ساندرز ووارن في اللحظات التي أعقبت المناظرة
ساندرز ووارن في اللحظات التي أعقبت المناظرة

كشف تسجل صوتي نشرته شبكة "سي أن أن" الأميركية عن قيام المتنافسين الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية الأميركية عضوة مجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوستس إليزابيث وارن، وبيرني ساندرز عضو المجلس عن ولاية فيرمونت، بتبادل الاتهامات بالكذب عقب المناظرة التي جمعت ستة متنافسين في آيوا الثلاثاء.

ووقع تلاسن بين الاثنين عقب المناظرة الأخيرة للديمقراطيين، بعد أن رفضت وارن التي بدت غاضبة مصافحة ساندرز.

وكان المرشحان اللذان يتبنيان مواقف تقدمية مشتركة قد تجنبا خوض أية معارك خلال الشهور الماضية، قبل أن يدخلا في هذا العراك، ووجد ساندرز نفسه في موقع الرد على اتهامات بالتمييز على أساس الجنس من جانب وارن التي لم تنكر ما جاء في تقرير بأن ساندرز أبلغها في جلسة خاصة عقدت في 2018، أنه لن تفوز امرأة بالانتخابات الرئاسية، بينما نفى ساندرز تصريحه بذلك بشكل قاطع.

وقال ساندرز خلال المناظرة: "لم أقل ذلك"، بينما قالت وارن إنه فعل، قبل أن تؤكد أنها لم تحضر المناظرة "للتعارك مع ساندرز".

ويشير التسجيل الصوتي إلى أنهما استمرا في التشاحن حول هذه النقطة في اللحظات التي أعقبت المناظرة واتهما بعضهما البعض بـ"الكذب".

وقالت وارن لساندرز: "أعتقد أنك اتهمتني بالكذب في تلفزيون وطني". فرد عليها "دعينا لا نتحدث عن ذلك الآن. يمكننا النقاش حول هذا الأمر لو أردت" فردت "في أي وقت"، ثم قال لها: "أنت قلت عني إني كاذب" ثم مضى من دون إكمال الحديث.

وقد استغلت وارن هذه النقطة في المناظرة لتواصل حملة دفاعية أوسع حول إمكانية انتخاب مرشحات إناث. واستشهدت بسجلها الخاص وبالمرأة الوحيدة الأخرى على المسرح، السيناتور عن ولاية مينيسوتا، إيمي كلوبشار.

وقالت وارن "انظروا إلى الرجال على هذا المسرح. لقد خسروا مجتمعين عشر انتخابات". وتابعت "الأشخاص الوحيدون الذين ربحوا كل انتخابات خاضوها هن النساء".

الخلاف بين وارن وساندرز يدور حول جلسة خاصة عقدت في 2018، حيث تقول وارن إن ساندرز صرح خلالها بأنه لن تفوز امرأة بالانتخابات الرئاسية، بينما نفى ساندرز تصريحه بذلك بشكل قاطع.
مناظرة الديموقراطيين.. خلاف "الجلسة الخاصة" بين ساندرز ووارن يخرج للعلن
تشاحن كل من عضوة مجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوستس، إليزابيث وارن، وبيرني ساندرز، عضو المجلس عن ولاية فيرمونت، المرشحان لخوض معركة الانتخابات الرئاسية الأميركية عن الحزب الديمقراطي، وذلك خلال مناظرة رئاسية في أيوا، ليل الثلاثاء.

 

الرئيس  الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009

أفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية السبت، بأن زعيم حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة جوزيف لوري توفي الجمعة عن 98 عاما.

وقالت "سي أن أن " إن وفاة لوري أكدها إيمارا كندي، وهو عضو مجلس إدارة معهد جوزيف أند إيفلين لوري.

وجوزيف إكولس لوري، رجل دين أميركي، وواحد من أعمدة الكنيسة الميثودية المتحدة.

اشتهر جوزيف لوري، بعدما أصبح الرئيس الثالث لاجتماع القيادة المسيحية الجنوبية خلفا لمارتن لوثر كينغ وخليفته بعد اغتياله عام 1968.

شارك لوري في العديد من النشاطات التي تخص الحركة المدنية في ستينيات القرن الماضي.

وولد جوزيف لوري في 6 أكتوبر من عام 1921 والتحق بالمدرسة المتوسطة في شيكاغو.

بعدها عاد إلى هانتسفيل في ألاباما لإكمال الدراسة الثانوية في مدرسة ويليام هوبر، ثم التحق بكلية نوكسفيل الزراعية والميكانيكية لتابعة لجامعة ألاباما. 

دخل  بعد ذلك إلى مدرسة اللاهوت في باين ليصبح وزيرًا ميثوديًا. حصل لوري على درجة الدكتوراه في اللاهوت من معهد شيكاغو العالمي. 

تزوج في عام 1950، بإكولس إيفلين التي كانت ناشطة حقوقية كذلك. وأنجب الزوجان ثلاثة بنات هن إيفون كينيدي وكارين لوري وشيريل لوري أوزبورن.

لوري الذي يوصف بــ"عميد حركة الحقوق المدنية" تلقى العديد الجوائز من أبرزها جائزة مارتن لوثر كينغ للسلام المركزي، بالإضافة إلى جائزة إنجاز العمر من مديرة الرابطة الحضرية الوطنية ويتني يونغ عام 2004.

أطلقت عليه مجلة إيبوني لقب واحد من أفضل 15 ناشطا في حقوق السود. وحصل أيضًا على عدة درجات دكتوراه فخرية من كليات وجامعات.

تم منح لوري وسام الحرية الرئاسي من قبل الرئيس باراك أوباما في 30 يوليو عام 2009. 

كما حصل على جائزة فريد شاتلزوورث لحقوق الإنسان من مؤسسة برمنغهام للحقوق المدنية في نفس العام.