مبنى وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون
مبنى وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون

اتهم المدعون الفدراليون في ولاية فيرجينيا الأميركية الثلاثاء شابا بمحاولة تفجير سيارة دفع رباعي في موقف سيارات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وكان ضابط شرطة من قوة تأمين البنتاغون يتجول في دورية شرطية قبيل الحادية عشر صباح الاثنين عندما رأى ماثيو دميتريت ريتشاردسون (19 عاما) يحاول إشعال نار في قطعة من القماش كان قد أدخلها في خزان وقود سيارة من نوع لاند روفر موديل عام 2016، طبقا مكتب المدعي العام في شرقي فيرجينيا.

وعندما واجه الضابط الشاب، اعترف الأخير بأنه يقوم بتفجير السيارة، ثم انطلق سريعا محاولا الهرب من الضابط الذي استطاع إمساكه وإلقاء القبض عليه، قبل أن يحيله إلى السلطات القضائية.

وعندما واجهت المحكمة الشاب أعاد اعترافه بانه كان يحاول تفجير السيارة. وقال ممثلو الادعاء الفدراليون إن صاحب السيارة هو موظف كان يؤدي خدمته وليست له علاقة بريتشاردسون.

واتهمت السلطات الشاب بمحاولة تنفيذ أضرار وتدمير سيارة. ويواجه المشتبه به عقوبة السجن لخمسة أعوام على الأقل إذا تمت إدانته.

قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية
قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية

حذر جهاز الخدمة السرية الأميركي من انتشار رسائل بريد إلكتروني احتيالية، تتخفى بشكل رسائل تحذير أو معلومات عن فيروس كورونا المستجد، لخداع الشركات والأفراد وتنزيل مرفقات ضارة على أجهزة الكومبيوتر لتدميرها أو سرقة بيانات حساسة منها.

وقال الجهاز في تنبيه أرسل إلى مسؤولي الأجهزة الأمنية والقانونية والمسؤولين المصرفيين إنه "مع تزايد انتشار رسائل التحذير من تفشي فيروس كورونا، بدأ المجرمون باستغلال هذا الانتشار لمصلحتهم".

وأضاف الجهاز إنه "يحقق في محاولات تسمح فيها مرفقات البريد الإلكتروني الخبيثة للمهاجمين بتثبيت برامج ضارة عن بعد على أجهزة الكمبيوتر من أجل "الحصول على بيانات اعتماد محتملة أو تثبيت فايروسات أو برامج تسجيل المفاتيح أو قفل النظام باستخدام برامج الفدية."

وقد يكون الهجوم معتمدا على رسالة مفترضة من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية ترسل إلى موردي الأجهزة الطبية كطلب لتوفير معدات وقاية أو معدات طبية أخرى، بحسب الجهاز، مما سيعقد المشهد المعقد أصلا بسبب النقص الكبير في هذه المعدات.

وقال باحثون إن محتالين بدأوا يستخدمون رسائل نصية "ملغمة" بروابط ضارة ترسل إلى الضحايا الذين يفتحونها عادة بسبب احتوائها على أخبار عن انتشار الفيروس.

كما يحاول بعض المجرمين كسب الثقة من خلال التظاهر بأنهم شركة تأمين أو بنك أو علامة تجارية موثوق بها، على أمل أن يفتح الضحايا رسائل بريد إلكتروني ذات روابط ضارة تصل إلى معلومات شخصية حساسة.

وبحسب شركة متخصصة في أمن البيانات فقد سجلت الهجمات الإلكترونية ارتفاعا بـ32 ضعفا في نفس اليوم الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية كورونا وباء عالميا.