شخص يرتدي كمامة في مترو بنيويورك خوفا من الإصابة بفيروس كورونا المستجد- 7 مارس 2020
شخص يرتدي كمامة في مترو بنيويورك خوفا من الإصابة بفيروس كورونا المستجد- 7 مارس 2020

أعلن حاكم ولاية نيويورك الأميركية تسجيل 37 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد الاثنين ليرتفع عدد الإصابات إلى 142 حالة.

وقال حاكم الولاية أندرو كومو إن معظم الحالات في مقاطعة ويستشيستر، فيما يعتقد أن أنها مركز انتشار الفيروس في الولاية التي يسكنها نحو تسعة ملايين نسمة، بعد الإعلان عن أول إصابة لدى محام يقطن في المقاطعة وعمل في مانهاتن.   

كما أعلن حاكم نيويورك، الاثنين، إصابة مدير هيئة الموانئ في نيويورك ونيوجيرسي، ريك كوتون، بالفيروس، وذكر أن زوجته تخضع لفحص طبي للتأكد من خلوها من المرض. 

ووصل الفيروس إلى 34 ولاية أميركية، بالإضافة إلى العاصمة واشنطن، بـ565 إصابة على الأقل، وارتفعت حصيلة الوفيات في الولايات المتحدة إلى 22.

وأعلنت عدة ولايات حالة طوارئ صحية الأحد.

وخصص الكونغرس 8.3 مليارات دولار مساعدات لمواجهة تفشي كورونا في الولايات المتحدة.

ايران ضاعفت صادرات نفطها رغم العقوبات الأميركية
ناقلة نفط إيرانية

قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، الجمعة، إن الولايات المتحدة قادرة على تكثيف الضغط على إيران ووقف صادراتها النفطية في إطار خطة للضغط على طهران بشأن برنامجها النووي.

وأضاف رايت، في حديثه لرويترز خلال زيارة لأبوظبي، أنه يعتقد أن حلفاء الولايات المتحدة في الخليج قلقون للغاية بشأن امتلاك إيران للطاقة النووية، ويشاركون الولايات المتحدة عزمها على أن هذه النتيجة ليست في مصلحة أحد.

وأضاف المسؤول  الأميركي أيضًا أن التوقعات بشأن الطلب والعرض على النفط ستكون إيجابية في السنوات القليلة المقبلة في ظل سياسات الرئيس دونالد ترامب، وأن مخاوف الأسواق بشأن النمو الاقتصادي ستُثبت خطأها.

وفي سياق ذي صلة ، أعلنت إيران، الجمعة أنها ستمنح المحادثات النووية رفيعة المستوى مع الولايات المتحدة يوم السبت "فرصة حقيقية"، وذلك بعد أن هدد  ترامب بالقصف إذا فشلت المحادثات.

كيف يمكن إعادة فرض عقوبات أممية على إيران؟
من المقرر أن تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات مباشرة يوم السبت بشأن برنامج طهران النووي في الوقت الذي تدرس فيه بريطانيا وفرنسا وألمانيا ما إذا كانت ستطلق عملية لإعادة فرض عقوبات على إيران في الأمم المتحدة قبل انتهاء أمد الاتفاق النووي لعام 2015 في أكتوبر .

وأصدر ترامب إعلانًا مفاجئًا، الاثنين،  بأن واشنطن وطهران ستبدآن محادثات في عُمان، الدولة الخليجية التي سبق أن توسطت بين الغرب وإيران.

عادت عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، بعد أن انسحبت الولايات المتحدة في ولايته الأولى من الاتفاق النووي المبرم عام ٢٠١٥ بين القوى الكبرى وطهران، لتتبنى مجددًا نهجًا أكثر صرامة تجاه قوة شرق أوسطية تعتبر إسرائيل، حليفة واشنطن، برنامجها النووي تهديدًا وجوديًا لها.

في الوقت نفسه، أُضعِفَت إيران والجماعات المتحالفة معها بسبب الهجمات العسكرية التي شنتها إسرائيل في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك الغارات الجوية على إيران، بعد تعرضها لهجوم من غزة شنته حركة حماس في أكتوبر 2023.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن المحادثات سيقودها وزير الخارجية عباس عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، مع وجود وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي كوسيط.