وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف  الغربي من العالم.
تعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف الغربي من العالم

أعربت ثلاثة مصادر مطلعة، عن اعتقادها بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستعلن قريبا عن تحريك سفن حربية نحو فنزويلا، فيما تعزز من عمليات مكافحة المخدرات في الكاريبي بعد مذكرة اتهام أميركية بحق الرئيس الفنزويلي، المطعون في شرعيته، نيكولاس مادورو.

ومن المحتمل أن يعلن نشر السفن الأربعاء، وفقا للأشخاص الذين تحدثوا إلى وكالة "آسوشييتد برس" شريطة السرية، لأنهم يناقشون الأمر قبيل الإعلان الرسمي.

وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا، لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف  الغربي من العالم.

وازدادت المهمة إلحاحا بعد مذكرة اتهام بحق مادورو، الزعيم الاشتراكي لفنزويلا، وأفراد من دائرته المقربة والجيش. حيث يتهم المذكورون بقيادة مؤامرة على صلة بالإرهاب والمخدرات لتهريب 250 طن من الكوكايين سنويا إلى الولايات المتحدة.
 
وتأتي المهمة بينما يصعد مادورو من هجومه على خوان غوايدو، زعيم المعارضة المدعوم من الولايات المتحدة. فقد أمر النائب العام الموالي لمادورو بالإدلاء بشهادة الخميس ضمن تحقيق في محاولة انقلاب مزعومة. 

وغوايدو، الذي اعترفت نحو 60 دولة به رئيسا لفنزويلا، من غير المرجح أن يمثل في الجلسة، ما يثير مخاوف في الولايات المتحدة بشأن احتمالية اعتقاله. 

ولطالما شددت الولايات المتحدة على أنها لن تتسامح مع أي أذى يلحق بغوايدو.
 

 

أظهر تحليل أن روسيا والصين أغرقت وسائل التواصل الاجتماعي بمحتوى يستهدف زيادة الاضطرابات والعنف في الولايات المتحدة
أظهر تحليل أن روسيا والصين أغرقت وسائل التواصل الاجتماعي بمحتوى يستهدف زيادة الاضطرابات والعنف في الولايات المتحدة

اتهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو السبت الصين باستغلال مقتل جورج فلويد لتحقيق "مكاسب سياسية".

وقال بومبيو في تغريدة على تويتر إن "محاولات الحزب الشيوعي الصيني المستميتة لاستغلال الموت المأساوي لجورج فلويد في تحقيق مكاسب سياسية، ستفشل". 

وأضاف بومبيو أن "بكين تفرض الشيوعية بدون رحمة في جميع الأوقات"، بالمقابل وفي "أصعب التحديات، تضمن الولايات المتحدة الحرية".

وكان تقرير أجرته مجلة "بوليتيكو" أشار إلى أن تحليلا لمنشورات حديثة على تويتر أظهر أن روسيا والصين أغرقت وسائل التواصل الاجتماعي بمحتوى يستهدف زيادة الاضطرابات والعنف في الولايات المتحدة بالتزامن مع الاحتجاجات التي اندلعت على خلفية وفاة فلويد.

ووفق التقرير، منذ 30 مايو، قام مسؤولون حكوميون ووسائل إعلام مدعومة من الدولة ومستخدمون آخرون على تويتر مرتبطون إما ببكين أو موسكو بدعم هاشتاغات مرتبطة بجورج فلويد، للترويج لرسائل مثيرة للانقسام وانتقاد تعامل واشنطن مع الأزمة.

وحذر خبراء من أن البلدين يكثفان جهودهما عبر الإنترنت قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، وأن الصين تزداد جرأة في استخدامها لمنصات وسائل التواصل الاجتماعي الغربية لترويج نظرتها الخاصة للعالم.

ومنذ مقتل الأميركي من أصول إفريقية جورج فلويد، على يد رجل شرطة ضغط على عنقه لعدة دقائق، في ولاية مينيسوتا، تشهد الولايات المتحدة مظاهرات واحتجاجات عنيفة، للمطالبة بإنزال أقصى العقوبات بحق مرتكب الجريمة المعتقل ديريك شوفين، وثلاثة شرطيين آخرين.