مبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن
مبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن

قالت وزارة الخارجية الأميركية الخميس إن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء الهجوم على الجنود الأتراك في منطقة إدلب السورية وأنها تقف إلى جانب حليفها في حلف شمال الأطلسي تركيا.

وقال ممثل لوزارة الخارجية في بيان "نحن نؤيد تركيا الحليفة في حلف شمال الأطلسي ونواصل الدعوة لوقف فوري لهذا الهجوم البغيض من قبل نظام الأسد وروسيا والقوات المدعومة من إيران."

بدوره ندد أمين عام حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ بما وصفه "الغارات الجوية العشوائية للنظام السوري وحليفه الروسي" في محافظة إدلب، داعيا إلى "خفض التصعيد".

وقال متحدث باسم الحلف الأطلسي إن ستولتنبرغ تحادث مع وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو ودعا دمشق وموسكو إلى "وقف هجومهما". كما "حض جميع الأطراف على خفض التصعيد (...) وتجنب زيادة تفاقم الوضع الإنساني المروع في المنطقة".

الأمم المتحدة  من جانبها دعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة في شمال غرب سوريا، محذرة من أن "خطر تصعيد أكبر يتزايد كل ساعة".

وقال المتحدث ستيفان دوجاريك في بيان "الأمين العام يكرر دعوته لوقف فوري لإطلاق النار ويعرب عن قلقه بشكل خاص إزاء الخطر الذي يهدد المدنيين جراء تصاعد الأعمال العسكرية." وأضاف "من دون اتخاذ إجراءات عاجلة ، يزداد خطر تصعيد أكبر كل ساعة".

وكانت مصادر ميدانية قد تحدثت عن مقتل "عشرات" الجنود الأتراك في غارة استهدفت رتلا عسكريا في منطقة بليون قرب مدينة إحسم في ريف إدلب الخميس.

وقال والي هاتاي التركية رحمي دوغان إن حصيلة قتلى الهجوم في إدلب بلغت 33 جنديا.

وعقب الهجوم عقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اجتماعا طارئا لمجلس الأمن التركي تلاه بيان من الرئاسة اكد ان الجيش التركي قصف كل المواقع المعروفة للنظام السوري في إدلب، بعد الهجوم.

إنشاء مستشفى ميداني في حديقة سنترال بارك في نيويورك بهدف معالجة المصابين بفيروس كورونا المستجدّ.
إنشاء مستشفى ميداني في حديقة سنترال بارك في نيويورك بهدف معالجة المصابين بفيروس كورونا المستجدّ.

تجاوزت مدينة نيويورك عتبة قاتمة، مساء الأحد، فقد ارتفع عدد الوفيات جراء تفشي فيروس كورونا المستجد، إلى أكثر من 1000، بعد أقل من شهر من اكتشاف الحالة الأولى في الولاية.

وتفشى الفيروس في مدينة نيويورك وضواحيها بسرعة مخيفة. 

وقد حدثت معظم الوفيات في غضون أيام قليلة فقط، في العاصمة الاقتصادية للولايات المتحدة والتي أصبحت الأكثر تضررا وفيها حوالي 60 في المئة من الإصابات وأكثر من 33 في المئة من الوفيات في عموم البلاد. 

وأفادت مدينة نيويورك، مساء الأحد، بأن حصيلة الوفيات ارتفعت إلى 776. ومن غير المتوقع الإفراج عن إجمالي عدد الوفيات على مستوى الولاية حتى يوم الاثنين.

ولكن مع تسجيل ما لا يقل عن 250 حالة وفاة إضافية خارج المدينة حتى صباح الأحد، كان إجمالي الوفيات في الولاية 1026 على الأقل.

وبدأت جهود إنشاء مستشفيات ميدانية في نيويورك لاستيعاب المصابين بالفيروس والذين تتضاعف أعدادهم تقريبا كل ثلاثة إلى أربعة أيام. 

ويجرى إنشاء مستشفى ميداني في حديقة سنترال بارك في نيويورك بهدف مواجهة التدفق المتوقع للمصابين بفيروس كورونا المستجدّ.

ومن المقرر أن تصل سفينة تابعة لسلاح البحرية مجهّزة كمستشفى تضم ألف سرير و1200 موظف صحي الاثنين.

ويعاني القطاع الطبي في الولاية من نقص في المعدات الطبية وأدوات الحماية الشخصية، لكن الرئيس الأميركي قال إن شحنة من عشرات الأطنان، تحوي كمية كبيرة من الأدوات الطبية، ستصل إلى الولاية. 

وأصبحت الولايات المتحدة هي الأولى عالميا من حيث عدد الإصابات التي وصلت حتى مساء الأحد إلى أكثر من 141 ألفا، توفي منهم 2475 شخصا وتعافى 4435 آخرون.