أحد مراكز الاقتراع في الانتخابات الأميركية
أحد مراكز الاقتراع في الانتخابات الأميركية

أظهرت بيانات جديدة لـ"مركز بيو للأبحاث" الأميركي تزايد قوة الناخبين الأميركيين "المجنسين" بشكل غير مسبوق.

وقال المركز في تقرير له إن عدد الأميركين المهاجرين (المقصود بهم المولودين خارج الولايات المتحدة وتم تجنيسهم) ممن لديهم حق التصويت زاد بنسبة 93 في المئة منذ عام 2000 ليصبح عددهم 23 مليونا في 2020 وهو ما يشكل نسبة "قياسية" هي 10 في المئة من إجمالي عدد الناخبين.

وفي المقابل، يقول التقرير إنه منذ عام 2000 ارتفع عدد الناخبين المولودين داخل البلاد من 181 مليونا إلى 215 مليونا في 2020 وذلك بنسبة 18 في المئة.

واعتبر المركز أن هذه الزيادة في قوة الناخبين المهاجرين تأتي لسببين أولهما، زيادة أعداد المهاجرين منذ توقيع قانون الهجرة والجنسية عام 1965، ولم يتجاوز عدد المهاجرين في ذلك العام 9.6 ملايين يمثلون نسبة 5 في المئة فقط من تعداد السكان، أما اليوم فأصبح عدد المهاجرين 45 مليونا يمثلون 13.9 في المئة.
    
أما السبب الثاني فهو زيادة عدد المجنسين في السنوات الأخيرة، ففي الفترة من 2009 إلى 2019 تم تجنيس 7.2 ملايين شخص بينهم 756 ألفا في عام 2018 وحده.

ويشكل الأميركيون من أصول آسيوية ولاتينية غالبية الذين لديهم حق التصويت هذا العام.

Makeshift morgue sits outside of Lenox Health Greenwich Village facility to handle an expected surge in coronavirus victims on…
استخدمت الولاية برادات محورة لحفظ جثامين المتوفين

حتى الآن، توفي 1550 شخصا في ولاية نيويورك الأميركية جراء الإصابة بفيروس كورونا، الأمر الذي تسبب في ضغط كبير على ثلاجات الموتى في المدينة.

وعمدت الولاية التي سجلت حتى الآن أكثر من 76 ألف إصابة بالمرض، إلى تحوير مقطورات برادات متنقلة لحفظ جثامين الموتى من ضحايا الفيروس.

وقال الرئيس الأميركي الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء إن "رؤية مشاهد المقطورات هناك، وماذا يفعلون مع تلك المقطورات، لا يمكن لأي شخص أن يصدق ما يجري".

وسترسل الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ 85 شاحنة مبردة لمساعدة الولاية على احتواء الأزمة، فيما يتوقع المسؤولون الصحيون استمرار ارتفاع عدد الوفيات بسبب الفيروس.

وخلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، توفّي 865 شخصاً جرّاء الإصابة بـ COVID 19 في الولايات المتّحدة، وهي أعلى حصيلة يومية تسجّلها البلاد، بحسب إحصاءات جامعة جونز هوبكنز، حتى مساء الثلاثاء.

وقال بيان لمستشفى في حي "فورت غرين" في بروكلين بولاية نيويورك "لا يمكن للأسر الحزينة اتخاذ الترتيبات بسرعة، وأحباؤهم الذين توفوا يبقون في المستشفيات لفترة أطول، وبالتالي فإننا بحاجة إلى أماكن إضافية".

وبدأ مكتب الفاحصين الطبيين في المدينة، تشغيل مشرحة مؤقتة كما فعلت الولاية بعد هجمات 11 سبتمبر.

بالنسبة لمعظم الناس، يسبب الفيروس التاجي أعراضًا خفيفة أو معتدلة، مثل الحمى والسعال. ولكن بالنسبة للآخرين، وخاصة الذين يعانون من مشاكل صحية، يمكن أن يسبب الفيروس أعراضًا شديدة مثل الالتهاب الرئوي ويمكن أن يكون مميتًا.

وفي بعض المستشفيات، مثل لينوكس هيل في مانهاتن في نيويورك، يتم إيقاف المقطورات المبردة في شوارع المدينة، على طول الأرصفة وأمام الشقق.

وسجلت الولايات المتحدة أكثر من 188 ألف إصابة، و3900 وفاة، فيما فرض حظر للتجوال وإغلاق عام في محاولة لاحتواء انتشار الفيروس.