استخدمت شهناز العملات الإلكترونية المشفرة لدعم داعش
استخدمت شهناز العملات الإلكترونية المشفرة لدعم داعش

حكمت محكمة أميركية على المواطنة ضبية شهناز، 30 عاما، بالسجن 13 عاما بداية الأسبوع الحالي بتهم تتعلق بدعم منظمة إرهابية، إذ كانت ترسل أموالا لتنظيم "داعش" مستخدمة العملات المشفرة، وكانت تنوي السفر إلى سوريا للانضمام إليهم.

ووفق بيان صحفي من وزارة العدل الأميركية، احتالت شهناز على مؤسسات مالية للحصول على أموال لدعم تنظيم داعش.

وحصلت على قروض بأكثر من 22.5 ألف دولار، واستخدمت بطاقات ائتمانية لشراء عملات بيتكوين المشفرة بأكثر من 62 ألف دولار.

وقامت بتحويل أكثر من 150 ألف دولار إلى أفراد وكيانات إرهابية في باكستان والصين وتركيا تابعة لتنظيم داعش.

وكانت السلطات قد اعتقلتها في يوليو من عام 2017 بمطار جي إف كيندي عندما كانت تريد السفر إلى تركيا، ومن هناك كانت تريد الالتحاق مع "داعش".

وعرفت قضية شهناز منذ 2017 بامرأة "لونغ أيلند" حيث كانت تسكن في هذه المنطقة بنيويورك، وكانت تقوم بتصفح مواقع وحسابات خاصة بتنظيم داعش على شبكة الإنترنت، وأجرت أكثر مرة عمليات بحث لمعرفة كيفية الدخول إلى سوريا للالتحاق بهم.

ولا تزال عملة بتكوين محط مضاربات ولا تخضع لأي رقابة مصرفية ويقتصر تداولها على المنصات الإلكترونية.

Protesters are seen as tear gas smoke rises up in the air in front of the White House, following the death in Minneapolis…
Protesters are seen as tear gas smoke rises up in the air in front of the White House, following the death in Minneapolis police custody of George Floyd, in Washington DC, U.S., May 31, 2020 in this still image obtained from social media video. KYLE…

ازدادت حدة الإحتجاجات، التى كانت سلمية فى معظم يوم الثلاثاء، في وقت مبكر من صباح الأربعاء، حيث استهدفت قوات تنفيذ القانون المتظاهرين برذاذ الفلفل وأطلق بعض المتظاهرين ألعابا نارية ضد السلطات في ميدان لافاييت بالقرب من البيت الأبيض.

ونقلت مراسلة الحرة أنه تم إخلاء الساحة المقابلة للبيت الأبيض من الصحفيين وتوسيع دائرة الإغلاق.

وتم استقدام المزيد من القوات والتعزيزات الأمنية من الحرس الوطني إلى محيط البيت الأبيض، وهذا مؤشر على أن الأمور قد تتصاعد في الساعات المقبلة.

وأشارت مراسلة الحرة إلى أن هناك قرارا على ما يبدو لإبعاد المتظاهرين من الإقتراب من البيت الأبيض.

ونقلت مراسلة صحيفة واشنطن بوست، هانا نتانسون، في تغريدة على تويتر أن المئات تدفقو مرة أخرى إلى خارج البيت الأبيض منذ اقتراب منتصف الليل.

واعتقلت شرطة العاصمة أحد المتظاهرين خارج فندق ترامب في وسط العاصمة واشنطن في وقت مبكر من صباح الأربعاء بعد أن انفصل المتظاهر عن مجموعة كانت تسير نحو مبنى الكابيتول الأميركي وركب دراجته مباشرة قرب طابور من ضباط المدينة على الدراجات.

وكتبت مراسلة واشنطن بوست جيسكيا كونتريرا أن المحتجون أمضوا أكثر من ساعة سيرا في المدينة، مرورا ً بوكالة مكافحة المخدرات ومكتب التحقيقات الفيدرالي والجيش، جنباً إلى جنب مع شرطة العاصمة. ولم يتم اعتراضهم وسمح لهم بالمرور دون حوادث.

 ومنذ مقتل الأميركي من أصول إفريقية جورج فلويد، على يد رجل شرطة ضغط على عنقه لعدة دقائق، شهدت الولايات المتحدة مظاهرات واحتجاجات عنيفة منذ أكثر من 8 أيام، للمطالبة بإنزال أقصى العقوبات بحق مرتكب الجريمة المعتقل ديريك شوفين، وثلاثة شرطيين آخرين لا يزالون طلقاء.

وانتشرت الاضطرابات منذ أسبوع إلى أن عمت أكثر من مئة مدينة أميركية، مترافقة مع آلاف التوقيفات وعدد من القتلى. وكرم ترامب مساء الثلاثاء شرطيا سابقا قتل في موقع كان تجري فيه أعمال نهب في سانت لويس بولاية ميزوري.

وقتل جورج فلويد البالغ  من العمر 46 عاما اختناقا في 25 مايو وهو يردد "لا يمكنني التنفس" وينادي والدته، مطروحا أرضا مكبّل اليدين، وشرطي يركع على عنقه لتثبيته بركبته، فيما زملاؤه الثلاثة الآخرون يراقبون المشهد بدون أن يتدخلوا.

وأكدت عمليتا تشريح أن الوفاة نتجت عن الضغط على العنق.

وأقالت الشرطة ديريك شوفين، العنصر الذي أقدم على توقيف فلويد، ثم أوقف ووجهت إليه تهمة القتل غير العمد. لكن المحتجين وأقرباء فلويد يطالبون بملاحقة الشرطيين الثلاثة الآخرين الذين شاركوا في عملية التوقيف أيضا.