US President Donald Trump speaks during the daily briefing on the novel coronavirus, COVID-19, at the White House on March 21,…
ترامب يصف تقريرا لـ سي أن أن بأنه "مزيف ومختلق"

نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء ما جاء في تقرير لموقع "سي أن أن" عن أن الرئيس "معزول" في البيت الأبيض، واصفا التقرير بأنه يأتي ضمن "الأخبار المزيفة".

 

وكانت الشبكة كتبت في التقرير الذي حمل عنوان" ترامب الذي يعمل بلا هوادة يريد إنهاء عزلة البلاد وعزلته"، أن الرئيس مثل ملايين الأميركيين الذين يعملون من المنزل يحاول قدر الإمكان منع الاختلاط بالآخرين، وقالت إنه يرفض مقابلة مستشاريبه ومساعديه وأصدقائه.

وبسبب هذا الوضع، "وعدم مقابلته شخصيات بارزة أو حشودا كبيرة سأل ترامب بصوت عال مساعديه: متى ستعود الحياة إلى طبيعتها مرة أخرى ليس فقط للشعب الأميركي ولكن لنفسه أيضا"، وفقا لسي أن أن.

وأضافت الشبكة أن "البطء الحاصل في حياته أدى جزئيا، إلى رغبته القوية" في أن يتم بسرعة رفع القيود التي تحدث عنها للناس وتتعلق بتجنب التجمعات والبقاء في المنزل.

وكتب الرئيس الأميركي في تغريدة الأربعاء أنه سمع بأن "سي أن أن" ذكرت "للتو أنني معزول في البيت الأبيض، وتساءلت بصوت عال "متى ستعود الحياة إلى طبيعتها؟" هل يعتقد أحد ذلك حقا؟ لم يكن هناك تسريب (لهذه المزاعم) لأنهم اختلقوها، إنهم فاسدون وينشرون أخبارا مزيفة".

وأبلغ ترامب شبكة فوكس الإخبارية الأميركية الثلاثاء أنه سيعيد تقييم  الإرشادات الحالية المتعلقة بتجنب تفشي الفيروس بعد نحو أسبوعين.

 

 

رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني
رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني

حذّر كبير العلماء الأميركيّين العاملين في مكافحة الفيروس في الإدارة الأميركية أنطوني فاوتشي من "تفاقم" وشيك للوباء، وقال إنّ على الأميركيين الاستعداد لـ"أسبوع سيّئ"، وتابع لقناة "سي بي إس" الأميركية:  "لن أقول إنّ الوضع تحت السيطرة، سيكون ذلك تصريحًا خاطئًا".

 من جهة أخرى، دعا عدد من حكّام الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى وضع استراتيجيّة وطنيّة لاحتواء التفشّي السريع لفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، وسط ارتفاع كبير في عدد الوفيّات، فيما حذّرت السلطات الصحّية من أنّ هذا الأسبوع سيكون "سيّئاً".

 

أشبه بـ11 سبتمبر


وبدا الجراح جيروم آدامز أكثر تشاؤماً بقوله: "سيكون هذا أصعب أسبوع وأكثر الأسابيع حزنًا في حياة معظم الأميركيّين، بصراحة"، وأضاف في حديثه لقناة "فوكس نيوز" ان الأمر سيكون "أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد".

وقال آدامز إنّ على الأميركيّين مواصلة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل 30 يوماً على الأقل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هيّأ مواطنيه، لتوقع عدد "مروع للغاية" من الوفيات خلال الأيام المقبلة.

ويزداد عدد الوفيّات في الولايات المتحدة، مع تسجيل نيويورك بؤرة الوباء في البلاد مئات الوفيّات يوميًّا، في وقت تستعدّ المستشفيات لاستقبال مَدّ جديد من المصابين.

وتوفّي أكثر من 1200 شخص جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، استنادًا إلى إحصاءات نشرتها جامعة جونز هوبكنز الأحد الساعة 20,30 (الإثنين 00,30 ت غ). وسجّلت البلاد 337,072 إصابة و9,633 وفاة، حسب الجامعة.

وتخضع معظم البلاد لإجراءات عزل، في حين لم تُصدر 9 ولايات إجراءات مماثلة، ورفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني.

وقالت حاكمة ولاية ميشيغن غريتشن ويتمر لفوكس نيوز: "إنّ غياب استراتيجيّة وطنيّة تُطبَّق على أساسها سياسة واحدة في البلاد خلافًا لسياسات متفرّقة في كلّ ولاية تعتمد على مَن هو الحاكم كما هو حاصل الآن، هو أمر أعتقد أنه يزيد من خطورة الوضع بشكل يتسبب ببقاء كوفيد-19 لوقت أطول ويؤدي إلى مرض المزيد وخسارة مزيد من الأرواح".

وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو أنّ الولاية قد تصل إلى ذروة تفشّي الوباء هذا الأسبوع، محذّراً في الوقت نفسه من أنّه من غير الواضح ما إذا كان سيلي ذلك انخفاض سريع في الإصابات.