مستشفى مؤقت في نيويورك بسعة 2910 سرير
مستشفى مؤقت في نيويورك بسعة 2910 سرير | Source: social media

لمواجهة الضغط المتزايد على المستشفيات في مدينة نيويورك، مركز وباء كورونا المستجد في الولايات المتحدة الأميركية، يتم إنشاء مستشفى مؤقت في وقت قياسي بسعة 2910 أسرة.

المستشفى أنشئ، بمساعدة الجيش الأميركي، في مركز مؤتمرات جافيتس بمدينة نيويورك، وهو بحسب القائمين على قطاع الصحة، من أكبر المستشفيات في أميركا.

وعلى مدار الأسبوع الماضي، كان سلاح المهندسين في الجيش مشغولاً بتحويل قاعات العرض الواسعة في مركز المؤتمرات إلى منشأة طبية إضافية للتكفل بالمرضى من غير المصابين بالفيروس التاجي، ليسهل على المرافق الطبية في نيويورك تركيز العلاج على المرضى المصابين بكورونا.

رئيس سلاح المهندسين في الجيش، الجنرال تود سيمونيت، قال للصحفيين الجمعة
"كان هدفنا الأولي ألف سرير، الآن نخطط للوصول إلى 2910 أسرة من الآن حتى الاثنين" المقبل.

وتابع قوله "مركز جافيتس منشأة رائعة، كل 10 أقدام يوجد باب فولاذي، هناك كل ما يحاتجه الطاقم والمصابون، الكهرباء، المياه الباردة، المياه الساخنة، وهناك مكان للصرف الصحي".

وسيعمل في المستشفى 350 طبياً من وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية ومستشفى الجيش.

وسيتم نقل المرضى غير المصابين بفيروس كورونا من المستشفيات في منطقة مدينة نيويورك إلى مركز المؤتمرات. وسينقل بعضهم إلى "السفينة المستشفى" التي يبلغ عدد أسرتها ألف، عند تشغيلها في ميناء نيويورك الثلاثاءالمقبل.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أمرت ثلاثة من المستشفيات الميدانية الست التابعة للجيش بالمساعدة في علاج المرضى غير المصابين بـ COVID-19، وتوجه أحدها إلى ولاية واشنطن واثنان آخران إلى مدينة نيويورك.

وارتفعت حصيلة الوفيات بفيروس كورونا المستجد في نيويورك إلى 519، الجمعة، وفق ما أفاد حاكم الولاية أندرو كومو.

وقال كومو للصحافيين إن ولاية نيويورك، بؤرة الوباء في الولايات المتحدة والتي كان عدد الوفيات فيها 385 حتى الخميس، سجّلت 44635 إصابة مؤكدة. 

وقال كومو "نشهد ارتفاعا كبيرا في الوفيات نظرا إلى أن الوقت الذي يقضيه الناس على أجهزة التنفّس يزداد، وكلما ازداد يرتفع عدد الوفيات".

وأضاف "نتوقع بأن يواصل العدد في الازدياد. إنها أنباء سيئة ومأساوية، إنها الأسوأ لكنها لم تكن غير متوقعة".

وتحوّلت الولايات المتحدة حيث فرض عزل تام على 40 بالمئة من السكان، إلى بؤرة جديدة للوباء هذا الأسبوع، إذ ارتفع عدد الإصابات بشكل كبير بينما بلغت طلبات إعانات البطالة مستويات غير مسبوقة.

وذكر كومو أن معدلات نقل المرضى إلى المستشفيات في ولايته، التي كانت تتضاعف كل يومين ونصف، تباطأت لتتضاعف كل أربعة أيام تقريبا.

وأعلن حاكم الولاية إنشاء أربعة مستشفيات مؤقتة في منشآت كبيرة، أحدها مثلا في مسار لسباق الخيول في منطقة كوينز.

ومن المقرر أن تصل سفينة تابعة لسلاح البحرية مجهّزة كمستشفى تضم ألف سرير و1200 موظف صحي، الاثنين.

وتوقّع كومو بأن يصل تفشي كورونا المستجد ذروته في نيويورك خلال 21 يوما، مشيرا إلى أن المدارس ستبقى مغلقة حتى 15 أبريل على أقل تقدير.

فيدو دفع متظاهر في نيويورك يلقى ردود فعل
فيدو دفع متظاهر في نيويورك يلقى ردود فعل

تقدم 57 شرطيا في مدينة بافالو بولاية نيويورك باستقالتهم تضامنا مع الشرطيين الموقفين على خلفية دفعهما رجلا مسنا وإسقاطه أرضا في الشارع ما أدى إلى إصابته بنزيف ونقله إلى المستشفى في حالة "خطيرة"، بحسب "سي أن أن".

وتجري السلطات تحقيقات في الوقت الحالي حول الحادثة التي تم تداولها في مقطع فيديو، ووصفها حاكم نيويورك أندرو كومو بأنها "غير مبررة ومخزية".

ويظهر الفيديو صفا من أفراد الشرطة وهم يسيرون في أحد الشوارع، ثم يقوم اثنان منهم بدفع الرجل السبعيني.

ووقع الحادث في ميدان نياغرا في بافالو في خضم الاحتجاجات المنددة بمقتل جورج فلويد، الرجل الأسود الذي قضى على يد شرطي أبيض.

وقال مكتب عمدة المدينة إن الشرطيين الـ57 تركوا العمل في "وحدة الطوارئ" لكنهم لم يستقيلوا من الخدمة في الشرطة.

وأبلغ المكتب "سي أن أن" أن الأفراد الـ57 يشكلون العدد الكلي لفريق الطوارئ في الخدمة بأكمله حاليا.

وقال جون إيفانز، رئيس جمعية بافالو للشرطة الجمعة إنهم استقالوا بسبب "امتعاضهم من معاملة زميلين، كانا ببساطة ينفذان الأوامر".

والرجل المصاب يدعى مارتن غونيو، وهو في "حالة خطيرة لكنها مستقرة" بحسب محاميه الذي أوضح أنه متظاهر سلمي نشط منذ فترة طويلة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.