واجه ترامب تحديات جمة في صنع صفقات في السياسية الخارجية
واجه ترامب تحديات جمة في صنع صفقات في السياسية الخارجية

أفصح الطبيب السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أنه كان يخفي القرنبيط في وجبة البطاطس المهروسة المقدمة للرئيس، كونه لا يحب تناولها، في محاولة فاشلة لمساعدته بإنقاص وزنه.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فقد قال الطبيب روني جاكسون، والذي يسعى للحصول على أحد مقاعد الحزب الجمهوري في الكونغرس، إنه كان يقحم القرنبيط في وجبات البطاطس أملا بأن يفقد الرئيس ما يقارب ثمانية كيلوغرامات من وزنه.

كما أفصح الطبيب السابق للرئيس أنه حاول التقليل من تناول ترامب للمثلجات، وذلك بجعلها بعيدة عن متناوله.

وكان الطبيب قد أخبر صحيفة "نيويورك تايمز" أنه حاول إدخال بعض الأجهزة الرياضية إلى البيت الأبيض، ليمارس ترامب التمارين باستخدامها، إلا أنه يعتقد أن "جولة من الغولف" كافية كرياضة.

وبحسب الطبيب، فإن "شأن التمرين لم يمض كما أردت له. لكن كنا نعمل على نظامه الغذائي".

ويقول الطبيب، الذي غادر البيت الأبيض في ديسمبر الماضي، إنه يأسف كثيرا على عدم تمكنه من مساعدة الرئيس في خسارة الوزن.

جاكسون هو الطبيب الذي قدم في وقت سابق التقرير الطبي الشهير، والذي قال فيه إن صحة ترامب "ممتازة"، وأنه يتمتع بـ"جينات جيدة بشكل لا يصدق"، رغم اعترافه بأن على الرئيس أن يتخلص من بعض الوزن.

ويعرف الرئيس ترامب بحبه للوجبات السريعة، ولا سيما شطائر البرغر من ماكدونالدز، والتي طالما تداولت الصحافة صور الرئيس معها.

وكان ترامب قد تباهى بتقديمه "الوجبات السريعة الأميركية" لفريق كرة قدم كان قد استضافه في البيت الأبيض.

 

وقال ترامب للصحفيين خلال زيارة فريق كرة القدم "لدينا بيتزا، ولدينا 300 من الهامبرغر، والكثير الكثير من البطاطس المقلية، جميع أطعمتنا المفضلة".

زلزال بقوة 6,6 درجات قبالة جزيرة سومطرة الاندونيسية
زلزال بقوة 6,6 درجات قبالة جزيرة سومطرة الاندونيسية

ضرب زلزال بقوة 6,5 درجات مساء الثلاثاء منطقة حرجية نائية في ولاية آيداهو في غرب الولايات المتّحدة، من دون أن ترد في الحال أنباء عن وقوع ضحايا أو أضرار، بحسب ما أعلنت السلطات.

وفي حين قالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إنّ الزلزال وقع في منطقة جبلية حرجية بعيدة عن أي مدينة كبيرة، أفاد سكّان أنّهم شعروا بالهزّة الأرضية قرابة السادسة مساء بالتوقيت المحلّي، وأنّها استمرّت لما بين 20 و30 ثانية.

وبحسب وسائل إعلام محليّة، فقد شعر بالهزّة السكان في ولاية آيداهو كما في ستّ ولايات مجاورة.

وحدّدت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية مركز الزلزال على عمق 10 كلم، وعلى بُعد حوالي 30 كلم من قرية ستانلي الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها 68 نسمة فقط، وعلى بُعد 125 كلم من بويسي، عاصمة الولاية.

وقالت دائرة الشرطة في مدينة بويسي في تغريدة على تويتر "نعم نحن أيضاً شعرنا به. لا تقارير عن أضرار في الوقت الراهن".

وأضافت "ظلّوا بأمان في بويسي، واتّصلوا بنا إن احتجتم إلينا".

وقال بول بودين رئيس مختبر العلوم الجيولوجية في جامعة واشنطن لقناة "أيه بي سي" التلفزيونية المحلية إنّ آخر زلزال قوي ضرب المنطقة يعود تاريخه إلى العام 1983.

من جهتها كتبت لورين ماكلين رئيسة بلدية بويسي في تغريدة على تويتر إنّ موظفي البلدية "يفحصون جميع المنشآت ويجرون فحوصات هيكلية في وسط المدينة وفي أحيائنا" للتحقّق ممّا إذا كانت أي منشأة قد تعرّضت لأضرار من جراء الزلزال.