ترامب جدد تحذير إيران من مهاجمة أي مصالح أميركية
ترامب جدد تحذير إيران من مهاجمة أي مصالح أميركية

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي من البيت الأبيض الأربعاء، إيران من مهاجمة أي مصالح أميركية، مؤكدا أن الرد الأميركي "سيكون أقوى من السابق".

وكان ترامب قد كتب في تغريدة، قبل عقد المؤتمر، أن إيران  "ستدفع ثمنا باهظا" في حال تعرضت أو وكلاؤها للقوات الأميركية في العراق.

وأضاف: "تخطط إيران أو وكلاؤها لهجوم مباغت على القوات أو المنشآت الأميركية في العراق. إذا حدث هذا، فإن إيران ستدفع ثمنا باهظا، حقا":

وقال الرئيس الأميركي خلال المؤتمر إن إدارته وصلتها معلومات تفيد بأن مجموعات تدعمها إيران "تخطط لعمل ما وقلنا لهم سيكون هذا شيئا سيئا".

وردا على أسلئة الصحفيين، قال ترامب إن الولايات المتحدة ردت "بقوة" في السابق على "كتائب حزب الله"، وهي ميليشا عراقية مدعومة من إيران، بضرب خمسة مواقع وقتل العديد من مسلحيها. وقال: "ضربوا موقعا واحدا وضربنا خمسة مواقع".

وأضاف: "الرد سيكون أكبر إذا فعلوا شيئا في المستقبل".

 

تعزيز إجراءات مكافحة المخدرات

وأعلن ترامب خلال المؤتمر أن إدارته ستطلق عملية "معززة" لمنع عصابات المخدرات من "استغلال أزمة تفشي فيروس كورونا لتوسيع نشاطاتها".

وأوضح وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، الذي حضر المؤتمر، أن الوزارة ستعزز قدراتها في مراقبة عصابات المخدرات، مشيرا إلى نشر قوات أمنية وسفن وطائرات للمساعدة في هذا المجال.

أما رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال مارك مايلي، فقال إن البحرية أرسلت سفنا جديدة، وهناك قوات خاصة وقوات من أفرع أخرى تنفذ مهمات لمكافحة هذه العصابات.

وزير العدل وليام بار، قال من جانبه، إننا "نخوض حربا مع عصابات المخدرات وسنفوز بها"، مشيرا إلى تنسيق الجهود مع المكسيك في هذا المجال، والأخيرة أشاد ترامب بجهودها أيضا في مكافحة الهجرة غير الشرعية ونشر نحو 27 ألفا من جنودها على حدودها مع الولايات المتحدة.

وقال بار في إطار عرضه لجهود مكافحة المخدرات: "تمكنا من خفض وتيرة عمليات التهريب ونشرنا العديد من القوات لنتمكن من اعتراض السفن، والآن نضاعف هذه القوات وسنتمكن من مصادرة مئات الأطنان من الكوكايين".

ترامب يرفع نسخة من الكتاب المقدس عند كنيسة ساينت جون قرب البيت الأبيض
ترامب يرفع نسخة من الكتاب المقدس عند كنيسة ساينت جون قرب البيت الأبيض

دافع البيت الأبيض بشدة الأربعاء عن قيام دونالد ترامب بالخروج والوقوف أمام كنيسة بالقرب من البيت الرئاسي حاملا الكتاب المقدس بيده بعد تفريق متظاهرين.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كايلي ماكيناني إن "الرئيس أراد توجيه رسالة قوية"، مؤكدة أنه سار بذلك على خطى شخصيات تاريخية مثل رئيس الوزراء البريطاني السابق ونستون تشرشل.

وأوضحت أنه "عبر العصور رأينا رؤساء وقادة شهدوا لحظات قيادة ورموزا قوية جدا كانت مهمة لبلد ما... مثل تشرشل الذي ذهب لتفقد الأضرار الناجمة عن القنابل" في لندن خلال الحرب العالمية الثانية، مؤكدة أن ذلك "كان رسالة قيادة قوية للشعب البريطاني".

وأشارت أيضا إلى قيام الرئيس الأسبق جورج بوش الابن بشكل رمزي بإلقاء الكرة في بداية أول مباريات للبيسبول في ملعب يانكي في نيويورك بعد وقت قصير من هجمات  11 سبتمبر 2001.

وواجه ترامب انتقادات حادة بعد توجهه سيرا على الأقدام إلى كنيسة سانت جون التي تقع مقابل البيت الأبيض وتعرضت لتخريب خلال تظاهرات قبل يوم.

وندد العديد من المسؤولين السياسيين والدينيين تفريق المتظاهرين للسماح بتصوير الرئيس أمام المبنى، وأعربوا عن أسفهم لطريقة رفع ترامب الكتاب المقدس أمام المصورين.

ونددت أسقف واشنطن ماريان بود بهذه الخطوة معتبرة أنها "مهينة للغاية" واستخدام "لأمر مقدس من أجل موقع سياسي".