ويواجه كودي فيستر البالغ من العمر 26 عاما تهما بتشكيل "تهديد إرهابي"، بفعلته التي تعرض الغير للخطر.
يواجه كودي فيستر البالغ من العمر 26 عاما تهما بتشكيل "تهديد إرهابي"، بفعلته التي تعرض الآخرين للخطر.

وجهت السلطات الأميركية تهما بالإرهاب لشاب اعتقلته بعد أن صور نفسه خلال لعقه منتجات معروضة على رفوف أحد محال البقالة في مدينة وارنتن بولاية فرجينيا الأميركية.

وقال الشاب في الفيديو الذي تسبب باعتقاله "من منكم خائف من فيروس كورونا؟".

ويواجه كودي فيستر البالغ من العمر 26 عاما تهما بتشكيل "تهديد إرهابي"، بفعلته التي تعرض الآخرين للخطر.

ومنذ نشر الشاب للفيديو، تلقت الشرطة كما هائلا من البلاغات، بعضها جاء من بريطانيا وهولندا، من أشخاص شاهدوا الفيديو الذي اصابهم بالذعر.

وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، فإن الإعلامي البريطاني بيرز مورغان، مقدم برنامج "غود مورنينغ بريتين"، طالب بحبس الشاب وحرمانه من الرعاية الصحية، لتعمده إيذاء الغير.

"أحدهم في أميركا، ذهب إلى السوبرماركت وهو يعرف أن فيروس كورونا يهاجم الجميع في الولايات المتحدة، وفعل هذا (اللعق) ونشر فعلته (على الإنترنت)"، قال الإعلامي في برنامجه.

وقال الشاب خلال التحقيقات إنه كان "يدلي ببيان حول فيروس كورونا" في الفيديو الذي سجله.

"نأخذ هذه الشكاوى بشكل جدي ونود شكر كل من أبلغوا عن الفيديو ليتم التعامل مع القضية"، قالت الشرطة.

وتعرف عدد كبير من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على الشاب، الذي قالوا إنه قادم من ولاية ميزوري، حيث سجلت 183 إصابة بالفيروس وستة وفيات بسببه.

ناخبة تدلي بصوتها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ويسكونسن- 7 أبريل 2020
ناخبة تدلي بصوتها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ويسكونسن- 7 أبريل 2020

على الرغم من أن ولاية ويسكونسن تخضع منذ نهاية مارس لإغلاق عام منعاً لتفشي وباء كورونا، فإن مراكز اقتراع انتخابات الحزب الديموقراطي التمهيدية للانتخابات الرئاسية في الولاية، فتحت في موعدها صباح الثلاثاء. 

وتجرى الانتخابات التمهيدية بموجب قرار المحكمة العليا في الولاية، الذي صدر مساء الاثنين، بإجراء الانتخابات في موعدها المقرر الثلاثاء، لتنسف بذلك قراراً أصدره، في اللحظة الأخيرة، حاكم الولاية الواقعة في الغرب الأوسط لإرجاء هذا الاستحقاق.

وأظهرت لقطات فيديو نشرها مراسل شبكة سي أن أن عمر جيمينيز في صفحته على تويتر، من خارج مركز اقتراع في ميلواكي، إقبالا كبيرا من الناخبين رغم المخاوف الصحية من انتشار الفيروس. 

وأظهرت المقاطع طابورا طويلا امتد لمئات الأمتار من الناخبين، الذين كانوا يحاولون الابتعاد عن بعضهم البعض، لمسافة ستة أقدام، وفق ما حثهم المسؤول الصحي الأميركي جيروم آدمز قبل بداية التصويت. 

وطالب آدمز الناخبين أيضا بارتداء كمامة للوجه أو استخدام قطعة قماش، وهو ما وهو ما التزم به كثيرون وأهمله قلة آخرون. 

وأصبح الخبراء يوصون بتغطية الوجه وارتداء الكمامات بعدما كانوا يطالبون بعدم ارتدائها، وذلك بعد ترجيح انتقال الفيروس في الهواء أثناء الكلام. 

وكانت المحكمة العليا في الولاية قد أصدرت قرارها بإجراء الانتخابات، بناء على مراجعة قدمها الجمهوريون للطعن بقرار حاكم الولاية، الذي أرجأ الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي، وكذلك أيضاً، وهذا هو الأهم بالنسبة للجمهوريين، سائر الاستحقاقات الانتخابية المقررة في ويسكونسن، وبينها انتخابات محلية تعتبر أساسية لتوازن السلطات في الولاية.

وسارع رئيس الحزب الديموقراطي في الولاية، بن ويكلر، إلى إبداء أسفه للقرار الذي أصدرته المحكمة ولا سيما أن التصويت تم "وفق الانتماءات الحزبية" لقضاتها.

وأصيب في ولاية ويسكونسن 2440 شخصا بفيروس كورونا المستجد من بين 380 ألفا في عموم الولايات الخمسين، فيما توفي منهم 77 شخصا من بين نحو 11906 وفاة في الولايات المتحدة.