أقرب 10 مرشحين ديقراطيين لمنافسة ترامب
أقرب 10 مرشحين ديقراطيين لمنافسة ترامب

مع احتدام المنافسة بين المرشحين الديمقراطيين، للفوز بترشيح الحزب للانتخابات الرئاسية الأميركية القادمة في 3 نوفمبر، ومع اقتراب أول عملية اقتراع في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، أصبحت المنافسة تنحصر بين 10 مرشحين، وفقا لأغلب استطلاعات الرأي.

وهذه قائمة العشرة مرشحين الأقرب لمنافسة الرئيس ترامب، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز:

10- النائبة تولسي غابارد: هي إحدى المحاربين القدامى في حرب العراق، أصبحت مؤهلة بالفعل للمناقشات الأخيرة، وتزايدت حظوظها في بعض الاستطلاعات، وإذا تمكنت من الوصول إلى مناقشات ولاية نيو هامبشير، ستكون حظوظها أفضل مستقبلا.

9- رجل الأعمال توم ستاير: تزداد حظوظه يوما بعد يوم، فقد قفز إلى المركز الثاني خلف جو بايدن، بنسبة 15 في المئة في ساوث كارولاينا في استطلاع أجرته شبكة "فوكس نيوز"، كما حصل على 12 في المئة في مؤتمر نيفادا. الملياردير الأميركي ينفق بشكل كبير على حملته لكنه يشهد تراجعا في ولايتي آيوا ونيو هامبشير.

8- رجل الأعمال أندرو يانغ: هو أميركي من أصل آسيوي يحاول توسيع قاعدته في هذا الوقت الحرج، وموجود في وسط الترتيب بالاستطلاعات الحكومية.

7- حاكم ماساتشوستس السابق ديفال باتريك: أثار باتريك الدهشة بعد أن قفز في السباق مؤخرا، فهو لا يتأهل للمناقشات ولا يجذب الحشود على الطريق، ويركز في حملته على توحيد الأميركيين والاستفادة من إنجازاته خلال فترة ولايته كحاكم لماساتشوستس.

6- عمدة نيويورك السابق مايك بلومبرغ: قد يكون بلومبرغ هو الخيار الأول بالفعل، بسبب قدرته على التمويل الذاتي، فهو لا يتأهل للمناقشات لأنه لا يجمع الأموال، ولقد حصل على نتائج مميزة في استطلاع للرأي في ميشيغان، وتفوق على الرئيس ترامب.

5- السيناتور إيمي كلوبوشر عن ولاية مينيسوتا: تعد من أبرز المرشحين بقوة في هذه القائمة، ولديها فرص قوية. لم تحصل على أرقام فردية قوية في ولاية آيوا، لكنها تراهن على الفوز في ولايات غرب الوسط غير المحسومة للديمقراطيين أو الجمهوريين.

4- بيت بوتيغيغ، رئيس بلدية ساوث بند: آخر استطلاعات الرأي في ولاية آيوا لم تكن لصالحه بشكل كبير، وهو يطمح لتحقيق مفاجأة في ولايتي آيوا ونيو هامبشير.

3- السناتور إليزابيث وارين عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ماساشوستس: تراجع تصنيفها بعد أن كانت في المقدمة في معظم استطلاعات الرأي بولاية آيوا. تقاتل من أجل عتبة الـ 15 في المئة، وقد اقترح استطلاع حديث أنها لن تكون الخيار الثاني لأنصار كلوبوشر أو يانغ أو أي شخص آخر، لذلك فإن عتبة الـ 15 بالمائة لا تساعدها، بل تحتاج إلى اختيار المؤيدين من مرشح قيادي آخر، وهي في الغالب الخيار الثاني لمؤيدي ساندرز.

2- السناتور بيرني ساندرز: حقق المرشح الذي عاكسه الحظ في الانتخابات التمهيدية لسنة 2016 أمام هيلاري كلينتون، دفعة قوية في نوايا التصويت وخاصة في الولايات الأولى التي تمت دعوتها للتصويت، وفرصته جيدة في ولاية آيوا مثل أي شخص آخر، فإذا فقد وارن الحد الأدنى البالغ 15 في المئة في جميع أنحاء الولاية، فهو الخيار الثاني لـ 52 بالمائة من الناخبين على مستوى البلاد.

1- نائب الرئيس السابق جو بايدن: يعد المرشح الأول بقوة وينافس في كل الولايات، وربما يفوز بولاية آيوا أو نيو هامبشير، ولكن إذا لم يفعل، فإنه لا يزال الرقم 1 الواضح في ساوث كارولاينا، حيث يتمتع بشعبية كبيرة بين الناخبين من أصول أفريقية.

الشركة اتخذت هذا الإجراء بعد تلقيها شكوى
الشركة اتخذت هذا الإجراء بعد تلقيها شكوى

حذف تويتر مقطع فيديو نشرته حملة إعادة انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس بسبب شكوى تتعلق بحقوق الملكية وفق ما نقل موقع "كومبيوتر نيت".

وتضمن مقطع الفيديو تكريما لجورج فلويد، الأميركي الأسود الذي قتل أثناء اعتقاله، وتسبب موته في احتجاجات عنيفة في عدد من المدن الأميركية.

وقال متحدث باسم تويتر إن الشركة اتخذت هذا الإجراء بعد تلقيها شكوى لكنها لم تحدد هوية صاحب حقوق الملكية.

وأضاف المتحدث في بيان عبر البريد الإلكتروني: "وفقا لسياسة حقوق الملكية الخاصة بنا، نستجيب للشكاوي الموثوقة المرسلة إلينا من قبل مالك حقوق النشر أو ممثليهم المعتمدين".

كما قام فيسبوك وإنستغرام أيضا بإزالة الفيديو بسبب نفس الشكوى.

وفي الفيديو، يشيد ترامب بفلويد وينتقد "أنتيفا وغيرها من الجماعات اليسارية المتطرفة" بينما تظهر مشاهد من الاحتجاجات الأخيرة. 

وأشار الموقع إلى أنه من المؤكد أن قرار إزالة مقطع الفيديو سيزيد من التوتر بين ترامب وشركات التواصل الاجتماعي، لا سيما تويتر.

وفي الشهر الماضي، وقّع ترامب على أمر تنفيذي يهدف إلى الحد من الحماية القانونية لشركات التواصل الإجتماعي بعد أن وصف تويتر تغريدتين من تغريدات الرئيس بأنهما تتضمنان "معلومات مضللة محتملة".