MIAMI BEACH, FL - MARCH 21: A General view of South Beach closes Bars and Restaurants closed due to the Coronavirus COVID-19…
عدة مدن في ولاية فلوريدا بينها ميامي اتخذت إجراءات للحد من انتشار كورونا بينها إغلاق المطاعم والحانات

أعلنت إدارة الصحة في ولاية فلوريدا إصابة رضيع وطفلة في ربيعها الثاني بفيروس كورونا المستجد، وفق ما أفادت به وسائل إعلام أميركية الأربعاء.

وأشارت بيانات الإدارة إلى أن الرضيع لم يبلغ عامه الأول ما يجلعه أصغر حالة إصابة معروفة في الولاية.

ولم يكشف مسؤولو الصحة عما إذا كان الطفلان اللذان جرى تشخيصهما في مقاطعة برووارد، على اتصال بشخص أكدت الفحوصات إصابته بكوفيد-19.

وهذه الطفلة هي ثاني حالة إصابة لطفل في الثانية من العمر في فلوريدا.

وذكرت صحيفة ميامي هيرالد أن هناك احتمالا بأن الرضيع الذي تحدثت عنه إدارة الصحة ابن ممرضة في قسم الطوارئ بمركز جاكسون نورث الطبي في مقاطعة ميامي ديد، قالت إنها أصيبت بالفيروس خلال أداء عملها.

وكانت محطة محلية قد أفادت بأن ابن الممرضة الذي يبلغ من العمر سبعة أشهر، تأكدت إصابته بكورونا.

وفي حين أن الأطفال الصغار معرضون للإصابة، أكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أنهم يطورون بشكل عام أعراضا أخف حدة من تلك التي تظهر لدى معظم الراشدين، إلا إذا كانوا يعانون من مشاكل صحية أخرى بالأساس.

وسجلت مقاطعة برووارد 312 إصابة بكوفيد-19 وثلاث ووفيات حتى الأربعاء، فيما وصلت الحالات في ميامي-ديد إلى 367 إصابة. وبلغت الإصابات في الولاية بأكملها 1467 حالة والوفيات 20 على الأقل.

رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني
رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني

حذّر كبير العلماء الأميركيّين العاملين في مكافحة الفيروس في الإدارة الأميركية أنطوني فاوتشي من "تفاقم" وشيك للوباء، وقال إنّ على الأميركيين الاستعداد لـ"أسبوع سيّئ"، وتابع لقناة "سي بي إس" الأميركية:  "لن أقول إنّ الوضع تحت السيطرة، سيكون ذلك تصريحًا خاطئًا".

 من جهة أخرى، دعا عدد من حكّام الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى وضع استراتيجيّة وطنيّة لاحتواء التفشّي السريع لفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، وسط ارتفاع كبير في عدد الوفيّات، فيما حذّرت السلطات الصحّية من أنّ هذا الأسبوع سيكون "سيّئاً".

 

أشبه بـ11 سبتمبر


وبدا الجراح جيروم آدامز أكثر تشاؤماً بقوله: "سيكون هذا أصعب أسبوع وأكثر الأسابيع حزنًا في حياة معظم الأميركيّين، بصراحة"، وأضاف في حديثه لقناة "فوكس نيوز" ان الأمر سيكون "أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد".

وقال آدامز إنّ على الأميركيّين مواصلة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل 30 يوماً على الأقل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هيّأ مواطنيه، لتوقع عدد "مروع للغاية" من الوفيات خلال الأيام المقبلة.

ويزداد عدد الوفيّات في الولايات المتحدة، مع تسجيل نيويورك بؤرة الوباء في البلاد مئات الوفيّات يوميًّا، في وقت تستعدّ المستشفيات لاستقبال مَدّ جديد من المصابين.

وتوفّي أكثر من 1200 شخص جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، استنادًا إلى إحصاءات نشرتها جامعة جونز هوبكنز الأحد الساعة 20,30 (الإثنين 00,30 ت غ). وسجّلت البلاد 337,072 إصابة و9,633 وفاة، حسب الجامعة.

وتخضع معظم البلاد لإجراءات عزل، في حين لم تُصدر 9 ولايات إجراءات مماثلة، ورفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني.

وقالت حاكمة ولاية ميشيغن غريتشن ويتمر لفوكس نيوز: "إنّ غياب استراتيجيّة وطنيّة تُطبَّق على أساسها سياسة واحدة في البلاد خلافًا لسياسات متفرّقة في كلّ ولاية تعتمد على مَن هو الحاكم كما هو حاصل الآن، هو أمر أعتقد أنه يزيد من خطورة الوضع بشكل يتسبب ببقاء كوفيد-19 لوقت أطول ويؤدي إلى مرض المزيد وخسارة مزيد من الأرواح".

وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو أنّ الولاية قد تصل إلى ذروة تفشّي الوباء هذا الأسبوع، محذّراً في الوقت نفسه من أنّه من غير الواضح ما إذا كان سيلي ذلك انخفاض سريع في الإصابات.