ترامب سيشيد في خطابه حول حال الاتحاد بأميركا مزدهرة.
ترامب سيشيد في خطابه حول حال الاتحاد بأميركا مزدهرة.

متسلحا بالمؤشرات الاقتصادية الواعدة ونسبة التأييد العالية التي حصدها وفق استطلاع للرأي وتعثر الديمقراطيين في ولاية "أيوا"، يلقي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بخطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس، الذي سيحمل "رسالة جيدة جدا".

ووعد ترامب بخطاب متفائل جدا، قائلا إنه يحمل "رسالة جيدة جدا" فيما تتجه أنظاره إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل سعيا لولاية ثانية.

ويجتاز الرئيس الأميركي فترة جيدة على معظم الصعد، فتبرئته شبه المؤكدة الأربعاء أمام مجلس الشيوخ حيث يحاكم بتهمة استغلال السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، تثبت أن الحزب الجمهوري جاهز لدعمه.

والقضية الأوكرانية التي كانت وراء إطلاق اجراءات عزله لم تؤثر على قاعدته الناخبة، التي لا تزال وفية له بحسب ما أظهرت استطلاعات الرأي، كما انه قبل 300 يوم من الانتخابات الرئاسية، تبدو المؤشرات الاقتصادية جيدة جدا.

وما يزيد من الظروف المواتية للرئيس، الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي المنافس التي انطلقت في ولاية أيوا، وانتهت بفشل مدو أتاح له البقاء تحت الأضواء في مركز اللعبة السياسية، وهو الموقع المفضل لديه.

وانطلق سباق الديمقراطيين لاختيار مرشحهم هذا الأسبوع مع انعقاد المجلس الانتخابي (كوكوس) في أيوا الاثنين، وسط فوضى حيث لم يتمكن الحزب من نشر أي نتائج. 

وتجري بعد أسبوع الانتخابات التمهيدية في نيو هامشير، ومن هناك تتسارع وتيرة المجالس. وسيكون العديد من المرشحين الديمقراطيين، بينهم أعضاء مجلس الشيوخ إيمي كلوبوشار وبيرني ساندرز وإليزابيث وارن، بين الحاضرين خلال خطاب الثلاثاء.

وأظهر أحدث استطلاع للرأي أعده معهد غالوب، ونشر قبل ساعات من خطابه حول حال الاتحاد، أن ترامب نال نسبة 49% من التأييد، وهو أعلى مستوى يسجله منذ وصوله إلى السلطة في يناير 2017.

وخطابه حول حال الاتحاد مرتقب عند الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي، في مجلس النواب، حيث تم اتهامه على خلفية القضية الأوكرانية، وسيكون تحت عنوان "العودة الكبرى لاميركا".

ويعد البيت الأبيض بأن يمضي ترامب "بلا هوادة" في حديثه عن الاقتصاد الأميركي و"ازدهار فرص العمّال" وكذلك الاشادة بالاتفاقات التجارية التي أبرمت في الاونة الأخيرة مع الصين وكندا والمكسيك والدفاع عن أدائه في مجال الهجرة.

وقال أحد المسؤولين الكبار في الإدارة للصحافيين "أعتقد أن الخطاب سيحمل نبرة متفائلة جدا". وسيعبر موكب ترامب جادة بنسلفانيا وصولا إلى مبنى الكابيتول. 

ومن المتوقع أيضا أن يسلط ترامب الضوء خلال الخطاب على خطواته المتعلقة بالأمن القومي مثل قرار قتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في ضربة بطائرة مسيرة أمريكية في العراق.

ويحضر خطاب حالة الاتحاد أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وضيوف على درجة بالغة الأهمية مثل كبار الوزراء وقضاة المحكمة العليا. وقُدر عدد متابعي الخطاب عبر التلفزيون العام الماضي بنحو 47 مليون مشاهد.

