أكد لرئيس الوزراء اليوناني دعمه لجهود بلاده في توفير الأمن على الحدود
ترامب خلال المؤتمر

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي الأربعاء أن إدارته اتخذت الإجراءات الضرورية لمواجهة فيروس كورنا المستجد، وأعلن تعيين نائبه مايك بنس على رأس فريق مكلف بالملف.

وأعلن ترامب خلال المؤتمر الذي خصّصه للحديث عن الفيروس أنه سيفرض "في الوقت المناسب" قيودا جديدة على السفر للولايات المتحدة لمكافحته.

وجاء المؤتمر في أعقاب انتقادات من مشرعين للإدارة بأنها "لا تبذل" جهودا كافية لمكافحة الفيروس، وبأن مبلغ 2.5 مليار دولار التي طلب البيت الأبيض تخصيصها للملف "لا تكفي"، وقال ترامب خلال المؤتمر إنه منفتح أزاء تخصيص أموال إضافية.

وقال الرئيس إن خطر تفشي الفيروس في الولايات المتحدة "متدن جدا" بفضل الإجراءات التي اتخذتها إدارته ولا سيما القيود التي فرضتها على المسافرين الصينيين.

وأكد أن الولايات المتحدة في المرتبة الأولى عالميا من حيث الاستعداد للفيروس، و"نحن مستعدون لأي شيء لو أصبح الفيروس وباء عالميا".

وقال إن الجهات الصحية تعمل على تطوير لقاحات "وسنساعد دولا أخرى في ذلك".

وعين الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء نائبه مايك بنس مسؤولا عن ملف مكافحة فيروس كورونا المستجد، مضيفا خلال المؤتمر أن بنس "سيعمل مع الاختصاصيين والأطباء وكل أفراد فريق العمل".

وقال بنس: "سنواصل العمل مع الجهات الصحية لمواجهة انتشار الفيروس" الذي أكد أنه "لا يزال منخفضا".

وأعلن وزير الصحة أليكس أذار رصد 15 حالة إصابة مؤكدة بينها إصابة واحدة حدثت خلال الأسبوعين الماضيين.

وحذر الوزير من أنه على الرغم أن الفيروس في الولايات المتحدة يتم احتوائه إلا أن خطره قد "يتغير بسرعة" وتحدث إصابات جديدة.

زلزال بقوة 6,6 درجات قبالة جزيرة سومطرة الاندونيسية
زلزال بقوة 6,6 درجات قبالة جزيرة سومطرة الاندونيسية

ضرب زلزال بقوة 6,5 درجات مساء الثلاثاء منطقة حرجية نائية في ولاية آيداهو في غرب الولايات المتّحدة، من دون أن ترد في الحال أنباء عن وقوع ضحايا أو أضرار، بحسب ما أعلنت السلطات.

وفي حين قالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إنّ الزلزال وقع في منطقة جبلية حرجية بعيدة عن أي مدينة كبيرة، أفاد سكّان أنّهم شعروا بالهزّة الأرضية قرابة السادسة مساء بالتوقيت المحلّي، وأنّها استمرّت لما بين 20 و30 ثانية.

وبحسب وسائل إعلام محليّة، فقد شعر بالهزّة السكان في ولاية آيداهو كما في ستّ ولايات مجاورة.

وحدّدت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية مركز الزلزال على عمق 10 كلم، وعلى بُعد حوالي 30 كلم من قرية ستانلي الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها 68 نسمة فقط، وعلى بُعد 125 كلم من بويسي، عاصمة الولاية.

وقالت دائرة الشرطة في مدينة بويسي في تغريدة على تويتر "نعم نحن أيضاً شعرنا به. لا تقارير عن أضرار في الوقت الراهن".

وأضافت "ظلّوا بأمان في بويسي، واتّصلوا بنا إن احتجتم إلينا".

وقال بول بودين رئيس مختبر العلوم الجيولوجية في جامعة واشنطن لقناة "أيه بي سي" التلفزيونية المحلية إنّ آخر زلزال قوي ضرب المنطقة يعود تاريخه إلى العام 1983.

من جهتها كتبت لورين ماكلين رئيسة بلدية بويسي في تغريدة على تويتر إنّ موظفي البلدية "يفحصون جميع المنشآت ويجرون فحوصات هيكلية في وسط المدينة وفي أحيائنا" للتحقّق ممّا إذا كانت أي منشأة قد تعرّضت لأضرار من جراء الزلزال.