اختلاف مقاربات الاقتصاديين والديمقراطيين السياسية. فالإغلاق الذي يحمي أرواح الديمقراطيين بشكل أكبر، لأن مناطقهم معرضة لخطورة أكبر، يتسبب بخسائر اقتصادية للديمقراطيين، الذين لم تسجل مناطقهم إصابات كثيرة تبرر إغلاقها، كما يعتقدون.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين جمهوريين في تكساس قولهم إن "العلاج أسوأ من المرض بلا شك"، بسبب ضرره على الاقتصاد.

وقد شهدت المعاقل الديمقراطية، مثل مدينة نيويورك، أكثر من خمسة أضعاف عدد حالات الفيروس التاجي التي شهدتها المقاطعات التي فاز بها دونالد ترامب، مثل مقاطعة هاردين في جنوب شرقي تكساس، حيث يبلغ عدد السكان حوالي 57،000، ولكن كان هناك فقط 125 حالة إصابة بكورونا وخمس وفيات.