The Arleigh Burke-class guided-missile destroyer USS McCampbell during a divisional tactics exercise in the South China Sea,…
The Arleigh Burke-class guided-missile destroyer USS McCampbell during a divisional tactics exercise in the South China Sea, January 15, 2019. Photo taken January 15, 2019. Mass Communication Specialist 2nd Class John Harris/U.S. Navy/Handout via…

عبرت سفينة حربية أميركية مضيق تايوان وسط خلافات بين بكين على خلفية فيروس كورونا المستجد. 

وفي تغريدة على حسابه على تويتر، أعلن أسطول المحيط الهادئ الأميركي الخميس أن مدمرة الصواريخ الموجهة "يو أس أس ماك كامبيل" قد عبرت المضيق في وقت سابق من اليوم. 

وقال وزير الدفاع التايواني أن السفينة كانت تقوم بـ"مهمة روتينية" عند عبورها المضيق الذي يفصل تايوان عن البر الصيني.

يأتي ذلك فيما تشهد العلاقات الصينية الأميركية توتراً متزايداً، ومع مواصلة بكين خرق الحدود التايوانية بالطائرات الحربية والسفن. 

وتبادلت الولايات المتحدة والصين التهم بشأن منشأ فيروس كورونا المستجد، فيما وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب فيروس كورونا بـ"الفيروس الصيني". 

كما زعم مسؤولون صينيون أن الولايات المتحدة هي من أدخلت الفيروس إلى الصين. 

ويشكل مضيق تايوان ممراً رئيسياً للقوات البحرية العالمية، غير أن الصين التي تعتبر تايوان جزءاً من أراضيها ترى في أي عبور من المضيق خرقاً لسيادتها. 

وتقول الولايات المتحدة ودول أخرى أن المضيق ممر مائي دولي، وتجري واشنطن دوريات بانتظام في المنطقة.

ورفعت بكين من مستوى الضغط على تايوان منذ وصول الرئيسة تساي اينغ-وين إلى السلطة في عام 2016، وهي التي ترفض الاعتراف بتايوان كجزء من "الصين الواحدة". 

وفي يناير، فازت تساي بولاية ثانية بغالبية ساحقة على المعارضة التي تؤيد علاقات أقوى مع بكين. 

وأرسلت الصين حاملة طائرات مصنعة محلياً "شاندونغ" في ديسمبر 2019 إلى المضيق قبل أيام من الانتخابات. 

وعبرت حاملتها الثانية "لياونينغ" مرات عدة من مضيق تايوان خلال السنوات الماضية. 

رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني
رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني

حذّر كبير العلماء الأميركيّين العاملين في مكافحة الفيروس في الإدارة الأميركية أنطوني فاوتشي من "تفاقم" وشيك للوباء، وقال إنّ على الأميركيين الاستعداد لـ"أسبوع سيّئ"، وتابع لقناة "سي بي إس" الأميركية:  "لن أقول إنّ الوضع تحت السيطرة، سيكون ذلك تصريحًا خاطئًا".

 من جهة أخرى، دعا عدد من حكّام الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى وضع استراتيجيّة وطنيّة لاحتواء التفشّي السريع لفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، وسط ارتفاع كبير في عدد الوفيّات، فيما حذّرت السلطات الصحّية من أنّ هذا الأسبوع سيكون "سيّئاً".

 

أشبه بـ11 سبتمبر


وبدا الجراح جيروم آدامز أكثر تشاؤماً بقوله: "سيكون هذا أصعب أسبوع وأكثر الأسابيع حزنًا في حياة معظم الأميركيّين، بصراحة"، وأضاف في حديثه لقناة "فوكس نيوز" ان الأمر سيكون "أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد".

وقال آدامز إنّ على الأميركيّين مواصلة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل 30 يوماً على الأقل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هيّأ مواطنيه، لتوقع عدد "مروع للغاية" من الوفيات خلال الأيام المقبلة.

ويزداد عدد الوفيّات في الولايات المتحدة، مع تسجيل نيويورك بؤرة الوباء في البلاد مئات الوفيّات يوميًّا، في وقت تستعدّ المستشفيات لاستقبال مَدّ جديد من المصابين.

وتوفّي أكثر من 1200 شخص جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، استنادًا إلى إحصاءات نشرتها جامعة جونز هوبكنز الأحد الساعة 20,30 (الإثنين 00,30 ت غ). وسجّلت البلاد 337,072 إصابة و9,633 وفاة، حسب الجامعة.

وتخضع معظم البلاد لإجراءات عزل، في حين لم تُصدر 9 ولايات إجراءات مماثلة، ورفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني.

وقالت حاكمة ولاية ميشيغن غريتشن ويتمر لفوكس نيوز: "إنّ غياب استراتيجيّة وطنيّة تُطبَّق على أساسها سياسة واحدة في البلاد خلافًا لسياسات متفرّقة في كلّ ولاية تعتمد على مَن هو الحاكم كما هو حاصل الآن، هو أمر أعتقد أنه يزيد من خطورة الوضع بشكل يتسبب ببقاء كوفيد-19 لوقت أطول ويؤدي إلى مرض المزيد وخسارة مزيد من الأرواح".

وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو أنّ الولاية قد تصل إلى ذروة تفشّي الوباء هذا الأسبوع، محذّراً في الوقت نفسه من أنّه من غير الواضح ما إذا كان سيلي ذلك انخفاض سريع في الإصابات.