عناصر شرطية في ميلواكي
عناصر شرطية في ميلواكي

أعلنت شرطة مدينة ميلواكي، كبرى مدن ولاية ويكسنسن، التي شهدت حادث إطلاق نار في مجمع أعمال الأربعاء وقوع ستة قتلى من بينهم المهاجم.

وقالت الشرطة في مؤتمر صحفي إن مطلق النار رجل يبلغ من العمر 51 عاما وقد قضى نتيجة إطلاقه النار على نفسه.

وأوضحت أن الضحايا الخمس هو عاملون في المصنع، فيما لم يصب أحد بأذى من خارج المكان.

وأبلغ ضابط في الشرطة شبكة "أن بي سي" أن مطلق النار هو موظف سابق تم طرده مؤخرا.

وقدم الرئيس دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي الأربعاء تعازيه لأهالي الضحايا.

وكانت شرطة المدينة التي تقع في الوسط الغربي الأميركي قد ذكرت عبر تويتر أنها تتعامل مع حادثة "خطيرة" وقعت بعد ظهر الأربعاء.

وقالت وسائل إعلام محلية إن حادث إطلاق نار وقع في مصنع مولسون كورس.

الشرطة التي لم تؤكد هذا العدد قالت عبر تويتر إن هناك عملية إطلاق نار سارية، ودعت السكان إلى اتخاذ طرق بديلة عن موقع الحادث:

وقالت صحيفة "يو أس إيه توداي" إن موظفي المصنع تلقوا رسالة إلكترونية تفيد بأن هناك شخص يطلق النار في أحد بنايات المصنع.

زلزال بقوة 6,6 درجات قبالة جزيرة سومطرة الاندونيسية
زلزال بقوة 6,6 درجات قبالة جزيرة سومطرة الاندونيسية

ضرب زلزال بقوة 6,5 درجات مساء الثلاثاء منطقة حرجية نائية في ولاية آيداهو في غرب الولايات المتّحدة، من دون أن ترد في الحال أنباء عن وقوع ضحايا أو أضرار، بحسب ما أعلنت السلطات.

وفي حين قالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إنّ الزلزال وقع في منطقة جبلية حرجية بعيدة عن أي مدينة كبيرة، أفاد سكّان أنّهم شعروا بالهزّة الأرضية قرابة السادسة مساء بالتوقيت المحلّي، وأنّها استمرّت لما بين 20 و30 ثانية.

وبحسب وسائل إعلام محليّة، فقد شعر بالهزّة السكان في ولاية آيداهو كما في ستّ ولايات مجاورة.

وحدّدت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية مركز الزلزال على عمق 10 كلم، وعلى بُعد حوالي 30 كلم من قرية ستانلي الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها 68 نسمة فقط، وعلى بُعد 125 كلم من بويسي، عاصمة الولاية.

وقالت دائرة الشرطة في مدينة بويسي في تغريدة على تويتر "نعم نحن أيضاً شعرنا به. لا تقارير عن أضرار في الوقت الراهن".

وأضافت "ظلّوا بأمان في بويسي، واتّصلوا بنا إن احتجتم إلينا".

وقال بول بودين رئيس مختبر العلوم الجيولوجية في جامعة واشنطن لقناة "أيه بي سي" التلفزيونية المحلية إنّ آخر زلزال قوي ضرب المنطقة يعود تاريخه إلى العام 1983.

من جهتها كتبت لورين ماكلين رئيسة بلدية بويسي في تغريدة على تويتر إنّ موظفي البلدية "يفحصون جميع المنشآت ويجرون فحوصات هيكلية في وسط المدينة وفي أحيائنا" للتحقّق ممّا إذا كانت أي منشأة قد تعرّضت لأضرار من جراء الزلزال.