بعد النتائج الحاسمة التي حققها جو بايدن الثلاثاء، بيرني ساندرز يعييد تقييم حملته
بعد النتائج الحاسمة التي حققها جو بايدن الثلاثاء، بيرني ساندرز يعييد تقييم حملته

ذكرت حملة مرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية ببرني ساندرز، أنه يعتزم تقييم حملته الانتخابية، في ظل النتائج التي حققها الآن في السباق إلى البيت الأبيض، مقابل منافسه الرئيسي جو بايدن.

وأصدر مدير حملة ساندرز بيانا، قال فيه إن ساندرز "سيجري محادثات مع مؤيدين لتقييم حملته"، بعد الانتصارات الحاسمة التي حققها بايدن الثلاثاء في فلوريدا وإلينوي وأريزونا.

وكان مراقبون قد قالوا إن هذه "الانتصارات الحاسمة" ستزيد الضغط على ساندرز للاعتراف بالهزيمة والانسحاب من السباق.

 لكن مدير حملة المرشح الرئاسي ذي الميول اليسارية، قال إن ساندرز "ليس في عجلة من أمره لاتخاذ أي قرارات بشأن مغادرة السباق".

وفقد ساندرز جميع الولايات الثلاث التي عقدت الانتخابات التمهيدية يوم الثلاثاء ولم يفز في أي منافسة منذ الثلاثاء الكبير في أوائل مارس، باستثناء نورث داكوتا وجزر ماريانا الشمالية.

وكان جو بايدن نائب الرئيس الأميركي السابق،  قد حقق الثلاثاء ثلاثة انتصارات حاسمة في الانتخابات التمهيدية للديموقراطيين، متقدما بفارق كبير على منافسه بيرني ساندرز، ما يجعله أقرب من أي وقت مضى إلى نيل ترشيح حزبه لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في نوفمبر.

وفيما تنشغل الولايات المتحدة في مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، أعطى الناخبون بايدن فوزا كبيرا في فلوريدا، التي تتضمن عددا كبيرا من المندوبين، وكذلك في إيلينوي وأريزونا.

ويعكس ذلك رغبة العديد من الديموقراطيين في الالتفاف حول شخصية معتدلة تنافس الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، بعدما انسحب عدة مرشحين ديموقراطيين في الأسابيع الماضية، ودعوا ناخبيهم إلى التصويت لبايدن.

وفي الولايات المتحدة يتعين حتى على الرئيس المنتهية ولايته أن يخوض الانتخابات التمهيدية لحزبه للحصول على ترشيحه لولاية ثانية.

وترامب، الذي يخوض في 3 نوفمبر معركة إعادة انتخابه، لم يكن مهددا يوما بعدم الحصول على ترشيح حزبه لولاية ثانية.

وبعد انسحاب اثنين من ثلاثة مرشحين نافسوا الرئيس في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، لم يبق رسميا في هذه الانتخابات من منافس لترامب سوى الحاكم السابق لولاية ماساتشوستس بيل ويلد الذي لم يحرز أي نتيجة تذكر.

 

 

توفّي أكثر من 1200 شخص جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة
توفّي أكثر من 1200 شخص جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة

 توفّي أكثر من 1200 شخص جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، استنادًا إلى إحصاءات نشرتها جامعة جونز هوبكنز الأحد الساعة 20,30 بالتوقيت المحلي (الإثنين 00,30 ت غ).

وسجّلت البلاد 337,072 إصابة و9,633 وفاة، منذ بدء تفشي الفيروس حسب الجامعة. 

وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنّ بلاده تدخل "مرحلة ستكون مروّعة فعلا" مع "أرقام سيّئة جدًا" لناحية عدد الضحايا. وقال "سيكون الأسبوع الأصعب على الأرجح" و"سيموت كثيرون".

وفي ولاية نيويورك وحدها، مركز الوباء في الولايات المتحدة، ارتفع عدد الوفيات خلال الساعات الـ24 الأخيرة ليتجاوز 4100.

وحصد الفيروس السريع الانتشار، أرواح 65 ألف شخص في ثلاثة أشهر فقط، ودفع نحو نصف سكان العالم للخضوع إلى العزل التام في منازلهم، وقلب حياة المليارات رأسا على عقب، بينما تسبب بانكماش كبير في الاقتصاد العالمي.