ترامب يبدي شكوكا حول معلومات الصين عن كورونا
ترامب يبدي شكوكا حول معلومات الصين عن كورونا

أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، شكوكا حول الأرقام التي تعلنها الصين بشأن عدد حالات الإصابات بفيروس كورونا المستجد، وتحدث عن السبب وراء ارتفاع عدد الإصابات المسجلة في الولايات المتحدة مؤخرا.

وكانت بيانات صدرت الخميس قد أشارت إلى أن الولايات المتحدة تخطت للمرة الأولى الصين في عدد الإصابات بالفيروس.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن عدد الإصابات المؤكدة في الولايات المتحدة بلغ 81 ألفا و321 حالة، فيما ذكرت "فاينانشال تايمز" أنها بلغت 81 ألفا و943 حالة بينما سجلت الصين 81 ألفا و285 حالة.

ومن جانبه، قال ترامب في مؤتمر صحفي من البيت الأبيض ردا على سؤال حول زيادة عدد الإصابات المسجلة في البلاد إن الأمر يتعلق بزيادة عدد الفحوصات التي تجريها السلطات الصحية.

وأوضح الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة تجري اختبارات على "عدد هائل من الناس" حاليا، وفي المقابل، من الصعب معرفة الأرقام الحقيقة للحالات في الصين، مشيرا إلى أنه "لا يمكن معرفة ما إن كانت تجري فحوصات أم لا".

وبينما اثنى ترامب على جهود الرئيس الصيني شي جينبينغ في مكافحة الفيروس، إلا أنه أكد مرة أخرى على فكرة أن منشأ الفيروس هو الصين وأن الحكومة الصينية لا تبذل جهودا كافية لمكافحته.

ناخبة تدلي بصوتها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ويسكونسن- 7 أبريل 2020
ناخبة تدلي بصوتها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ويسكونسن- 7 أبريل 2020

على الرغم من أن ولاية ويسكونسن تخضع منذ نهاية مارس لإغلاق عام منعاً لتفشي وباء كورونا، فإن مراكز اقتراع انتخابات الحزب الديموقراطي التمهيدية للانتخابات الرئاسية في الولاية، فتحت في موعدها صباح الثلاثاء. 

وتجرى الانتخابات التمهيدية بموجب قرار المحكمة العليا في الولاية، الذي صدر مساء الاثنين، بإجراء الانتخابات في موعدها المقرر الثلاثاء، لتنسف بذلك قراراً أصدره، في اللحظة الأخيرة، حاكم الولاية الواقعة في الغرب الأوسط لإرجاء هذا الاستحقاق.

وأظهرت لقطات فيديو نشرها مراسل شبكة سي أن أن عمر جيمينيز في صفحته على تويتر، من خارج مركز اقتراع في ميلواكي، إقبالا كبيرا من الناخبين رغم المخاوف الصحية من انتشار الفيروس. 

وأظهرت المقاطع طابورا طويلا امتد لمئات الأمتار من الناخبين، الذين كانوا يحاولون الابتعاد عن بعضهم البعض، لمسافة ستة أقدام، وفق ما حثهم المسؤول الصحي الأميركي جيروم آدمز قبل بداية التصويت. 

وطالب آدمز الناخبين أيضا بارتداء كمامة للوجه أو استخدام قطعة قماش، وهو ما وهو ما التزم به كثيرون وأهمله قلة آخرون. 

وأصبح الخبراء يوصون بتغطية الوجه وارتداء الكمامات بعدما كانوا يطالبون بعدم ارتدائها، وذلك بعد ترجيح انتقال الفيروس في الهواء أثناء الكلام. 

وكانت المحكمة العليا في الولاية قد أصدرت قرارها بإجراء الانتخابات، بناء على مراجعة قدمها الجمهوريون للطعن بقرار حاكم الولاية، الذي أرجأ الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي، وكذلك أيضاً، وهذا هو الأهم بالنسبة للجمهوريين، سائر الاستحقاقات الانتخابية المقررة في ويسكونسن، وبينها انتخابات محلية تعتبر أساسية لتوازن السلطات في الولاية.

وسارع رئيس الحزب الديموقراطي في الولاية، بن ويكلر، إلى إبداء أسفه للقرار الذي أصدرته المحكمة ولا سيما أن التصويت تم "وفق الانتماءات الحزبية" لقضاتها.

وأصيب في ولاية ويسكونسن 2440 شخصا بفيروس كورونا المستجد من بين 380 ألفا في عموم الولايات الخمسين، فيما توفي منهم 77 شخصا من بين نحو 11906 وفاة في الولايات المتحدة.