زلزال بقوة 6,6 درجات قبالة جزيرة سومطرة الاندونيسية
ضرب الزلزال منطقة نائية في الولاية - صورة تعبيرية

ضرب زلزال بقوة 6,5 درجات مساء الثلاثاء منطقة حرجية نائية في ولاية آيداهو في غرب الولايات المتّحدة، من دون أن ترد في الحال أنباء عن وقوع ضحايا أو أضرار، بحسب ما أعلنت السلطات.

وفي حين قالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إنّ الزلزال وقع في منطقة جبلية حرجية بعيدة عن أي مدينة كبيرة، أفاد سكّان أنّهم شعروا بالهزّة الأرضية قرابة السادسة مساء بالتوقيت المحلّي، وأنّها استمرّت لما بين 20 و30 ثانية.

وبحسب وسائل إعلام محليّة، فقد شعر بالهزّة السكان في ولاية آيداهو كما في ستّ ولايات مجاورة.

وحدّدت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية مركز الزلزال على عمق 10 كلم، وعلى بُعد حوالي 30 كلم من قرية ستانلي الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها 68 نسمة فقط، وعلى بُعد 125 كلم من بويسي، عاصمة الولاية.

وقالت دائرة الشرطة في مدينة بويسي في تغريدة على تويتر "نعم نحن أيضاً شعرنا به. لا تقارير عن أضرار في الوقت الراهن".

وأضافت "ظلّوا بأمان في بويسي، واتّصلوا بنا إن احتجتم إلينا".

وقال بول بودين رئيس مختبر العلوم الجيولوجية في جامعة واشنطن لقناة "أيه بي سي" التلفزيونية المحلية إنّ آخر زلزال قوي ضرب المنطقة يعود تاريخه إلى العام 1983.

من جهتها كتبت لورين ماكلين رئيسة بلدية بويسي في تغريدة على تويتر إنّ موظفي البلدية "يفحصون جميع المنشآت ويجرون فحوصات هيكلية في وسط المدينة وفي أحيائنا" للتحقّق ممّا إذا كانت أي منشأة قد تعرّضت لأضرار من جراء الزلزال.

محمود ابو ميالة، صاحب مطعم في مينيسوتا، يكشف تفاصيل جديدة في قضية جورج فلويد
محمود ابو ميالة، صاحب مطعم في مينيسوتا، يكشف تفاصيل جديدة في قضية جورج فلويد

تفاصيل جديدة تتكشف في قضية الشاب جورج فلويد، الذي توفي بعد توقيفه بعنف من قبل شرطيين في مدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية.

وقال محمود أبو ميالة، صاحب متجر "كاب فوودز" بمدينة مينابوليس خلال لقاء مع قناة "سي إن إن" الأميركية، إن أحد الموظفين اتصل بالشرطة عندما أعطاه فلويد ورقة مزورة بعشرين دولار.

وقال أبو ميالة إنه عندما أتت الشرطة إلى المتجر، كان فلويد واقفا في الخارج، كما أنه لم يلاحظ أي مقاومة من جانب فلويد عندما قامت الشرطة بالقبض عليه.

وكانت مواقع إخبارية قد نشرت فيديو كاميرا مراقبة، حيث يظهر فيها فلويد وهو يتعاون مع الشرطة خلال لحظة إخراجه من السيارة الشرطة دون مقاومة، قبل أن يطلب منه الشرطي الجلوس أرضا.

وكان تقرير الشرطة الأولي قد قال إن فلويد حاول مقاومة الشرطة، مضيفا أنه "عندما خرج من السيارة، قاوم (فلويد) بجسده، وتمكن الضباط من وضع المشبوه في الأصفاد ولاحظوا أنه يعاني من ضيق طبي".

وأكد أبو ميالة أنه وعائلته ومتجره قد تلقوا تهديدات، إلا أنه عبر عن تفهمه لحالة الغضب الحالية، معبرا عن أمله في توظيف هذا الغضب من أجل سد الثغرة في النظام التي تؤدي لمثل هذه الحوادث.

يذكر أن مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية قد شهدت عمليات نهب ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن لليلة الثانية على التوالي، بعد انتشار القصة والفيديو الذي ظهر فيه فلويد.

وظهر في الفيديو، شرطي يضع رجله فوق عنق فلويد المطروح أرضا وهو يقول للشرطي "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وتقول الشرطة إن الرجل الذي يشتبه أنه مطلوب جنائيا وتحت تأثير مخدر، قاوم أولا رجل الشرطة.

وبعد ما تم وضعه في الأصفاد، لوحظ أن الرجل الأربعيني يعاني من ضائقة صحية، فتم استدعاء الإسعاف ونقله إلى المستشفى حيث توفي بعد ذلك بوقت قصير، حسب الشرطة.

ودعا قائد شرطة هذه المدينة الواقعة شمالي الولايات المتحدة المتظاهرين إلى الحفاظ على هدوئهم لتجنب الفلتان الذي وقع ليل الثلاثاء الأربعاء.

لكن صدامات وقعت ليلا. وقام متظاهرون بإضرام النار في محل لبيع قطع الغيار للسيارات وبنهب محل تجاري. ويقع المبنيان بالقرب من المفوضية التي كان يعمل فيها الشرطيون المتهمون بقتل جورج فلويد قبل أن يتم تسريحهما الثلاثاء.

وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في القضية من أجل تحقيق العدالة.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وشكلت حاجزا بشريا لمنع المتظاهرين من عبور السياج الذي يحيط بمبنى المفوضية.

وصدت قوات الأمن حشدا يتضخم غداة يوم شهد صدامات مماثلة. وقد كسر زجاج نوافذ المفوضية مساء الثلاثاء وردت الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

وطالبت عائلة جورج فلويد الأفريقي الأميركي البالغ من العمر 46 عاما الذي توفي بعد توقيفه بعنف، الأربعاء باتهام رجال الشرطة المتورطين بالقتل.