تعتبر هذه القضية الفدرالية الأولى المرتبطة بتفشي فيروس كورونا في الولايات المتحدة.
تعتبر هذه القضية الفدرالية الأولى المرتبطة بتفشي فيروس كورونا في الولايات المتحدة.

ألقت السلطات الأميركية القبض على رجل في ولاية كاليفورنيا يبيع علاجا مزيفا للمرض الناجم عن فيروس كورونا المستجد، "كوفيد-19".

وتعتبر هذه القضية الفيدرالية الأولى المرتبطة بتفشي فيروس كورونا في الولايات المتحدة.

وعرض الرجل المدعو كيث لورنس ميديلبروك الدواء عبر حسابه على إنستغرام، سعيا للترويج له.

وقال الرجل في الإعلان إنه اخترع هذا الدواء بنفسه، وإنه عبارة عن "أقراص للوقاية من فيروس كورونا".

بالإضافة إلى ذلك، عرض الرجل عبر حسابه لقاحا مزيفا للفيروس، على شكل حقنة.

وادعى المحتال أن لاعب كرة السلة إيرفين "ماجيك" جونسون كان أحد أعضاء مجلس إدارة شركته الوهمية.

كذلك، حاول بائع الدواء المزيف إغراء الناس للاستثمار بمنتجاته، واعداً المستثمرين بعائدات تقدر بملايين الدولارات.

وتم القبض على الرجل، الأربعاء، عقب تسليمه مجموعة من أقراص الوقاية من كورونا لعميل "إف بي آي" متخف.

وحتى اليوم، لا يوجد هناك أي لقاح أو علاج لفيروس كورونا المستجد.

ولا تزال الأبحاث جارية للتوصل إلى حلول للتعامل مع الفيروس، ويتنافس عدد من مصنعي الأدوية حول العالم للوصول إلى تركيبة للقاح ضده وعلاج له.

وبحسب وزارة العدل الأميركية، فقد حاز المحتال على حوالي مليوني مشاهدة على يوتيوب ومتابعة على إنستغرام، بشكل استغل فيه هلع الناس من الفيروس.

ويواجه الرجل حاليا تهمة الاحتيال الإلكتروني، والتي تصل عقوبتها إلى السجن 20 عاما.

وبالبحث في سجلاته الجنائية، وجدت السلطات أن ميدلبروك كان قد قبض عليه في 2014 بتهم احتيال إلكتروني أخرى، مرتبطة بنشاط وهمي لتحسين الحالة الائتمانية المالية لمن يملكون سجلات ائتمانية سيئة.

وحثت السلطات الأميركية المواطنين على الإبلاغ عن أي حالة احتيال يشكون بأمرها مرتبطة بفيروس كورونا.

ويتكوف
المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف (أرشيف)

توجه المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، إلى موسكو حيث من المتوقع أن يلتقي بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجمعة، حسبما نقل موقع أكسيوس عن مصدر مطلع، ووفقا لبيانات  موقع "فلايت رادار".

وكان الرئيس الأميركي،  دونالد ترامب، قد وصفه محادثاته التي أجراها هاتفيا مع نظيره الروسي في مارس الماضي بأنها كانت "جيدة للغاية" و"مثمرة".

وقال ترامب في تغريدة على منصته "سوشيال تروث" إنه جرى خلال المكالمة الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار الذي يستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية في كل من أوكرانيا وروسيا.

وأشار إلى أنهما ناقشا السعي نحو وقف كامل لإطلاق النار، معربا عن أمله في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا في أقرب وقت ممكن.

وأضاف ترامب أن الحرب "ما كانت لتندلع" لو كان رئيسا، مشيرا إلى أن المحادثات تضمنت مناقشة بنود اتفاق سلام، في ظل استمرار سقوط آلاف الجنود من الجانبين، مع تأكيد كل من الرئيس بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلنسكي رغبتهما في إنهاء النزاع.

وأكد ترامب أن عملية السلام "بدأت فعليا" معربا عن أمله في تحقيق تقدم سريع "من أجل الإنسانية".