ترامب يعلن أنه يدرس تعليق التمويل الأميركي لمنظمة الصحة العالمية
ترامب يعلن أنه يدرس تعليق التمويل الأميركي لمنظمة الصحة العالمية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تدرس تعليق دفع مساهمتها المالية في منظمة الصحة العالمية، مندداً بطريقة إدارة المنظمة الأممية لوباء كوفيد-19.

وقال ترامب في المؤتمر الصحفي اليومي حول تطور التعامل مع جائحة كورونا، إن "المنظمة الدولية فشلت وربما حجبت المعلومات في وقت مبكر أثناء تفشي المرض، وعارضونا عندما قمنا بغلق المجال الجوي مع الصين". 

وقال ترامب: "سنعلّق الأموال المخصّصة لمنظمة الصحّة العالمية"، من دون مزيد من التفاصيل.

غير أن الرئيس الأميركي ما لبث بعد دقائق من ذلك أن تراجع عن هذا الإعلان بقوله إنه لم يقرر تعليق الدفع، بل يعتزم فقط درس هذه الإمكانية.

وقال "أنا لا أقول إنّني سأفعل ذلك، بل سندرس هذه الإمكانية".

وكانت منظمة الصحة العالمية قد قالت في الثالث من فبراير، إن لا حاجة إلى فرض قيود سفر واسعة من أجل الحد من انتشار الإصابة بفيروس كورونا المستجد، الذي ظهر في مدينة ووهان الصينية لأول مرة.

وكتب ترامب في تغريدة قبل المؤتمر الصحفي، قال فيها إن "منظمة الصحة العالمية أفسدت الأمر حقا، لسبب ما ورغم التمويل الأميركي الكبير لها، ما زالت تركز كثيرا على الصين، سننظر في هذا الأمر جيدا".

وواجهت منظمة الصحة العالمية انتقادات متزايدة من المحافظين الأميركيين بشأن استجابتها لأزمة كورونا المستجد.

وألقى المنتقدون اللوم على المنظمة، في ترك الدول الأخرى غير جاهزة لمواجهة الوباء، فيما رأى البعض أن المنظمة ساعدت الصين في إخفاء درجة تفشي المرض داخل حدودها.

وكانت السيناتور مارثا ماكسالي، قد طالبت مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بالاستقالة الأسبوع الماضي، بعدما خلصت الاستخبارات الأميركية إلى أن الصين لم تبلغ عن العدد الحقيقي لإصابات فيروس كورونا.

وقد جاء انتقاد ترامب للمنظمة بعد أيام من ملاحظة ديبورا بيركس، التي تنسق جهود الحكومة الفيدرالية للتصدي لفيروس كورونا، خلال مؤتمر صحفي، بأن منظمة الصحة العالمية قالت في 3 فبراير إنه لا يوجد سبب لتطبيق حظر على السفر.

 

ترامب يعلق على استقالة وزير البحرية 


وعلق ترامب على استقالة وزير البحرية الأميركي بالإنابة، توماس مودلي، بالقول: "أعتقد أنه ما كان عليه أن يستقيل".

ووافق وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، الثلاثاء، على استقالة مودلي، على خلفية إدارته لأزمة تفشّي كورونا على متن حاملة الطائرات "يو أس أس روزفلت". 

وقال ترامب "لم يكن لي دور في هذا، سمعت أنه رجل جيد". 

وتقدم مودلي باستقالته بعد خمسة أيام من إقالته قائد الحاملة الكابتن بريت كروزير، الذي تم تسريب رسالته للإعلام واصفا الوضع الرهيب للسفينة الموبوءة بالفيروس. ولقيت الإقالة استنكارا واسعا واعتُبرت عقوبة قاسية وغير منصفة لضابط محترم أراد حماية طاقم سفينته.

وأضاف ترامب "أعتقد أنه (مودلي) فعل ذلك لإنهاء المشكلة، وكان هذا شيء غير أناني منه وقام بعمله لمصلحة البلاد".