مجلس النواب الأميركي قدم مشروع قانون للإنفاق الدفاعي يتعارض مع مشروع مجلس الشيوخ
يقضي أحد التشريعات المقترحة بمعاقبة الأطباء الذين لا يقدمون الدرجة المناسبة من العناية لحديثي الولادة الناجين من محاولة إجهاض.

حال أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ، الثلاثاء، دون تمرير مشروعي قانون حول الإجهاض، تقدم بها أعضاء ينتمون للحزب الجمهوري.

وعطل الديمقراطيون التشريعات التي حاول كل من السيناتور ليندسي غراهام وبين ساس تمريرها، حيث لم يحصل أي منهما على تأييد 60 صوتا من أعضاء المجلس.

وينص التشريع الذي تقدم به غراهام على منع الإجهاض بعد مرور 20 أسبوع على الحمل، مع استثناءات تشمل المخاطر على حياة الأم والحمل الناتج من حالات اغتصاب.

وطالب الجمهوريون في مقترحهم بإنزال عقوبة الحبس لمدة تصل لخمس سنوات لكل طبيب يخالف التعليمات التي يسعون للمصادقة عليها.

أما مشروع القانون الذي تقدم به ساس، فيقضي بمعاقبة الأطباء الذين لا يقدمون الدرجة المناسبة من العناية لحديثي الولادة الناجين من محاولة إجهاض.

وحصل مقترح غراهام على 44 صوتا، مقابل 53 صوتا معارضا له.

وكان من الملفت خلال التصويت تأييد أعضاء من الحزب الديمقراطي لغراهام، بوب كاسي وجو مانشن. بينما صوتت عضوتان من حزب غراهام ضده، هن سوزان كولينز وليزا موركوسكي.

وخسر المقترح الذي تقدم به ساس التصويت، وحظي على تصويت كل من الديمقراطيين كاسي ومانشن، بالإضافة إلى دوغ جونز.

واستبق زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، تعطيل الديمقراطيين للمقترحين، حيث انتقدهم قائلا: "لو قام زملائي الديمقراطيين بحجب الشيوخ من الاستمرار بمناقشة هذا التشريع اليوم، فإن رسالتهم ستكون واضحة ومروعة، المطالب المتطرفة لأقصى اليسار ستعطل المنطق وآراء معظم الأميركيين".

انتشار الفيروس غير الكثير في حياة الأميركيين
انتشار الفيروس غير الكثير في حياة الأميركيين

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، إن الانتخابات العامة في الولايات المتحدة ستستمر كما خطط لها في الثالث من نوفمبر القادم تزامنا مع تفشي فيروس كورونا في البلاد. 

وأتت تصريحات ترامب في مؤتمر صحفي ردا على سؤال حول تأثير أزمة كورونا على الانتخابات الرئاسية. 

وأشار ترامب إلى أنه لا يؤيد استخدام البريد للتصويت وأنه يرى أنه من الأفضل التوجه إلى مراكز الاقتراع.

وقد أجل الحزب الديمقراطي، الخميس، المؤتمر المخصص لاختيار منافس ترامب في الانتخابات الرئاسية القادمة حتى أغسطس، والذي كان من المفترض عقده في يوليو.

وبلغت الولايات المتحدة المرتبة الأولى في معدل الإصابات بمرض "كوفيد-19" الناجم عن فيروس كورونا المستجد. 

وقد أدى المرض  إلى وفاة أكثر من سبعة آلاف شخص وإصابة أكثر من 275 ألفا آخرين في الولايات المتحدة بحسب آخر البيانات الرسمية.