ويتهم ترامب بممارسة ضغوط لإقناع أوكرانيا بفتح تحقيق يطال جو بايدن، منافسه المحتمل في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر.
البيت الأبيض

ذكر بيان للبيت الأبيض أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب سترسل طلبا للكونغرس يطلب فيه ميزانية بمقادر 2.5 مليار دولار من أجل مكافحة فيروس كورونا المستجد الذي ينتشر بسرعة خارج الصين، وأصبح خطرا يهدد العالم.

وأوضح البيت الأبيض أن الميزانية التي ستطلبها إدارة ترامب تتضمن توجيه مليار دولار من المبلغ الإجمالي لتطوير لقاح ضد الفيروس.

وقالت المتحدثة باسم مكتب البيت الأبيض للإدارة والميزانية راتشيل سيميل، "اليوم ستحيل الإدارة إلى الكونغرس خطة تمويل تكميلية بقيمة 2.5 مليار دولار لتسريع تطوير اللقاحات ودعم أنشطة التأهب والاستجابة وشراء المعدات واللوازم التي نحتاجها بشدة".

ويأتي هذا القرار، رغم تصريح للرئيس دونالد ترامب في وقت سابق الاثنين أن فيروس كورونا تحت السيطرة في الولايات المتحدة.

وقال ترامب في تغريدة الاثنين "نحن على تواصل مع الجميع ومع كل الدول ذات الصلة بالقضية. مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية تعمل بجد وبطريقة ذكية للغاية. أسواق البورصة بدأت وبدت لي بشكل جيد جدا".

وانخفضت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية الثلاثة، الاثنين، بشكل غير مسبوق على مدار العامين الأخيرين مع بحث المستثمرين عن الأمان في ظل بواعث قلق محتدمة من أثر فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي بعد قفزة في حالات الإصابة الجديدة خارج الصين ما أشعل المخاوف من جائحة.

وحضّت منظمة الصحة العالمية دول العالم الاثنين على الاستعداد لـ"وباء عالمي محتمل" وإلى جهود أكثر حزماً لاحتواء الوباء.

انتشار الفيروس غير الكثير في حياة الأميركيين
انتشار الفيروس غير الكثير في حياة الأميركيين

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، إن الانتخابات العامة في الولايات المتحدة ستستمر كما خطط لها في الثالث من نوفمبر القادم تزامنا مع تفشي فيروس كورونا في البلاد. 

وأتت تصريحات ترامب في مؤتمر صحفي ردا على سؤال حول تأثير أزمة كورونا على الانتخابات الرئاسية. 

وأشار ترامب إلى أنه لا يؤيد استخدام البريد للتصويت وأنه يرى أنه من الأفضل التوجه إلى مراكز الاقتراع.

وقد أجل الحزب الديمقراطي، الخميس، المؤتمر المخصص لاختيار منافس ترامب في الانتخابات الرئاسية القادمة حتى أغسطس، والذي كان من المفترض عقده في يوليو.

وبلغت الولايات المتحدة المرتبة الأولى في معدل الإصابات بمرض "كوفيد-19" الناجم عن فيروس كورونا المستجد. 

وقد أدى المرض  إلى وفاة أكثر من سبعة آلاف شخص وإصابة أكثر من 275 ألفا آخرين في الولايات المتحدة بحسب آخر البيانات الرسمية.