مجلس الشيوخ- أرشيف
مجلس الشيوخ- أرشيف

برأ مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء الرئيس دونالد ترامب من تهمتي "إساءة استغلال السلطة" و"عرقلة عمل الكونغرس" بعد جلستي تصويت عامتين شارك فيهما أعضاء المجلس.

وصوت 52 مقابل معارضة 48 لصالح تبرئة ترامب من تهمة "إساءة استغلال السلطة"، بينما صوت 53 عضوا لصالح تبرئته من تهمة "عرقلة عمل الكونغرس" مقابل معارضة 47 عضوا.

وقام رئيس المحكمة العليا الذي يشرف على المحاكمة جون روبرتس بسؤال أعضاء المجلس عما إذا كان ترامب "مذنبا أم غير مذنب" في التهمتين.

وقام كل عضو بإبداء رده في جلستين أذيعتا على الهواء.

وبعد التصويت، قال روبرتس إن رئيس الولايات المتحدة "غير مذنب في التهمتين بلائحة الاتهام".

ونص الحكم على أن "مجلس الشيوخ حاكم دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة بتهمتين وجههما له مجلس النواب، ولم يجد مجلس الشيوخ أنه مذنب والتالي يحكم المجلس بأن ترامب تمت تبرئته من التهمتين".

وأسدل المجلس بهذا القرار الستار على محاكمة ترامب التي بدأت في المجلس بعد أن صوت مجلس النواب في ديسمبر الماضي لعزل ترامب إثر إدانته بالتهمتين.

وينص الدستور الأميركي على ضرورة تحقيق غالبية الثلثين أي 67 من أصل مئة عضو في مجلس الشيوخ، لكي تتم إدانة الرئيس.

ويطالب الديمقراطيون بعزل الرئيس الـ45 للولايات المتحدة لأنه حاول إرغام أوكرانيا على التحقيق بشأن خصمه المحتمل في الانتخابات الرئاسية جو بايدن، وخصوصا عبر تجميد مساعدة عسكرية مهمة لكييف.

ويكرر ترامب أنه ضحية حملة نظمها معارضوه الذين لم يتقبلوا فوزه المفاجئ في انتخابات 2016.

الرئيس  الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009

أفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية السبت، بأن زعيم حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة جوزيف لوري توفي الجمعة عن 98 عاما.

وقالت "سي أن أن " إن وفاة لوري أكدها إيمارا كندي، وهو عضو مجلس إدارة معهد جوزيف أند إيفلين لوري.

وجوزيف إكولس لوري، رجل دين أميركي، وواحد من أعمدة الكنيسة الميثودية المتحدة.

اشتهر جوزيف لوري، بعدما أصبح الرئيس الثالث لاجتماع القيادة المسيحية الجنوبية خلفا لمارتن لوثر كينغ وخليفته بعد اغتياله عام 1968.

شارك لوري في العديد من النشاطات التي تخص الحركة المدنية في ستينيات القرن الماضي.

وولد جوزيف لوري في 6 أكتوبر من عام 1921 والتحق بالمدرسة المتوسطة في شيكاغو.

بعدها عاد إلى هانتسفيل في ألاباما لإكمال الدراسة الثانوية في مدرسة ويليام هوبر، ثم التحق بكلية نوكسفيل الزراعية والميكانيكية لتابعة لجامعة ألاباما. 

دخل  بعد ذلك إلى مدرسة اللاهوت في باين ليصبح وزيرًا ميثوديًا. حصل لوري على درجة الدكتوراه في اللاهوت من معهد شيكاغو العالمي. 

تزوج في عام 1950، بإكولس إيفلين التي كانت ناشطة حقوقية كذلك. وأنجب الزوجان ثلاثة بنات هن إيفون كينيدي وكارين لوري وشيريل لوري أوزبورن.

لوري الذي يوصف بــ"عميد حركة الحقوق المدنية" تلقى العديد الجوائز من أبرزها جائزة مارتن لوثر كينغ للسلام المركزي، بالإضافة إلى جائزة إنجاز العمر من مديرة الرابطة الحضرية الوطنية ويتني يونغ عام 2004.

أطلقت عليه مجلة إيبوني لقب واحد من أفضل 15 ناشطا في حقوق السود. وحصل أيضًا على عدة درجات دكتوراه فخرية من كليات وجامعات.

تم منح لوري وسام الحرية الرئاسي من قبل الرئيس باراك أوباما في 30 يوليو عام 2009. 

كما حصل على جائزة فريد شاتلزوورث لحقوق الإنسان من مؤسسة برمنغهام للحقوق المدنية في نفس العام.